🌾 رؤى متجددة 🌾... قراءة حول خطاب الإجابة على خطاب رئيس مجلس السيادة القائد العام بمناسبة عيد الأضحى


✍️ أبشر رفاي… رؤى متجددة
قراءة حول خطاب الإجابة على خطاب رئيس مجلس السيادة القائد العام بمناسبة عيد الأضحى
👈قدم السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة عشية وقفة عيد الأضحى المبارك قدم خطابا ضافيا للأمة السودانية مذكرا من خلاله بقيم ومعاني التضحية والفداء والوطنية والترابط والثبات والتي لا تنعقد إلا بإقتران رجاحة العقل وَمتانة الإيمان وطهر النيات وعمق البصيرة ومدى البصر وسلامة القلوب وإئتلاف الأحاسيس والضماير على جادة الحق والحقيقة المنعقدة اليوم حول حتمية الحفاظ على الوطن والمواطن والقيم والمكتسبات وصد ورد إمبراطورية المشروع الأجنبي البغيض وأدواته
تباينت آراء الرأي العام حول الخطاب منهم وصفه بالتاريخي ومنهم من خفضه إلى المؤرخ بحاله منهم من نعته بالنمطي لا جديد فيه منهم من وصفه بالخطاب الأهم من جملة خطابات المناسبات السابقة.. حيث تكمن أهميته بفتحه هذه المرة الباب على مصراعيه من أجل توحيد وتمتين عناصر الجبهة الداخلية بقيادته على أسس جديدة شبه مجمع عليه لتحقيق السلام المستدام بأحد الوقتين قوة معركة الكرامة تمشيا مع مبدأ من أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة وسلام العزة وشرف الوطنية الباذخ ورد الحقوق ونيل العفو والصفح والجزاء المستحق عبر تدابير وترتيبات قوة السياسة..التي يمثلها برأينا المبادرات الوطنية المطروحة في الساحة في مقدمتها مبادرة خارطة طريق رئيس مجلس السيادة القائد العام التي أودعها منذ عام منضدة الأمانة العامة للأمم المتحدة والتي أعلنها في خطابه موضوع القراءة ….. مبادرة سلام حكومة الأمل المودعة في فاتحة هذا العام لدى مجلس الأمن الدولي…. مبادرات القوى السياسية على إطلاقها منها مبادرة الحوار السوداني السوداني.
ثم مبادرة طوارئ التدابير الدستورية الوطنية المفوضة لتنسيق الحماية السياسية والدستورية بالبلاد…. والتي نودعها مجددا بشهادة الجميع منضدة رئيس مجلس السيادة القائد العام في انتظار الخطوات الإجرائية لقيادة الدولة…
١- اسم المبادرة تسمى مبادرة طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة لتنسيق الحماية السياسية والدستورية بالبلاد في ظل الانتقال وفي الوضع الدستوري المستدام…
٢- أصحاب المبادرة المرجعيات الطبيعية والطليعي التنظيمية للشعب السوداني في حالة الطوارئ في إطار شرعيته الدستورية وسلطته العليا…
٣- هدف المبادرة تنسيق الحماية الوطنية السياسية والدستورية للوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات في ظل طوارئ الحرب الوجودية وطورئ الإنتقال السياسي الدستوري..
٤- الشعار معا لحماية الوطن..
٥- آلية تحويل المبادرة لمشروع وطني كبير تسمى مؤتمر طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة..
٦- الأهداف الرئيسية من إنعقاد المؤتمر…
تقويم شرعية ثورة ٢٠١٩ تحريرها أولا من قبضة المشروع الأجنبي وحربه الوجودية وأدواته المحلية والإقليمية والدولية لجعلها في وضعيه سياسية وطنية أفضل مثلها مثل سابقاتها ثورتي أكتوبر ١٩٦٤ ورجب أبريل ١٩٨٥ََ الثورتان اللتان لم يتضرر منهما السودان كما الضرر البالغ الذي أصابه في ثورة ٢٠١٩ …
٧- وهذا لن يتأتى الا بتحريرها للمرة الثانية ثورة ٢٠١٩ من القوى السياسية الداخلية التي قامت بإختطافها بدون وجه حق في حين أي ثورة شعبية في فترة الانتقال تدار بالتوافق الوطني العريض بمشاركة مؤسسات الدولة والأمثلة التاريخية حاضرة مثال تجربة انتقال ١٩٨٥ – ١٩٨٦ وكذلك نذكر بأن للثورة الشعبية شركاء على الأرض لا يجوز ويحق لأي كائن من كان يمارس بحقهم التصنيف السياسي والاجتماعي وغيره.. والشركاء هم شركاء الكفاح التراكمي… شركاء الوطن… شراكة المنظومة العسكرية والأمنية بسهم الإنحياز كحق مكتسب وليس منة من أحد..
يضاف إلى ذلك تذكير مهم جدا بأن الشرعية التي يتجاهلون ويتجادلون حولها لا تنعقد في الفكر الدستوري المتقدم بشهادة الشرعيتن الشورية والديمقراطية عن الشعب كسلطة عليا تعلو لا يعلى عليها الا سلطان الواحد القهار..
لا تنعقد الا في ثلاث حالات فقط دونها كل شيئ بوضع اليد أو سياسة الأمر الواقع…
شرعية سياسية دستورية إنتخاب….. شرعية سياسية دستورية عن الشعب إستفتاء….. والثالثة شرعية طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة عن الشعب عبر تمثيل مرجعياته الطبيعية التقليدية.. وذلك بسبب عدم تمكنه من الأضطلاع بحقوقه وواجباته الدستورية إنتخابا وإستفتاءا لظروف قاهرة ممثلة في ( الحرب الوجودية والغزو الأجنبي )
٨- الإعلان عن قيام شرعية طوارئ التدابير الدستورية المفوضة عبر ممثلين للمرجعيات الإنتمائية الطبيعية للشعب السوداني..
٩- تبدأ فعاليات المؤتمر بمقترح إصدار مرسوم دستوري بواسطة رئيس مجلس السيادة القائد العام راعي المؤتمر يخطر بموجبه المرجعيات التنظيمية الطبيعة لقوى الدولة الشاملة لممارسة واجبها الدستوري عن الشعب في حالة الطوارئ والظروف القاهرة وتتكون من ممثلين للمرجعيات التالية…
( 1 – عضوية مجلس السيادة
2 – عضوية مجلس الوزراء
3 – ممثلون لمنظومة الحماية العسكرية والأمنية المنضوية تحت لواء معركة الكرامة تحت قيادة القوات المسلحة…
4 – ممثلون لمنظومة جهاز الخدمة المدنية من الوكيل والمدير حتى الخفير
5 – ممثلون لكافة القوى السياسية في مقدمتهم المستقلون دون أي إقصاء لأي قوى الا بمقتضى القانون..
6 – الجامعات ومراكز البحوث والدراسات
7 – ممثلون للمرجعيات الدينية مساجد معاهد علمية خلاوى كنائس كريم أعراف..
8 – ممثلون للإدارة الأهلية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني..
9 – – – المرأة الشباب الطلاب القطاعات المجتمعية الخاصة والمتخصصة الأخرى
10 —- للمغتربين
والجاليات
11 —– للاجئين والنازحين
12 — أخرى )
١٠ – مقترح بتكليف أمانة عامة تمهيدية وظيفية بواسطة رئيس مجلس السيادة القائد العام تضم الأمانة العامة لمجلس السيادة وجهاز الأمن الوطني والمخابرات العامة وجهاز الخدمة المدنية تختص بأعمال الرؤى التحضيرية التالية…
إقتراح الزمان والمكان والوثائق والميزانية وحجم الممثلين والتأمين وخارطة الدعوات تنتهي مهام الآلية بإجازة مقترحاتها بواسطة الكلية العامة لمؤتمر التدابير الدستورية المفوضة ومن ثم إنضمامها بصورة تلقائية لمرجعياتها التنظيمية والإدارية آنفة الذكر… وتشكيل أمانة عامة من مرجعيات المؤتمر…
١١—-يرأس أعمال المؤتمر أكبر الأعضاء سنا أو أي شخصية يتم التوافق عليها بواسطة كلية المؤتمر…
١٢— يتشكل المؤتمر في دوائر ولجان متخصصة من بينها دائرة الشئون القانونية والدستورية…
١٣— يفتتح المؤتمر بتلاوة من القرآن الكريم وقراءة من الإنجيل
١٤– الإعلان والتوقيع على ميثاق شرف يعبر عن ثوابت ومبادئ ومشتركات الأمة السودانية…
١٥- – إحالة ميثاق الشرف كوثيقة سياسية الى دائرة الشئون القانونية والدستورية التابعة للمؤتمر مع معها سؤال… هل حتى لحظة نهاية النظام السابق الوثيقة الدستورية الأولى والثانية والثالثة والرابعة المعدلة تمثل إثر دستوري مجمع عليه من الداخل والخارج بما في ذلك أمريكا ودول الترويكا أم الدستور الإنتقالي لسنة ٢٠٠٥…
١٦- إصدار تفويض كامل للدولة ومؤسساتها لتصريف شئون البلاد بموجب شرعية طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة وهي شرعية تعلو على من سواها من شرعيات ولها القدرة على منع إستغلال الشرعيات والإتجار والإستثمار والإبتزاز السياسي فيها وذلك لسببين الأول الحرب الوجودية ثانيا لاستحالة مباشرة المواطن سلطته العليا إنتخابا وإستفتاءا نتيجة للظروف القاهرة التي تحيط به…
١٧– إصدار التوصيات والمخرجات من بينها توصية مركزية يمنع بموجبها توظيف أعمال المؤتمر وإرادته لأي أهداف وأغراض سياسية داخلية وخارجية خارج نطاق وتوجه غرض الإنعقاد… وان يكون المؤتمر ومخرجاته سندا وعضدا للدولة ومؤسساتها ووثائقها سندا بالحق وليس مناقضا ومنازعا لها وعلى الدولة بالمفهوم الدستوري المعلوم احترام وتقدير إرادة المؤتمر وتوصيات ومخرجاته وان لا تنشأ وتركن في مجالات الشورى وابدأ الرأي والتقويم والقرارات الجوهيرية والمصيرية أن لا تركن لأي جهة واجسام موازية وظيفية ومهنية سياسية تمارس دون أي وجه حق وأخلاق الوصايا والتلمذة السياسية على الشعب ومرجعياته بسياسات القوة والأمر الواقع والمراوغة والمراوحة الحربائية بالغة الخطورة على مجمل قيمة إنهاء الحرب وتحقيق السلام والإستقرار الكلي المستدام….
١٨– النطر في جلسات مغلقة لقضايا الحرب الوجودية وسلام العزة المستدام وكذلك دعم وتعزيز الشراكات السياسية المنعقدة داخل بيئة الدولة بما يمنع بأن تتحول كسابقاتها من شراكات إستراتيجية بفعلها أوبفعل فاعل إلى شراكات تكتيكية سلطوية تهدد عند أقل خلاف حول وجهات أصول الوطن والدولة ومكتسبات السلام والإستقرار وتماسك عناصر الجبهة الداخلية الماثلة …
١٩- تنشأ أمانة عامة انتقالية شورية مستقلة لدعم الدولة ومؤسسات وشركاء الحكم في الفترة الانتقالية بما يقفل الطريق أمام الاختراقات والفتن المحتملة وكذلك تدخلات وتداخلات المشروع الأجنبي …
٢٠- إصدار البيان الختامي ويسمى بيان مؤتمر طوارئ شرعية التدابير الوطنية الدستورية المفوضة لتنسيق الحماية السياسية والاجتماعية والمدنية والأهلية الدستورية بالبلاد…
٢١- تكلف الأمانة العامة للمؤتمر وفود داخلية وخارجية الداخلية تقوم بواجب شرح التوصيات والمخرجات للشعب السوداني أين ما وجد بالولايات والأقاليم وحيث النزوح… والوفود الأخرى تتجه صوب الخارج لإيداع وإحاطة المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية بقيام شرعية طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة عن الشعب بسبب إستحالة ممارسة سلطاته الأصيلة انتخابا وإستفتاءا بسبب الحرب الوجودية العالمية المفروضة عليه بواسطة المشروع الأجنبي…
يشمل الإيداع والتنوير
الإتحاد الأفريقي….. البرلمان الأفريقي…. مجلس الأمن والسلم الأفريقي..
والإيقاد.
النقابات ومنظمات المجتمع المدني والأهلي الأفريقي..
منظمات حقوق الإنسان والحيوان والبيئة والمناخ
منبر جدة..
مجلس التعاون الخليجي.
منظومة الآسيان… الإتحاد الأوربي…… مجلس حقوق الإنسان بجنيف…
منظومة أمريكا الجنوبية..
الأمانة العامة للأمم المتحدة..
مجلس الأمن الدولي. الكونغرس الأمريكي والسنت..
إتحاد البرلمانات الدولي..
إتحاد تنظيمات العمل الدولية والملكية الفكرية اليونسكو والصحة العالمية وغيرها..
منظمات حقوق الحيوان والبيئة والمناخ…
ونماذج لبعض الدول والرؤساء…
ولسع الكلام راقد ومرقد بالنصيحة الحارة والحقيقة الأحر منها
الكاتب الصحفي والمستشار السيناتور.. أبشر محمد حسن رفاي علوي ضو المدينة رئيس قوى إعلان الكفاح التراكمي المستقلين بالسودان بشهادة الأمم المتحدة ١٩٩٩— 2010 بشهادة رئيس وزراء السوداني الحالي و – ٢٠١٥ – – َوحتي تاريخه…