سؤال مشروع وسط الدموع.. العودة الطوعية للسودان
العودة الطوعية للسودان
احلام يوسف عبدالله تكتب
لقد أُهمل ملف الطيران للعودة الطوعية والذي خصص للمساجين ليوؤل فيما بعد للمساكين كبار السن والمرضي وماذا بعد لم تهتم اللجنة بهذا الملف واصبح فى طي النسبان..
واليوم تم الاعتذار بكل بساطة .ليحوم السؤال حول مصير هؤلاء العائدين. وحول تذاكر الطيران التي خصصت لهذا الشأن ..
من المسئوؤل وماهي الحلول وهل سوف يعاني كبير السن والمريض فى عودته طوعآ للسودان …
نرجوا افادتنا بالحلول وماذا نقول لمن تركوا املهم ومصيرهم لغيرهم لكي يجدوا لهم حل……
من الصعب جدا أن يقرر احد مصير اي فرد لآن النتائج دائمآ لاتسر .. .
هل كانت الوعود هشة وذهبت مع مهب الريح ام تبعثرت الآمال لتصبح فى طي النسيان ام نقفل هذا الملف ونقول مافى حظ …
دائمآ اذا ماتحدثت عن الحقيقة تجد أعداء فالعديد من الناس تفضل الصمت …
قليل من الإهتمام والإلمام بما يدور كان قد يغير هذا المصير الذي لانجد له حل .
فهل من صادق ينطق هذا الصمت المتأزم.
من الذي يأخذ حقوق هؤلاء المساكين الذين يحتاجون لهذة الخدمات .
وهل من المعقول أن ينتهي بهم الاخر بهذا الحال وهل وضعهم يسُر وماهو الحل….؟!!!
وكيف لامل أن يتبدد بهذة الطريقة التى لاترضي احد
اين العٍله فى الناس ولا اللجنة ولا فى من يقف خلف هذا العمل ……
علمآ بأن بين المسافرين عبر الطيران حالات لاتسُر ومنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر
لجنة الامل هاهي تفقد البوصلة التى لم توجة بطريقة علمية كتبت مقال قلت اخاف أن تتساقط لجنة الامل للعودة الطوعية لأسباب منها عدم المؤسسية .
تركوا الحبل للإعلام ليروج لهم وتركوا من لهم خبرة .
وتركوا المتعاونين بلاهوية يعملوا لصالح اللجنة.
أن ملف العودة يحتاج لمزيد من التجويد وربط اللجان بعضها ببعض والتمسك بحقوق العائدين وهذا هو الهدف …
ليس الإعلام ما نشاهده من سطور هنا وهناك بل الاعلام بما نمارسه ليس الإعلام بما تتحدثوا عنه انتم بل الادإعلام بما يتحدث عنه الناس عنكم
ماذا اضفتم وماهى الخدمات التى تُقدم وهل مصير هذة اللجنة أن تتقدم وهنالك تحديات تنتظرهم ……..
