وهج الكلم حسن التجاني سارة في السفارة….!!
انتشار عالمي لهيئة الجوازات والسجل المدني.. وسارة سيف الدين في قلب معركة الإعلام وخدمة السودانيين بالخارج
وهج الكلم
حسن التجاني
سارة في السفارة….!!
* يحمد للاخ الفريق الدكتور عثمان دينكاوي رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني …ان جعل خطط عمل الجوازات والسجل المدني وفق التفكير خارج الصندوق وهذا سر نجاح كل الفكرة وبلوغها غاياتها او كادت.
* كل شئ في هذه الهيئة كان (معسما ومكتفا) يدور حول نفسه ويعمل برزق اليوم باليوم…دون اي رؤية ودون اي تفكير يكسر قاعدة العمل الكسيحةالتي توارثتها الاجيال وفق هذا النمط التقليدي الذي جعل الهيئة بوتقة تراكمت عليها كل المشاكل من تزوير واحتيال وسمسرة وغضب وسخط من المواطن حتي صار الرقم الوطني هوانا بلا قيمة يمنح وفق هذه السيولة لمن لا يستحقه وصار الجواز في ايدي من لا يستحقونه بالميلاد ولا بالتجنس.
* العمل في هذه الهيئة الحساسة يحتاج لرجال اصحاب ضمائر وطنية حية ووطنية غيورة علي هوية مواطن يستحق وكفي…ولذا نحسب ان الوضع الان تغير للافضل علي عهد الفريق دينكاوي والمرحوم اللواء عبد المحمود العوض الذي حل بديلا له اللواء الفاضل مديرا مكلفا في موقعه وفي السجل المدني جاء الخبير تاج الدين حبيب الله…وتاج الدين هذا قصة تحكيها الاجيال الشرطية جيلا بعد جيل في نزاهته وتفانيه وذهده ووطنيته وخبراته المتراكمة التي خلقت منه خبيرا لا يشق له غبار في عمل السجل المدني والواقعات الحياتية .
* الان نجزم ان الهيئة بقيادة الفريق دينكاوي لا خوف عليها ولا نحن نشفق او نحزن يوما عليها فكل شئ يسير وفق ما هو مخطط له تماما وفق الرؤية العالمية للجواز وليس النظرة المحلية الضيقة…فحدث الانتشار الخارجي عبر السفارات ولاول مرة يحدث انتشارا ملحوظا لكوادر هذه الهيئة خارج الحدود مراقبة و متابعة ودقة وتدقيقا في صحة وسلامة المنتج وخدمة المواطن خارج حدود وطنه لذا اكتسب الجواز قيمته وهيبته وسط جوازات العالم بل ربما تفوق عليها بعد ان كاد يصبح هوانا يحمله كل من هب ودب دون وجه حق.
* هذا التفكير الذي يسمي بالتفكير خارج الصندوق هو الذي لفت نظرنا لان نكتب في امر يستحق ان يكتب عنه ليس تصفيقا او مدحا لاشخاص بعينهم ولكن عن عمل ممتاز يستحق الاشادة ولفت النظر حوله من جهات الاختصاص العليا ان الهوية السودانية في امان وايدي امينة …لله درهم من رجال يعملون بكل صدق وامانة ونكران ذات…داخليا وخارجيا وكأن الامر خاصتهم وليس امر دولة عام.
* اتيام من السجل المدني والجوازات وصلت حتي نيويورك وواشنطن وكندا والسعودية ونيجيريا وتشاد وبمناسبة تشاد دعوني اسأل ماذا تم بخصوص التيم المختطف برئاسة اللواء مأمون؟؟ هل فكوا اسرهم ام مازالوا هناك علي قيد المجهول..؟ .هذا الانتشار خلق روح راضية لكل الطيور المهاجرة خارج الحدود لتوفير الخدمة بواسطة هذه الاتيام التي خدمت باخلاص ومازالت …وكانت لها نتائج اخري غير مرئية رفعت الروح المعنوية للقوة وانصفتهم واكسبتهم الخبرة في التعرف علي اساليب العمل في ذات المجال وفق الرؤي خارج الحدود…وهي صورة كذلك من صور العدالة في تبادل المنافع المختلفة بين الادارتين .
* الاعلام كان مهما ان يتقدم هذه الاتيام ليًعرف بها ويوثًق ويعلن عن اهميتها ودورها والتبشير بها ليعلم الداني والقاصي اين وصلت الهيئة في مراحل الانتشار ورفع قيمة الجواز ليس المادية ولكن المعنوية وعكس مدي اهتمام الدولة بهذه الوثيقة المهمة في القيد المدني والجواز وغيره من الواقعات الحياتية الاخري التي تهم حياة المواطن في الداخل والخارج.
* وحتي هذه فطنت لها ادارة الهيئة ولم تفت عنها بان اسرعت بالحاق الاعلام لهذه الاتيام فجاءت الرائد سارة سيف الدين مدير اعلام الجوازات التي ظلت تبذل جهودا لا تسع صفحات الاسافير لاحتمالها واحتوائها من نشاط ليلا نهارا وتنقل بين المواطنين خارج الحدود محدثة عن الجديد في الهيئة خاصة علي قرارات وزارة