القادمة قامة.. محاسن الحسين: سنديانة الإعلام السوداني التي لم تنكسر وسط الرصاص


احلام يوسف عبدالله ✍️🙏… محاسن الحسين
انتباه.
القادمة قامة من قامات الوطن وعلم من الإعلام يرفرف وسط الألم وقلب ينبض إحساس بينكم .
اللقب محاسن سوناكما يحلو لكم .ولكن لمن لم يعرف هذة المحاسن التى تمنحك أمل .جرئية التفاصيل فى السرد والفهم. هي .محاسن الحسين محمد بنيامين.جامعية وحائزة على دبلوم عالى علاقات دوليه.اتحاد الصحفيين السودانيين لثلاثة دروات امين أمانة الإسكان والتأمين الصحىمناضلة فى درب الاعلام ترسم بشفافيتها كل حدث بشوقآ وشقف .
ونالت من المحبة مالم يناله احد .متعاونة مع زملائها وزميلاتها آمنت أن الصحافة ليست مجرد مهنة لكسب الرزق، بل هي “صاحبة الجلالة” ورسالة سامية. إنها أمانة الكلمة التي تسعى لبناء الوعي، لكشف الحقائق، والدفاع عن قضايا المجتمع. و ان الكلمة اذا صحلت خدمت واذا أسأءة هدمت …….عطاؤها ممتد ونبضها لم يتوقف وسط اجيج زحام الاعلام وطوقه الذي انفرط .
تلتزم بالمؤسسة وتتوشح بالروح الوطنية.دليلها ورقة وقلم وقلب ابيض.كانت تعمل بورديتها وسط البلد حينما نشبت الحرب ظلت قابعة وسط مبنئ الإذاعة (سونا) التى تبث الاخبار لمدة ثلاثة أيام وسط زخات طلقات الرصاص .
ظلت صامته وهى تؤدي مهنتها بكل أدب وتؤمن بأن العمل عبادة والاخلاص سيادة .وهبت روحها فداء من أجل أن يظل الإعلام رسالة سامية ومسؤولية مجتمعية هادفة، يتجاوز كونه مجرد مهنة أو تجارة بحتة.
يهدف في جوهره إلى توعية الجمهور، نقل الحقيقة بمصداقية، وبناء الوعي المجتمعي دون تضليل أو تشهير..لها ترفع القبعات وهيهات لمن يظن أن ينكسر لها من المجد ماهو آت.
احلام يوسف عبدالله ✍️🙏