إفادة حول مبادرة الصفوة لختان الأطفال
مبادرة إنسانية لدعم الأطفال السودانيين والأسر النازحة وتوفير بيئة طبية آمنة
إفادة حول مبادرة الصفوة لختان الأطفال:
لأن الطفل لا ذنب له في الحرب… ولأن كرامته مسؤوليتنا جميعًا

في ظل الحرب والنزوح، اضطرت آلاف الأسر السودانية إلى مغادرة منازلها والبدء من جديد في ظروف اقتصادية ونفسية بالغة الصعوبة. ومن بين الاحتياجات التي تأثرت بهذه الظروف ختان الأطفال الذكور، حيث تأخر عدد من الأطفال عن الختان بسبب النزوح وعدم الاستقرار وصعوبة توفير تكلفته والوصول إلى جهة موثوقة تشعر الأسرة معها بالأمان.

وتزداد حساسية الأمر عندما يصل الطفل إلى سن أكبر؛ إذ لا يعود الختان بالنسبة له مجرد إجراء طبي، وإنما قد يرتبط بالخوف والحرج والقلق النفسي، خاصة عندما يدرك اختلافه عن أقرانه.
من هنا أطلقت مؤسسة الصفوة الشاملة للتعليم وتنمية الموارد البشرية مبادرة إنسانية تهدف إلى مساعدة الأطفال السودانيين الذين تأخر ختانهم بسبب ظروف الحرب واللجوء، وتخفيف العبء عن أسرهم، مع الحرص على توفير إجراء طبي آمن من خلال كوادر مؤهلة، ومراعاة خصوصية الطفل وكرامته.

نحن نؤمن أن الأسرة اللاجئة التي فقدت الاستقرار والدخل والمسكن ليست بحاجة إلى من يسألها: لماذا تأخرتم؟، وإنما إلى من يقول لها: نحن معكم.
ماذا نحتاج؟

نسعى إلى بناء شراكة مجتمعية وإعلامية وطبية لدعم المبادرة، ونرحب بـ:
راعٍ مالي: جهة أو فرد يتكفل بتكاليف ختان عدد من الأطفال.
راعٍ إعلامي: صحفيون وإعلاميون يساهمون في إيصال المبادرة إلى الجهات الداعمة والأسر المستفيدة.
شركاء مجتمعيون: مبادرات ومنظمات تساعد في الوصول إلى الأطفال الأكثر احتياجًا.
ويمكن تقسيم الرعاية إلى مساهمات واضحة، مثل رعاية 10 أو 25 أو 50 طفلًا، أو رعاية يوم طبي كامل للمبادرة، بحسب قدرة الداعم.
لماذا نطلب دعمكم؟
لأن ما قد يبدو تكلفة بسيطة بالنسبة للبعض، قد يكون بالنسبة لأسرة لاجئة عاجزة عن توفير احتياجاتها الأساسية عائقًا حقيقيًا.
نحن لا نريد فقط أن نساعد طفلًا على إجراء الختان؛ نريد أن نخفف عن أسرة، ونحمي طفلًا من الحرج والخوف، ونمنحه تجربة أكثر أمانًا وكرامة.
ندعو الصحفيين والإعلاميين وأهل الخير والأطباء والمؤسسات إلى الوقوف معنا حتى تصل المبادرة إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال المحتاجين.
مبادرة الصفوة لختان الأطفال
لأن الطفل لا ذنب له في الحرب… ولأن كرامته مسؤوليتنا جميعًا.