الرأي والمقالات

عاصم البلال الطيب يكتب إتساع حزب الأمل وتوحيد المشاعر من وحى تفويج لجنة الأمل التاريخى من الأسكندرية للخرطوم

عاصم البلال الطيب يكتب إتساع حزب الأمل وتوحيد المشاعر

عاصم البلال الطيب يكتب إتساع حزب الأمل وتوحيد المشاعر

التجمع
تجمع أمل صحفى مزيج جميل فى محطة رمسيس ، يغادر لمحطة مصر سيدى بشر فى الإسكندرية بقطار تضبط عليه الساعات ، لجنة ديوان الزكاة الموقرة والمبتعثة من الخرطوم ، برئاسة دكتور الأمين على عبدالقادر ، رجل إحصاء الديوان ، للوقوف على تنفيذ شراكتها الأكبر مع لجنة الأمل للعودة الطوعية لتفويج عشرة آلاف سودانى ، لجنة الديوان رشيقة وهميمة وأمينة ، لم تغادر ميادين التفويج منذ حلولها بعاصمة الفراعين ، متخذة من تسيير قطر الأمل الأول للعودة الطوعية من الإسكندرية التاريخى ، سانحة لمشاركة اللجنة وكتيبتها الإعلامية لحظات فارقات ليكون ديوان الزكاة منها وإليها ، التفويج بالقطار من الإسكندرية تاريخ تدونه لجنة الامل مع وافر التقدير والامتنان لمصر ، ولو شاءت لجنة الديوان لاتخذتها فرصة إستراحة من إنهماك فى رحلات التفويج المتتالية من أموال الديوان المطهرة ، ولكنها الهمة رفيقة عضوية لجنة ديوان الزكاة ، لتشهد صرف مقاعد التفويج باولوية فقه وشرعة الزكاة ، عشرة آلاف كرسى يبذلها الديوان ، فى المرحلة الأولى من المشاركة فى مشروع لجنة الامل العودة الطوعية ، مشروع القرن السودانى للإبقاء على أهم مقومات الدولة ببعضها بعضا ، الارض والسكان والموارد ، عودة الأمل تنساب كما النيل فى مواسم رحلات عكسية كانها فى اتجاه التيار بما تحمل من مضامين ، هى عودة الإستمساك بالأرض والتعفر بترابها حتى يتبلل بحبيبات عرق جباه الكادحين ، فيعاود الإخضورار الأغصان وتتشاجر الأوراق من جديد منسلة من بين طبقات أرضينها ، إعادة إعمار الأرض عمل تحيله أيدى السودانيين لكرنفال ، مسارحه ساحات المواجهات اللعينة ، أيدى مشمرة تلهب من الجديد إوار القدرة على الشدو والنشيد ، وشخوص تنهض ملهمة لهزيمة جيوش الظلام جميعها ، وتكدح لخلق بنية تحنية بمباريات مارثوانية ، تفضى لتهيئة الميادين لخلق أجيال ، مؤهلة للتأهل والفوز المنطقى بكأس العالم ، الظفر به تعبير عن قوة الأمم والشعوب ، العودة يا سادة فى قاموس تاريخ لجنة الأمل ، بسط لعهد شعبى جديد وإعمال لقوة دفع المجتمع فى ماكينة القيادة ، لجنة شعبية يناديها مؤسسوها متمازحين ساعات العسرة ، بلجنة الجوع والفول ، وعلى ذات الركاب تمضى عضويتها متحملة صعاب ، تستلهم الدروس والعبر ، ولتلهم على وجهة سودانية واحدة عنوانها العريض الإنسانية.

أجواء
فى محطة رمسيس غنن رفيقات إيمان أحمد دفع الله ودندنن برائعة قطار الشوق ، وواصلن بعد الإعتلاء حتى وصول القطار ، لم تتوقف صحفيات لجنة الأمل عن الغناء سعادة بالسعى لقضاء حوائج العائدين ، و داخل القطار أبدعن وأمتعن رفقاء العربة من المصريين ، حالة من التجاذب والتفاعل بين إحساسيى بنوة البلدين ، شباب مصريين بينما هم متأهبون للترجل عن القطار لبنها الجميلة ، طالبوا رفيقات أمانى برفع صوتهن لقرب ترجلهم تعبيرا وانجذابا بالفن السودانى الرفيع ، والقطار أسحر مواعين النقل ، والملهم للشعراء والفنانيين والدراميين ، أحلى الأفلام هى التى مسرحها عربات القطار ، يوافقنى الباشمهندس محمد وداعة رئيس لجنة الأمل ، ويسألنى لو كنت ممن شاهدوا فلم قطار الشرق ، وداعة لحق بنا صُبحية التفويج رفقة حسن خالد مقرر لجنة الأمل ومحمد صلاح مدير المراسم والعلاقات العامة ، للوقوف على مغادرة قطار الأمل التاريخى من محطة مصر بالأسكندرية ، أجواء التفويج أحالت رحلة العودة بقطار الدرجة السامية والساعة الثانية ، لمهرجان غنائى حافل حرك من صرامة وداعة تحت إلحاح حسن خالد بشئ من التبشير، ذات تفاعل المصريين الطروب لدى القدوم للإسكندرية مع الأغانى السودانية ، تواصل فى رحلة عودة جنود الأمل والإعلام ولجنة الديوان من الإسكندرية للقاهرة ، الكل من القلب فرحا ، الاحساس الطيب بخدمة الناس بدا غامرا الوجوه ، وقضاء الحوائج يستحق الشكر لله ، والغناء السودانى يحفل بالمعانى الجميلة الحاضة على البذل والإيثار ، تفويج الراغبين فى العودة الطوعية للسودان بات أهزوجة كل الملتفين لإنجاح مهمة لجنة الأمل وحزبها يتسع بتزايد الثقة.

الإتساع
وحزب لجنة الأمل يتسع ، عبارة أطلقها الباشمهندس محمد وداعة من امام محطة مصر ، لجنود لجنة الامل بالقاهرة والإسكندرية والعجمى وكتيبة الإعلاميين المرابطين والمتابعين والمراقبين عن بعد داعمين ، لجنة الأمل لم تعد مجرد آلية لتفويج الراغبين فى العودة الطوعية ، هى وعاء لاستيعاب المشاعر الصادقة ، وساحة للتكاتف والترابط ، رئيس اللجنة وأعضاء المكتب التنفيذى يتابعون الأفواج بمحبة للمعابر مرافقين من القاهرة واسوان والعجمى والإسكندرية بذات النواقل للدعم والمساندة ، السكرتير التنفيذى منتصر ورئيس لجنة النقل ماهر ، رابطا من وراء الكواليس بالمعابر البرية والنهرية اياما وليالٍ لمتابعة خدمات التفويج فى ظروف صعبة ، بعيدا عن الأضواء وفلاشات الصحافة والإعلام ، وحزب الأمل تتسع عضويته بمثل هءا العطاء و بدراما التفويج وقصصه وحكاويه الملهمة للزملاء الصحفيين ، فتركوا اللهث وراء الخبر وإحصائيات التفويج وعدد الرحلات ، وانتبهوا للأبعاد والزوايا الانسانية للعودة الطوعية ، واخبار التفويج لديهم مقومة بما تترك من آثار تبقى وتمكث فى نفوس السودانيين زادا للطريق ، والعودة والوطن الآن سيان ، ولجنة الأمل تمتد بأذرعها الحانية دون مصر ، لكل أبناء الوطن فى دول الجوار وغيرها ، ليتسع حزب الأمل للحفاظ على الوطن ولاستيعاب كل السودانيين ، نظرة لمركبات رحلات العودة تشف وتعبر عن مقاصد ما وراء العودة من القاهرة حتى أبيى ، وتلامس شغاف قلوب أبناء لنا نحار أهم من أبيينا ام من جنوبنا المنفصل جغرافيا ، والمرتبط وجدانيا رغم عصف المدافع وعلو أصوات التهاتر ، رحلات عودة الأمل يا سادة توحد المشاعر ووجوه السمر تتراصص ، لوحة تجمل نوافذ مواعين النقل ، وتبشر بوطن عائديه محملين ببعض المتاع للإبتداء حياة من جديد ، و تزيد بحزب الأمل المتسع بتفويج شتى سودانيى المنافى بطوعهم ، محملين بحب مختلف للوطن ، هو كل المتاع.

بصيرتي برس بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى