التحقيقات والتقارير

لم نأتِ لنفشل”.. لجنة تهيئة الحوار تستقبل الإعلاميين وتكشف عن مصادر تمويلها

كواليس اللقاء الموسع للجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني مع الصحفيين وتفاصيل حقيقة التمويل ومواقف القوى السياسية

تقرير: مي علي آدم

في خطوة تؤكد أن الإعلام شريك أساسي في معركة استعادة الدولة، عقدت لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني لقاءً موسعاً مع وفد من الصحفيين المشاركين في “مؤتمر الإعلاميين السودانيين”، استعرضت خلاله دور الإعلام في إنجاح الحوار الوطني، وتسلمت في بداية اللقاء وثيقة دعم ومقترحات من وفد الصحفيين الذين قاموا بزيارة لجنة تهيئة الحوار بمقرها بالخرطوم، معلنة اكتمال هياكلها والدخول في مرحلة التنفيذ.

مبادرة وطنية بضمانات سيادية

وكشف عضو اللجنة الكاتب والمحلل السياسي ورئيس تحرير صحيفة “التيار” عثمان ميرغني، أن اللجنة تكونت كمبادرة وطنية ذاتية خالصة، وتم عرضها على رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان الذي باركها ووافق عليها. وأضاف أنها التقت أيضاً برئيس مجلس الوزراء وحصلت على كل الضمانات القانونية المكفولة للقادمين من الخارج للمشاركة في الحوار.

اكتمال الهياكل وبداية التواصل

وأعلن اكتمال الهيكل التنظيمي للجنة عبر ثلاثة مكاتب رئيسية: المكتب السياسي، ومكتب التواصل المجتمعي، ومكتب الاتصال الدولي، إلى جانب الغرفة الإعلامية التي تعمل على إدارة الخطاب الإعلامي للحوار. وقال إن مكتب التواصل المجتمعي بدأ فعلياً مهامه بالتواصل مع الإدارات الأهلية والكيانات المجتمعية المختلفة في الولايات كافة، فيما نجح مكتب الاتصال الدولي في الحصول على بيانات دعم وتأييد من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والآلية الخماسية.

الناطق الرسمي: نراهن على الإعلام

وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة ورئيس تحرير صحيفة “الشرق الأوسط” عثمان ميرغني، إن اللجنة تعول كثيراً على الإعلام في إيصال صوتها للمجتمع السوداني في الداخل والخارج وتهيئة الرأي العام لدعم الحوار. ورداً على سؤال “المنصة بصيرتي برس. حول السيناريو المتوقع في حال فشل الحوار، قال بحسم: “لم نأتِ لنفشل.. نراهن على الإعلام لإنجاح الحوار السوداني السوداني”.

التمويل مستقل عن الدولة

وحول مصادر تمويل الحوار، أوضح أن الدولة لم تقدم أي تمويل للجنة وأنهم غير معولين على دعم الدولة، مؤكداً أن التمويل مستقل تماماً ولا مانع لديهم من قبول أي دعم من أي جهات لإنجاح الحوار.

موقف اللجنة من صمود والوطني

وأكدت اللجنة أنها لم توجه دعوة لقوى صمود أو لقياداتها وعلى رأسهم خالد سلك. وفيما يخص المؤتمر الوطني، أوضحت أنه إذا أبدى رغبته في المشاركة فيجب منحه فرصة، وما دام سيشارك في الانتخابات فمن حقه أن يشارك في الحوار، على أن تتم معالجة أي إخفاقات منسوبة إليه عبر آليات الحوار نفسه.

رتق النسيج الاجتماعي ومخاطبة المهجر

من جانبه، قال عضو اللجنة إبراهيم أحمد إبراهيم إن مهمة اللجنة الآن هي رتق النسيج الاجتماعي الممزق، مؤكداً: “سنخاطب المجتمع.. سنخاطب كل السودانيين في الداخل والخارج، والاستفادة من سودانيي دول المهجر في أن يتواصلوا مع الناس هناك من أجل التحضير للحوار السوداني السوداني”، نافياً تطرق الحوار حتى الآن لملفي تقاسم الثروة والسلطة.

على بصيرتي ايضا

الدراميون يضعون خارطة طريق للحوار الوطني.. وجابر: مسارح عالمية والدراما في المناهج

هل أصبح السرطان أرحم من الحكومة؟!  

د.ياسر محجوب الحسين يكتب : تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٨٤)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى