الرأي والمقالاتالأخبار المحلية

كسلا تشهد… والوالي يعمل بصمت

"الصادق الأزرق... نموذج للصمت المصحوب بعمل"

منظور جديد “عامر حسون” 

 

في زمنٍ أصبح فيه الحديث عن الإنجاز أكثر من الإنجاز نفسه، يظل والي ولاية كسلا يعمل بصمت وهدوء، تاركًا للأرض أن تنطق، وللشوارع أن تشهد، وللناس أن ترى الفرق بأعينها قبل أن تسمعه بألسنتها.

لم نلتقِ بالرجل، ولم نجالسه، وليس بيننا وبينه رجاء أو رهبة. لا ننتظر منه مكرمة، وليس لدينا ما نخشاه أو نتزلف إليه، ولكن من منطلق الضمير الصحفي، والواجب الوطني، نقول: أحسنت، وهذا هو الطريق الذي نرجوه لكل من يتولى أمر الناس.

مشاريع التنمية في كسلا

كسلا بدأت تتنفس من جديد، عبر مشاريع تعبيد الطرق، وتأهيل البنية التحتية، وتنظيم الأسواق، وتحسين الخدمات الصحية والمياه. ما يُنجز على الأرض لا تخطئه العين. ومن لم يرَ، ففي قلبه مرض، وفي عينه رمد، فلا عذر لمن يتعامى عن رؤية ما يراه الجميع.

الوالي اللواء الصادق الأزرق نموذج للعمل بصمت

السيد الوالي، ما تقومون به لا يتخطاه النظر، ولا يخفى على العابر ولا المقيم. قد لا تتحدثون، لكن الشارع يتحدث. والمواطن يرى، ويشعر، ويدرك الفرق بين الصمت المصحوب بعمل، والضجيج المصحوب بفراغ.

الوالي اللواء الصادق الأزرق اليوم يُضرب به المثل في ولاية كسلا. رجل لم يخرج علينا كل يوم بخبر كما يفعل الآخرون، ولم يظهر في كل مشهد، لكنه ظهر فعلاً في حياة الناس. ولو أخفق، كنا قلناها بوضوح، لكن اليوم لا يسعنا إلا أن نقول: لك التحية، وواصل على ذات النهج. ومن سار على درب رضاء الله والناس وصل.

منظور أخير

ولأننا نؤمن بأن الإنصاف لا يتجزأ، لنا عودة قريبة للحديث عن جهود السيد عمر عثمان، وزير الرعاية الاجتماعية ونائب والي ولاية كسلا، الرجل الذي فرض احترامه بحضوره، وعمله، وتفاعله مع قضايا الناس.

فإلى حينها… نرفع الأقلام تقديراً لمن يعمل ويُنجز، لا لمن يتكلم ويُصفق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى