احلام يوسف عبدالله ✍️🙏الحرب الممولة وافرازاتها

احلام يوسف عبدالله ✍️🙏الحرب الممولة وافرازاتها

الحرب الممولة” يشير غالباً إلى الصراعات العسكرية أو حروب الجيل الرابع والخامس التي تعتمد بشكل أساسي على الدعم المالي الخارجي، تمويل الميليشيات، أو ضخ الأموال لتوجيه الحملات الإعلامية ونشر الشائعات بهدف زعزعة استقرار الدول.
شروط مرهونة لخلق المرونة
بخصوص لجنة الامل للعودة الطوعية…
هذا النداء الذي جاء مفروضآ حينما اراد الشعب العودة للوطن طوعآ
تداعي له نفرآ كريم مسنودآ من لجنة الامل تم تكوين جسم طوعي يقف ويخفف من معاناة المواطنين العائدين للوطن وسط أصوات تنادي بدعم لجنة الامل تداعي نفرآ كريم من أبناء الوطن بدعم صندوق اللجنة .ثم تواصل الدعم من خلال مؤسسات الدولة ورجال المال والاعمال ليسهم فى هذا الحراك الكبير وقد تداعى عدد كبير من الراغبين للعودة مما جعل عملية العودة تسير دون تفكير لوضع أسس ولوائح وقوانين تنظم هذا العمل الوطني فى عودة الفارين .
عليه كان يجب وضع سياج امني يحيط بهذة اللجنة ليتحكم بعودة الفارين وتصنيف المواطنين وفرز المجرمين .
ولعلم الجميع وبعلم الجميع هنالك مليشيات وجنجويد هربوا كما هرب الآخرون مما ترك العودة فى محك امني خطير
والآن عادة اللجنة يحيطها حصن حصين بأن تلتفت لوضع اساس متين لعودة اللاجئين.
وبما اننا طرقنا الباب وطرحنا هذا السؤال الكبير فى بداية الحمله ولكن لم يدار لنا بال
كيف تتاكدوا من هوية العائدين قالوا عن طريق الرقم الوطني الذي تحوم حوله الشبهه الآن فكيف لمستند تحوم حوله شبهات أن يكون هو ذات المستند الذي بموجبه نستخرج الجوازات والوثائق ماذا اضفتم وماذا حزفتم .
هل سوف يتم فرز المواطنين الأصليين عن الدخلاء المجرمين ومن هو المسئؤول عن هذا الدور
اخيرا لابد من طوق امني لمراجعة الوثائق الثبوتية للتأكد من الهوية وعدم الاشتراك فى اي عمل ضد الدولة …
وبما أنه الآن قد حان الآوان لوضع أسس تنظم عملية التفويج بصورة تضمن حفظ حقوق المواطنة
برزت مشكلة الانتماء وتصنيف المتأمرين ضد الدولة ولهم سوابق او قد سبق لهم ان شاركوا فيما قبل فى الحرب . او أن لهم صلة بإدارة اي ملف يخص الحرب .
العودة الطوعية هذا البرنامج القومي الذي يعيد من هربوا جراء الحرب التي نشبت فى السودان مؤخرآ …
هذة الحرب لم تستثني احد فكان الصراع بين مكونات المجتمع المدني السوداني كطوائف مدعومة بأجانب من عدد من الدول المجاورة الكل يعلم ما حدث ..
لقد شردت مليشيات الدعم السريع التى كانت شريك فى ادارة البلد هذا الشعب منهم من فر الي دول الجوار بحثآ عن الأمان رغم كل هذا هنالك عدد كبير من مليشيات الدعم السريع واهاليهم أيضآ هربوا من جحيم الحرب إذآ هنالك دعامة واسرهم وسط هذة القيامة نزحوا لدول الجوار دون انكار والآن قد عادوا للوطن
من خلال لجنة الامل للعودة الطوعية..او السفريات العادية
الكل يعلم ماحصل مصر نموزج على سبيل المثال لا للحصر …
ولطالما عودة المهاجرين امر داخلي مهم لابد من إشراك جهات أمنية تعيد ترتيب البيت الداخلى من جديد واشراك الجهات الامنية لتضمن عدم عودة المليشيات واسرهم لذات الدائرة . اين حقوق هذا المواطن السوداني الأصيل الشريف الذي تضرر من جراء هذا النزيف الذي كلف السودان ايما تكليف هنا نقف لابد من إستصحاب سجل كامل مدني فى الشروع لإعادة الفارين من الحرب بخطط أمنية تخدع لإجراءات أمنية دقيقة مصحوبة ببعض الفحص الأمني.
رغم سفر العديد من الفارين واسرهم وعودتهم للوطن لم يراعي برنامج العودة الطوعية هذة الشروط المهمة..
عليه اقترح وجود وفد امني وسجل مدني يصاحب هذة الحملة الطوعية.
وهذا شرط امني داخلي مختص بادارة دولة كاملة لإعادة السكان الأصليين وتصنيف المتأمرين ومحاسبتهم وحتي لاندخل فى إدارة ملف مهم دون فحص امني خصوصآ هنالك العديد من الدعامة يحملون ذات المستند ولكن تصنيفهم يتم من خلال الرصد الأمني الدقيق والسجل المدني الذي يصاحب هذا الجانب المهم…
عليه لابد من إستصحاب فرق أمنية داخل لجان العودة الطوعية كأبراء ذمة ملزمة لإعادة السكان الأصليين اللذين ليس لهم أي نشاط إجرامي يخص هذة الحرب.
واذا نظرنا للوثائق الثبوتية الملزمة لاعادة المواطنين من رقم وطني او جواز سفر او وثيقة اضطرارية نجد أن نفس المتأمرين مع الدعم السريع اوالدعم السريع انفسهم يحملون ذات المستندات إذآ لابد من جهات أمنية محاسبية تتحدث بأسم الوطن والقانون….
يجب إفاد طاقم خاص من وزارة الداخلية والجهات الامنية ذات الصِله لإدارة الملف الأمني الخاص للعودة الطوعية لاعادة الفارين من الحرب باُسس وقواعد تضمن المواطنة وهذا امر داخلى مهم كشرط من شروط العودة للديار امنيآ وضمنيآ….والله اعلي واعلم
احلام يوسف عبدالله ✍️🙏