الرأي والمقالاتإجتماعية

مبارك البلال لبصيرتي برس :كيف كنت متعاوناً مع الدعم السريع ولماذا؟ ومن هم قيادات الدعم السريع الذين كانوا معي الحلقة (1)

مبارك البلال

كلام في بصيرتي

مبارك البلال

قبل اندلاع الحرب بين الدعم السريع وجيشنا الباسل بساعات قليله وبمنزل بشمبات جوار ابراج البشير وموقف شندي اقتحمت منزلي قوات مدججه بالسلاح من الدعم السريع وطرقو الباب فخرجت لهم فقالو لي انهم قررو ايقاف تاتشراتهم وابقاء جنودهم جوار وداخل منزلي وانهم لن يمسوني بسوء ولا اسرتي وكانت القوات بقيادة قائدهم المشهور وابرز قادة الدعم كوشيب المتمرس والمحترف في الحروب حيث حكي له انه الاقدم في كل المقاتلين مع الدعم السريع وانه من اوائل من انضمو للعمل مع القائد حميدتي الحقيقه والرجل قتل في معارك بحري بعد عامين اي انه في زمة ربه كان يتعامل معي بلطف واحترام وامر جنوده بعدم التعرض لي باي سوء وكان لدي حديقه بها شجر ضخم كانو يركنون تاتشراتهم ومضاداتهم لاصطياد طيران الجيش ومن خلال هذا المضاد المتطور اسقطو طائرة بالقرب مني في شارع مور واخري جوار مستشفي البراحه والناس تعاني من الجوع والعطش

كانو ينحرون الخراف بمنزلي ويشربون موية سوبا وصافي وتحليتهم بالشكولاته وكنت عند حضورهم استاذنتهم في خروج اسرتي الذين اصا٠بهم الرعب ووافقو وسمحو لهم بالمغادره لامدرمان وقال لي قادتهم كوشيب وعبد الدين وعبد الملك واحمد مضادات اذا كنت خائف مننا لن نمسهم او نمسك بسوء وحقيقه كانت النسخه الاولي من الدعم محترمين يتعاملو بادب ونصلي مع بعض وكانو يمتلكون امكانيات ماديه وبشريه مذهله وهم في كل يوم يزيدون في الكميه وسلاحهم روسي متطور يحضر بصناديق خشبيه.

جعلو من بيتي معسكرا اجباريا لقتال الجيش واصطياد جنوده عبر قناصين في سط منزلي ولم يكن بيدي شئ غير الالم والحسره وانا اشاهد جوار منزلي استشهاد ثلاثه جنود احدهم من وحده قتاليه مت نيالا من خلال الدباجه المكتوبه علي قميصه العسكري ظلت جثث هؤلاء الابطال اكثر من ثلاثه اشهر وسبحان الله لم تتحلل منها جثتان ولم تخرج منهما اي رائحه واي جهه تحاول ستر جثامينهم يمنعوهم الا جاء في احدي المرات مجموعة شباب كمنظمه خيريه لدفنهم

ومنعوهم وبعد تدخل احد العقلاء منهم والتحري معهم والتاكد انهم ليسو استخبارات قال احد افراد استخبارات المليشيا خليهم يشيلو الفطائس هكذا قالها القذر وبعد ان وضعو جثامين الابطال في الكلرو تدخل احد المتفلتين منهم وكاد ان يصفي هؤلاء الشباب ليتدخل البعض مره اخري وينقذ الموقف ويسمح للشباب بالتحرك بجثامين الشهداء وفي هذا اليوم كنت سعيدا بستر جثامين هؤلاء الابطال جوار متزلي وانا عاجز عن سترهم امام اليه قبيحه بعد ان تدخلت وجوه جديده شريره مع التي كانت تتخذ بيتي معسكرا كان كل جيراني والمتبقين من التجار بالسوق المركزي شمبات والمتواجدين بموقف شندي يعرفون ان بيتي معسكر محتل لقتال الجيش غصبا عني سبحان الله القتل وسفك الدماء عند هؤلاء عادي جدا وفي بداية المعركه بكم جاءني القائد احمد ابوشنب او احمد مضادات حيث كان يفتخر بقدرته علي اسقاط طائرة الجيش وطلب مني ان نجلس مع بعض لانه يريد ان يوجه لي بعض الاسئله وحقيقه لم اتخوف لانني وقتها كانو قد وضعو امامي وجبه دسمه من الشيه وام فتفت التي اعشقها قلت اكل واجاوب بمزاج وفي الحلقه القادمه سالني هذا السؤال واسئله اخري اجبت عليها كلها وانا اضحك مثل المجنون

لمتابعة أحدث الأخبار والتقارير الحصرية والتحليلات المعمّقة تابعونا على صفحتنا الرسمية على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1GASKuGafY/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى