بخطاب يغلب عليه نبرة العهد أكثر من نبرة المنصب، تسلّم اللواء الخير عبد الله ملف أبيي، واضعاً أمامه هدفاً واحداً لا مساومة فيه
عامر حسون

ملف أبيي يدخل عهدة جديدة.. اللواء الخير عبد الله: سودانية أبيي غاية لا نحيد عنها
القاهرة: عامر حسون
بخطاب يغلب عليه نبرة العهد أكثر من نبرة المنصب، تسلّم اللواء الخير عبد الله ملف أبيي، واضعاً أمامه هدفاً واحداً لا مساومة فيه.
الرجل بدأ رسالته بشكر قيادة الدولة على الثقة، سائلاً الله أن يكون عند حسن الظن، لكنه سرعان ما انتقل إلى جوهر القضية: أهل أبيي أنفسهم.
وقال إنه لا يدخل إلى الملف كمسؤول يصدر التوجيهات من بعيد، بل كأخ وابن للأرض، يمد يده إلى كل مكونات مجتمع أبيي، طالباً ثقتهم وملتمساً أن يتيحوا له شرف خدمتهم، وأن يكون قريباً منهم، مستمعاً لآرائهم، مسترشداً بمشورتهم.
وأضاف أن أبيي ليست مجرد اسم على الخارطة، ولا أرضاً عابرة في تاريخ السودان، بل هي أرض عريقة ضاربة الجذور في وجدان أهلها، عرفت التعايش والتداخل والمصالح المشتركة، كما عرفت من التحديات ما جعل قضيتها جزءاً أصيلاً من تاريخ البلاد.
وأشار إلى أن تعقيدات اليوم ليست وليدة اللحظة، وأن المرحلة الحالية، قصرت أم طالت، تحتاج إلى حكمة القيادات وصبر الأهالي وتكاتف الأبناء وتغليب المصلحة العامة.
وعاهد الله وأهل أبيي أن يبذل غاية وسعه، وأن يعض على الأمانة بالنواجذ، وصولاً إلى الغاية الاستراتيجية التي قال إنه لن يحيد عنها: سودانية أبيي.
وفي رسالة خاصة، توجه إلى أهلنا المسيرية، قائلاً إنه يمد يده إليهم بصورة خاصة، ويلتمس أن يأذنوا له بأن يكون صوتهم وممثلهم في هذا الملف، وأن يحمل أمانتهم بما يليق بها، مؤكداً أنه بهم ومنهم وإليهم، وأن قوته من ثقتهم ونجاحه بعونهم.
وختم بالتأكيد على أن أبوابه ستظل مفتوحة للجميع، وقلوبه قبل أبوابه، لكل رأي ونصيحة ومشورة تسهم في خدمة أبيي وأهلها وتحفظ حقوقهم وتعزز أمنهم، وأن الغاية واحدة والهدف مشترك: أبيي سودانية، آمنة، مستقرة، عزيزة بأهلها.
بصيرتي برس.. بصيرة الوطن