Uncategorizedإجتماعيةالأخبار المحلية

من السواقي الجنوبية إلى كادقلي.. «أمل المستقبل» تتوسع وترفع شعار: لا طفل خارج دائرة الاهتمام

مي علي آدم

من السواقي الجنوبية إلى كادقلي.. «أمل المستقبل» تتوسع وترفع شعار: لا طفل خارج دائرة الاهتمام

كسلا :مي علي آدم 

فيما تتسع رقعة الاحتياج، تختار منظمة أمل المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة أن تتسع معها.

المنظمة التي انطلقت من السواقي الجنوبية عام 2024 بحصر شمل 55 طفلاً، تحط رحالها الآن في كادقلي بحصر جديد لـ 10 أطفال، في خطوة تؤكد أن العمل الطوعي حين يُبنى على قاعدة بيانات، يتحول من مبادرات موسمية إلى مشروع ممتد.

مبادرة كادقلي لم تكن حصراً للأسماء فحسب، بل رافقها توزيع مواد صحية وهدايا للأطفال وأسرهم، في رسالة ضمنية بأن الحصر ليس غاية، بل مدخل للرعاية.

هادية صباح الخير: الحصر مدخل للخدمة وليس نهاية لها

وقالت الأستاذة هادية صباح الخير، مديرة المنظمة، إن عمليات الحصر الجارية تمثل حجر الأساس لبناء قاعدة بيانات تحدد الاحتياجات الفعلية، وتوجه الدعم لمستحقيه، بما في ذلك استخراج الأوراق الثبوتية التي اعتبرتها حقاً أصيلاً لكل طفل.

وأضافت: «انطلقنا من السواقي الجنوبية إيماناً بأن لكل طفل قدرات تستحق أن تُكتشف. اليوم نحن في كادقلي، وغداً سنكون في بقية المحليات والقرى، فالرسالة أكبر من حدود منطقة واحدة».

وكشفت عن خطة المنظمة لإنشاء مراكز متخصصة للتعليم والتأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، وتنظيم مخيمات علاجية دورية بالتعاون مع الأطباء والجهات الصحية.

كما وجهت نداءً إلى وزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية والتربية والتوجيه، والمنظمات الإنسانية والقطاع الخاص، لدعم برامج المنظمة، مؤكدة أن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة مسؤولية مشتركة.

البشير: الدعم النفسي أساس الاندماج

من جانبه، أوضح الأستاذ خالد أحمد البشير، مسؤول المشروعات بالمنظمة، أن الانتقال من السواقي الجنوبية إلى كادقلي يمثل محطة ثانية في مسار التوسع، وأن جوهر العمل لا يقتصر على الاحتياجات المادية، بل يمتد للدعم النفسي والاجتماعي باعتباره أساس الاندماج.

أبشبك: مخيمات علاجية قريباً

بدوره، أعلن الدكتور الصادق أبشبك، مسؤول الصحة بالمنظمة، عن اصطفاف عدد من الأطباء لدعم جهود المنظمة، وتنظيم مخيمات علاجية وتوفير الأدوية خلال المرحلة المقبلة.

وبين 55 طفلاً في السواقي و10 أطفال في كادقلي، تبدو الصورة أوسع من مجرد أرقام.. إنها محاولة لتقول المنظمة ضمناً، إن الوصول للطفل في قريته أهم من انتظاره في المدينة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بصيرتي برس.. بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى