وزير المعادن يزور نهر النيل ويناقش مع الوالي سبل تطوير قطاع التعدين وتنظيم أسواقه


جولة ميدانية رفيعة: وصول وزير المعادن ومدير الشركة السودانية للموارد المعدنية إلى مدينة الدامر.
- ولاية الثقل التعديني: تأكيد استراتيجي على مركزية ولاية نهر النيل في دعم الاقتصاد الوطني.
- خارطة طريق جديدة: التوافق على تدابير عملية لتنظيم أسواق التعدين وحماية الثروات الوطنية.
حطّ وزير المعادن الأستاذ نور الدائم طه رحاله في مدينة الدامر، عاصمة ولاية نهر النيل، على رأس وفد رفيع المستوى ضمّ مدير عام الشركة السودانية للموارد المعدنية الأستاذ محمد طاهر وعدداً من قيادات القطاع.
وكان في استقبال الوفد والي ولاية نهر النيل، الأستاذ محمد البدوي أبو قرون؛ حيث عقد الطرفان جلسة مباحثات موسعة تناولت سبل النهوض بواقع التعدين وآليات استغلال الموارد الطبيعية بكفاءة عالية.
وأكد وزير المعادن خلال اللقاء أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من الجولات الميدانية للوقوف على الأداء المباشر في الولايات، مشدداً على أن ولاية نهر النيل تمثل “مركز الثقل التعديني” في البلاد، وأشاد بمواقف الولاية الصلبة ومساندتها لأهل السودان في معركة الكرامة. وأضاف الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقاً محكماً لتطبيق إجراءات عملية تسهم في تنظيم أسواق التعدين وتطويرها.
من جانبه، رحب والي نهر النيل بالوفد الوزاري، مؤكداً أن الزيارة تشكل دفعة قوية ومهمة لدعم مسيرة النجاحات بالولاية. وأوضح أبو قرون أن قطاع المعادن يشكل “العمود الفقري للاقتصاد الوطني”، مثمناً الشراكة الفاعلة مع وزارة المعادن والشركة السودانية للموارد المعدنية لإعادة هيكلة الأسواق وتنظيم القطاع بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة.