الأخبار المحلية

جامعة كسلا تفي بوعدها… وتدشن عهد البناء باسم محمد طاهر عمر

محمد طاهر عمر

محمد طاهر عمر

كسلا : انتصار تقلاوي

شهدت جامعة كسلا اليوم محطة فارقة في مسيرة العطاء والشراكة، بتدشينها وضع حجر الأساس لبرج كلية الصيدلة بالمجمع الغربي “السنتر” وتسميته باسم الدكتور محمد طاهر عمر محمد دين رئيس مجلس الجامعة والمدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية.

المناسبة جاءت في أجواء رسمت معاني الوفاء، بحضور وفد رفيع تقدمه الدكتور محمد طاهر عمر، وكان في استقباله البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير مدير الجامعة، الدكتور نورالدين قسم الله زيدان وكيل الجامعة، وأعضاء مجلس الجامعة وعمداء الكليات ومديري المراكز.

وبتمويل كامل للمرحلة الأولى من الشركة السودانية للموارد المعدنية، انطلقت أعمال البرج الجديد لكلية الصيدلة، في تأكيد عملي على دور القطاع الإنتاجي في دعم التعليم العالي ومسؤوليته المجتمعية تجاه أجيال المستقبل.

وعقب مراسم التدشين، استمع الوفد ببدروم كلية الطب إلى تقرير أداء شامل قدمته البروفيسور أماني، استعرض إنجازات الجامعة الأكاديمية والإدارية، ودورها الوطني خلال فترة الحرب باستضافة 43 جامعة وكلية، بجانب استقبال امتحانات مؤسسات قومية.
كما سلط التقرير الضوء على المراكز المتخصصة بالجامعة: مركز أبحاث السلام والتنمية، مركز التدريب والتطوير المهني، مركز ريادة الأعمال، مركز مياه حوض القاش، ومركز الحاسوب والمعلومات.

وأشادت مدير الجامعة بالدعم الكبير الذي ظل يقدمه الدكتور محمد طاهر عمر للجامعة وللعمل الوطني في مجالات الإعمار والتأمين الصحي والعودة الطوعية، مؤكدة أن إطلاق اسمه على البرج هو “تكريم مستحق لرجل عطاء”.
كما ثمنت جهود الأستاذ الياقوت مدير الموارد المعدنية بكسلا وفريقه، وحكومة الولاية والخيرين الداعمين لمسيرة الجامعة.

من جهته عبر الدكتور محمد طاهر عمر عن سعادته بهذه الزيارة، ووصف تقرير الجامعة بأنه “نموذج للعمل المؤسسي المتميز”. وأعلن أن المرحلة القادمة ستشهد خطة لتعظيم موارد الجامعة واستقطاب دعم الخيرين، مع تجديد التزام الشركة بإكمال برج الصيدلة وخدمة إنسان شرق السودان.

واختُتمت الزيارة بتكريم الدكتور محمد طاهر عمر من إدارة الجامعة، بحضور قيادات الجامعة والقيادي المجتمعي الأستاذ عبدالمعز حسن عبدالقادر، في لفتة تؤكد أن الشراكة الحقيقية بين المؤسسات هي مفتاح التنمية.

لمتابعة أحدث الأخبار والتقارير الحصرية والتحليلات المعمّقة تابعونا على صفحتنا الرسمية على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1GASKuGafY/

بصيرتي بؤس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى