إجتماعية

عاصم البلال.. الشريان الرئيسي للجنة الأمل يحظى بتكريم رابطة الصحافة الإلكترونية.

​نظمت رابطة الصحافة الإلكترونية احتفالاً مميزاً لتكريم الإعلامي الكبير الأستاذ عاصم البلال، وذلك بدار رئيس الرابطة الأستاذ عماد السنوسي، وسط حضور لافت من الإعلاميين والصحفيين والمهتمين بالشأن العام.

عاصم البلال الشريان الرئيسي للجنة الأمل للعودة الطوعية

​وجاء هذا التكريم تقديراً للدور الوطني والإنساني الكبير الذي اضطلع به الأستاذ عاصم البلال من خلال لجنة الإعلام التابعة للجنة الأمل، والتي لعبت دوراً محورياً في دعم جهود عودة السودانيين إلى حضن الوطن، عبر تغطية إعلامية مهنية عكست حجم التحديات والجهود المبذولة لخدمة العائدين.

​الشريان الرئيسي للجنة الأمل

​لم يكن الأستاذ عاصم البلال مجرد عضو في اللجنة أو مشرف على الجانب الإعلامي, بل كان بمثابة الشريان الرئيسي للجنة الأمل، وقوة الدفع التي منحتها حضورها وتأثيرها، حتى أصبح الأمل الحقيقي للمتابعين والمراقبين لأداء اللجنة وبرامجها الإنسانية.

​فبفضل خبرته الطويلة وعلاقاته الواسعة ومهنيته العالية، استطاعت لجنة الإعلام أن توصل رسالتها إلى أوسع نطاق، وأن تسلط الضوء على قضايا العائدين واحتياجاتهم، كما نجحت في بناء جسور من الثقة بين اللجنة والمجتمع.

​ولعل التفاف الإعلاميين والصحفيين حول لجنة الأمل كان خير دليل على المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الأستاذ عاصم البلال داخل الوسط الصحفي، فهو من الشخصيات التي تحظى بالاحترام والتقدير لما عُرف عنه من التزام مهني وأخلاق رفيعة وروح وطنية صادقة.

“لقد أثبتت هذه التجربة أن الإعلام الوطني يمكن أن يكون شريكاً أساسياً في المبادرات الإنسانية، وأن الكلمة الصادقة والصورة المعبرة والتغطية المهنية قادرة على صناعة الأمل وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية.”

​عاصم البلال: النجاح ثمرة تكاتف الجميع

​وفي ختام حفل التكريم، عبّر الأستاذ عاصم البلال عن بالغ سعادته بهذه اللفتة الكريمة، مؤكداً على روح العمل الجماعي حيث قال:

​”ما تحقق من نجاحات لم يكن جهداً فردياً، وإنما هو ثمرة تعاون وتكاتف جميع الإعلاميين الذين التفوا حول لجنة الأمل وآمنوا برسالتها الإنسانية.”

​وخصّ بالشكر الإعلاميين والصحفيين الذين ظلوا حاضرين منذ ساعات الصباح الباكر، مؤدين رسالتهم في خدمة أهلهم العائدين إلى الوطن بكل إخلاص وتفانٍ، رغم التحديات والظروف الاستثنائية. كما وجه دعوة هامة للحضور قائلاً:

​”أدعو الجميع إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وأن نكون يداً واحدة وقلباً واحداً، حتى يتسنى لكل سوداني راغب في العودة إلى وطنه أن يعود بطريقة تحفظ كرامته وتصون إنسانيته. إن خدمة العائدين ليست مسؤولية جهة بعينها، وإنما واجب وطني وإنساني يتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف، حتى يستعيد السودان عافيته ويخطو بثبات نحو مرحلة التعافي وإعادة البناء.”

​التحية لـ رابطة الصحافة الإلكترونية على هذه المبادرة الوفية، والتحية للأستاذ عماد السنوسي على استضافته الكريمة، والتحية موصولة للإعلامي الكبير الأستاذ عاصم البلال، الذي أثبت أن الإعلام الحقيقي لا يكتفي بنقل الأحداث، بل يسهم في صناعة الأمل وفتح أبواب العودة الآمنة والكريمة لأبناء الوطن.

​فبعض الشخصيات لا تصنع حضورها بالمناصب والألقاب، وإنما بما تتركه من أثر في حياة الناس، وبما تقدمه من عطاء صادق في أوقات الشدة، وهو ما جسده الأستاذ عاصم البلال بكل اقتدار.

بصيرتي برس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى