Uncategorizedإجتماعيةالأخبار المحلية

الدراميون يضعون خارطة طريق للحوار الوطني.. وجابر: مسارح عالمية والدراما في المناهج

مي علي آدم

الدراميون يضعون خارطة طريق للحوار الوطني.. وجابر: مسارح عالمية والدراما في المناهج

تقرير: مي علي آدم

في ظل التحديات التي تواجه البلاد عقب الحرب، دخل الفن والدراما لأول مرة إلى قلب المشهد السياسي كأداة لإعادة البناء وترميم ما تهدم من النسيج الاجتماعي.

وفي هذا الإطار نظم مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام – القطاع الثقافي، دائرة الدراما، “ورشة الدراميين حول الحوار السوداني – السوداني”، بمشاركة قيادات الدولة ومبدعين، بهدف وضع رؤية عملية لدور الدراميين في دعم الحوار ونشر قيم السلام وتقبل الآخر.

وأقيمت الورشة بتشريف الفريق أول ركن مهندس مستشار إبراهيم جابر، عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام، وتحت رعاية وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار الاتحادي الأستاذ خالد الإعيسر، وإشراف محمد إبراهيم فاولينو. وقدمت خلالها أوراق عمل خرجت بتوصيات لدعم الحوار الوطني والتعايش السلمي.

الفريق إبراهيم جابر: إنشاء آلية تواصل مع الدراميين وإدخال الدراما للمناهج

أكد جابر أن الدراميين “أصحاب رسالة عظيمة للشعب السوداني”، معرباً عن سعادته بوحدة القطاع في إقامة الورشة.

واقترح إنشاء آلية دائمة للتواصل معهم لحفظ مخرجاتها وتطوير العمل الدرامي، وقال: “هذه الأوراق سوف تقود العمل الدرامي في السودان”.

وخاطب الحضور: “أنتم مرآة المجتمع، ونحن والأمة السودانية ننتظركم”، داعياً إلى التوحد ونبذ خطاب الكراهية، ومؤكداً أن “السودان يسع الجميع”.

وكشف عن خطة حكومية لإقامة مسارح بمستوى عالمي في الخرطوم والولايات، وإدخال الموسيقى والدراما في المناهج التعليمية.

خالد الإعيسر: الثقافة والفنون والإعلام أدوات رئيسية لتعزيز الحوار

قال وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار الاتحادي، الأستاذ خالد الإعيسر، إن الثقافة والفنون والإعلام تمثل أدوات رئيسية في الحوار بين مكونات المجتمع، لما لها من قدرة على الوصول إلى وجدان السودانيين وتحويل الاختلاف إلى فرصة للتفاهم.

وأضاف لدى مخاطبته الورشة بأم درمان بحضور الفريق إبراهيم جابر وعدد من الصحفيين والكتاب، أن “المرحلة الراهنة تتطلب استعادة قيمة الحوار لبناء التوافق الوطني وتجاوز المرارات وفتح الطريق أمام سودان يسع الجميع”.

وشدد على أن دور الحكومة يتمثل في “تهيئة المناخ للحوار” دون التدخل في موضوعاته أو فرض أجندته، مؤكداً أن الهدف هو “الوصول إلى وطن ينتصر فيه الجميع”.

وخاطب الدراميين قائلاً: “الفن لا يكتفي بوصف الواقع بل يسهم في تغييره، والمسرح والدراما يمكن أن يشكلا جسراً بين السودانيين ومساحة آمنة بعيداً عن خطاب الكراهية”.

وأعلن دعم الوزارة للمبادرات الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الورشة ضمن سلسلة أنشطة تشارك فيها الوزارة بالمركز، وقال: “سنمضي معكم يداً بيد حتى تتحقق غاياتكم الكبرى”.

ودعا إلى التفكير بعقل وطني، مؤكداً أن السؤال المحوري الآن هو: “ماذا نستطيع أن نصنع معاً من أجل السودان وشعبه الجبار؟”.

الطيب سعد الدين: توحيد الجهود الاتحادية والولائية

أكد وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم، الأستاذ الطيب سعد الدين ممثل الوالي، أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الاتحادية والولائية لدعم الوسط الثقافي والدرامي والشبابي.

وأشاد بدور مركز الفضاء في استقطاب المبدعين، معلناً عن ترتيبات لأعمال مشتركة وتعزيز الشراكة مع الشباب والإعلاميين، مشدداً على ضرورة “العمل يداً واحدة” لخدمة قضايا الوطن.

فيصل أحمد سعد: مشاركة الدراميين في إدارة الدولة عبر الرؤى

قال ممثل مركز الفضاء والدراميين، الأستاذ فيصل أحمد سعد، إن الورشة تمثل “يوماً مجيداً” لتقديم أوراق درامية حول المشاركة في الحوار السوداني – السوداني.

وأضاف: “لأول مرة يشارك الفريق الدرامي في إدارة الدولة ليس عبر الأعمال الفنية فقط، بل عبر طرح رؤى لإدارة الدولة الخارجة من الحرب”.

وأكد تطلع المركز إلى ترجمة مخرجات الورشة إلى أرض الواقع.

أبرز توصيات الورشة

ركزت أوراق العمل على المساهمة في إعادة بناء الدولة، وترميم النسيج الاجتماعي، ونشر ثقافة تقبل الآخر، ومواجهة خطاب الكراهية وتعزيز قيم السلام والتعايش.

واختتمت الورشة بحضور عدد من الوزراء وقيادات العمل الثقافي، وتوزيع كتيب يوثق لانتهاكات الفنون والآثار.

 

 

 

 

 

 

 

 

بصيرتي برس.. بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى