السعودية من أمبدة: لن نترك السودان وحيداً
مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم الدعم الميداني لنازحي كردفان ودارفور في أمبدة

السعودية من أمبدة: لن نترك السودان وحيداً
تقرير: مي علي آدم
رسالة طمأنة جديدة بعث بها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من داخل معسكر المعمورة بمحلية أمبدة، أكثر المناطق استقبالاً للفارين من جحيم الحرب في كردفان ودارفور.
وفد المركز الذي وصل إلى الموقع حيث تنام مئات الأسر على الأرض العراء، أكد أن وجوده في السودان ليس لتسليم مساعدات فقط، بل لمتابعة وصولها بيديه.
رسالة الرياض
مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمركز، شلهوب بن عبدالله الشلهوب، قال في حديثه من أمبدة إن المملكة ستظل مفتوحة وملاذاً لكل محتاج، مؤكداً أن وقفة السعودية مع السودانيين لم تبدأ بالحرب ولن تنتهي بها.
وأضاف الشلهوب أن العلاقة بين الشعبين تاريخية وراسخة، وأن زيارتهم الحالية بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، هدفها الإشراف الميداني على المشاريع وضمان وصول الدعم لمستحقيه في كل مكان.
47 ألف نازح في الخرطوم
من جانبه كشف أحمد بابكر آدم مصطفى، مندوب كردفان الكبرى للوافدين بالخرطوم، عن أرقام صادمة، حيث ارتفع عدد النازحين من الإقليمين إلى العاصمة من 22 ألف إلى 47 ألف نازح.
وأشار إلى أنهم موزعون على مناطق طرفية عديدة تشمل المويلح والصفوة ودار السلام والثورات والفتوحات والريف الشمالي وبحري، وتعد المعمورة نقطة ارتكاز أساسية لهم.
النازحون: السعودية لم تخذلنا
بدوره، تقدم ممثل نازحي دارفور الكبرى إسماعيل محمد عبد الرحمن بالشكر لقيادة المملكة، واصفاً السعودية بالسند الحقيقي الذي لم يتأخر عنهم، وقال إن الدعم الذي وصلهم في المعمورة غير مسبوق.
أما عمدة قبيلة الجوامعة، الذي فتح منازله للنازحين، فقد رسم صورة قاتمة للوضع، مؤكداً أن الكثير من الوافدين فقدوا كل شيء، حتى أوراقهم الثبوتية وملابسهم، وبعضهم وصل حافياً بعد تعرضه للتشريد والتنكيل.
الاغتنام: الشراكة مستمرة
وختم المدير التنفيذي لمنظمة الاغتنام للتنمية البشرية، حسن عوض الكريم أحمد، حديثه بالقول إن ما تقدمه السعودية للسودان واضح كالشمس، ولا يمكن لأحد أن ينكره، لافتاً إلى أن الشراكة بين منظمته ومركز الملك سلمان قديمة وممتدة وتعمل بشكل يومي لخدمة المتضررين.