الرأي والمقالات

تحية مستحقة للجنة الأمل.. استفاقة حاسمة تُنقذ العائدين في مصر، وعلامات استفهام حول "شركة الجومانا"

تحية مستحقة للجنة الأمل.. استفاقة حاسمة تُنقذ العائدين في مصر، وعلامات استفهام حول "شركة الجومانا"

منظور جديد

عامر حسون

القاهرة | متابعات ميدانية – بصيرتي برس

​خطوة مسؤولة وقرار شجاع اتخذته لجنة الأمل للعودة الطوعية لتدارك مسار تفويج المواطنين السودانيين في جمهورية مصر العربية، ليعاد الانضباط إلى المبادرة الوطنية ويتم تلافي أي عقبات قد تواجه الأسر والعائلات في الميدان.


​وهنا نرفع القبعة للجنة الأمل، ونقول: (أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي). إن هذه الاستفاقة السريعة والقرار الموفق بتصحيح المسار والتدخل لإنقاذ الموقف يُمثل دليل عافية حقيقي وعودة قوية لروح المسؤولية الوطنية. هذا الحسم يؤكد للجميع أن اللجنة تضع كرامة وسلامة العائد السوداني كخط أحمر فوق أي اعتبارات.


​بالمقابل، فإن هذا التدخل الحاسم من اللجنة جاء بعد متابعة ميدانية رصدت من خلالها (بصيرتي برس) عجزاً تشغيلياً واضحاً في تنظيم التدفقات البشرية الهائلة من قِبل “شركة الجومانا” المكلّفة بالترحيل، مما دفع بعض المتابعين ميدانياً والعائلات إلى طرح تساؤلات ملحة نبحث لها عن إجابات:


​❓ أسئلة مشروعة تبحث عن إجابات:
​هل شركة جومانا في الأصل شركة متخصصة في شحن البضائع والخدمات اللوجستية وليست مهيأة بالشكل الكافي لنقل وتفويج الركاب والمسافرين؟


​هل تملك الشركة مقاراً رسمية ومكاتب خدمية واضحة ومفتوحة يمكن للمواطنين اللجوء إليها للاستفسار وحل مشكلاتهم الميدانية؟
​وهل لديها بالفعل أسطول حافلات مؤهل وعدد كافي من المركبات والكوادر اللوجستية القادرة على استيعاب وترحيل هذا الكم الهائل والتدفق الكبير من العائدين إلى حضن الوطن؟


​إن قرار لجنة الأمل بمراجعة هذا الوضع يُعد حماية حقيقية للمشروع الوطني، وتأكيداً على أن إدارة هذا الملف الضخم تحتاج لشركاء يملكون أعلى درجات الجاهزية والقدرة اللوجستية.


​منظور اخير

وتطبيقاً للمهنية الصحفية، تفتح (بصيرتي برس) الباب أمام إدارة “شركة الجومانا” للتعقيب أو توضيح وجهة نظرها حيال التحديات اللوجستية التي واجهتها ميدانياً، وللإجابة على الاستفسارات المطروحة أعلاه بشأن طبيعة عملها، مقارها الإدارية، ومدى جاهزية أسطولها الناقل.

لمتابعة أحدث الأخبار والتقارير الحصرية ووالمقالات تابعونا عبر صفحتنا الرسمية على فيسبوك

https://www.facebook.com/share/1GASKuGafY/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى