التحقيقات والتقاريرالأخبار المحلية

استجابت الآلية القومية لحل الأزمة الوطنية للدعوة المقدمة من اللجنة التشاورية لتهيئة الحوار السوداني

تصريح صحفي

الآلية القومية لحل الأزمة الوطنية .

تصريح صحفي

استجابت الآلية القومية لحل الأزمة الوطنية للدعوة المقدمة من اللجنة التشاورية لتهيئة الحوار السوداني – السوداني.

 

عليه، ولمواصلة نهجنا في تمليك الرأي العام من أبناء وبنات شعبنا، وتأكيـدًا لحرصنا على إطلاع الرأي العام على مواقفنا ورؤيتنا تجاه كل جهد يستهدف الوصول إلى حل للأزمة الوطنية، نوضح الآتي:

أولاً:

ترحيبنا الأكيد بأي جُهد صادق في سبيل إنهاء دوامة الصراع والحرب التي تشهدها بلادنا منذ الخامس عشر من أبريل وحتى الآن، ونعلم أنه لا سبيل لإنهاء هذه الأزمة إلا عبر توافق وطني واسع، وحوار سوداني خالص يضع مصلحة الوطن والشعب السوداني فوق كل الاعتبارات.

ثانياً:

تمت دعوتنا لاجتماعات اللجنة التشاورية لتهيئة الحوار السوداني – السوداني، وتم اطلاعنا من قبل المسؤولين عن مساريها السياسي والمجتمعي على رؤيتها وملامح خطتها العامة لإنجاز مهمتها.

وهو ما وجد منا الترحيب مبدأً، لتوافقه مع رؤيتنا الباكرة التي طرحناها قبل اندلاع الحرب، و جددناها بعدها. وقد أتى على صدر هذه الرؤية قناعتنا التامة وتمسكنا بأن يكون الحوار سودانيًا خالصًا دون أي تدخلات خارجية، وبمرونة كافية لتتويج انطلاقته النهائية بالداخل.

ثالثاً:

ندعم جهود اللجنة التشاورية التي نأمل أن تُكلل خطواتها بإحداث اختراق حقيقي يؤسس لتوافق وطني أوسع لمختلف القوى والمكونات الوطنية، وصولًا لتشكيل لجنة وطنية عليا لإدارة الحوار السوداني – السوداني، وسنعمل على دعم كل جهد يصب في هذا الاتجاه، بما يحقق الغاية المنشودة من الحوار.

رابعاً:

تظل رؤيتنا التي طرحناها لمعالجة الأزمة الوطنية قائمة، والتي ستدفع في ضرورة أن يكون الحوار شاملًا وحقيقيًا، و جاداً وأن يستند إلى محددات وطنية واضحة.

وهذه ابرز النقاط التي نقلناها في اجتماعنا باللجنة التشاورية : 

— ضرورة أن يكون الحوار سودانيًا خالصًا دون إقصاء لأي مكون أو فصيل أو جهة تحت أي ذريعة أو مسمى، إلا التي ترفض مبدأ الحوار أو تعمل على تقويضه.

— الأزمة الوطنية ما عادت قضية سياسية تُحل بجلوس مجموعات وقوى سياسية على طاولات الحوار، بل هي أعمق بكثير الآن، وتتطلب مشاركة واسعة لكل القوى الوطنية الحية لتقول كلمتها ويُسمع رأيها، من أجل الوصول إلى مشروع وطني ظل غائبًا منذ الاستقلال وإلى الآن.

— وضوح الأجندة وأطراف وقضايا الحوار وفق المحددات الوطنية العليا، والتي طرحناها في رؤيتنا ومشروعنا للحل، ولن نكون جزءًا من أي حوار لا يلتزم بهذه المحددات التي نرى أنها تمس جوهر قضايانا الوطنية، وتؤسس لأي اتفاق ينقل بلادنا إلى السلام والاستقرار والنماء.

— نرجو صادقين أن تتمكن اللجنة التشاورية لتهيئة الحوار من إكمال مهمتها وعملها بنجاح يفضي إلى تهيئة حقيقية لحوار أبناء الوطن الواحد حول مستقبل هذا الوطن العزيز .

وألا تقع في ذات الأخطاء السابقة من لجان ودعوات انتهت بانتهاء مراسم التوقيع ولقاء القيادة، وانفض الحشد والمهرجان بعد أن كلفتنا زمنًا ثمينًا.

اعلام الآلية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بصيرتي برس.. بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى