الرأي والمقالات

دموع المنافي تحكي قصص الفيافي……قِصصِ الهارِبِينَ مِنْ الحَرْبِ المدمرةُ.

دموع المنافي تحكي قصص الفيافي

دموع المنافي تحكي قصص الفيافي

اِحْلامَ يُوسُف عَبْدُاللّٰه ✍️🙏

وَسَطَ نُزُوحِ الشَعْبِ السُودانِيِّ شُوفنا مَأْسِي فِى الظَرْفِ القاسِي مِنهُم مِن مَشْيٍ عَلَى اِقْدامِهِ وَقَطَعِ الفَيافِي مِنهُم مَنْ ماتَ مِن هَوْلِ الهَلَعِ الَّذِي اِصابَهُ وَمِنهُم مَنْ ضاقَ الذُلُّ وَسَطَ أَبْناءِهِ مِنهُم مَنْ تَقَطَّعْتَ بِهِم سُبُلُ الحَياةِ ماتَ قَهْرُ وُجُوعُ وَعَطَشُ ناهِيكَ عَن مَنْ اِعْتَقَلَ واسِر ناهِيكَ مَنْ ضاقَ المُرِّ .


القَتْلُ الاِغْتِصابُ التَعْذِيبُ السَلْبُ النَهْبُ التَعَدِّي التَحَدِّي وَجَعُ القَلْبِ كُلُّ هٰذا الخَرابِ وَالدَمارِ وَالهَوانِ مارَسَتْها المِلِيشْياتُ ضِدَّ هَيْبَةِ الدَوْلَةِ وَالمُواطِنِ المِسْكِينِ كَيْفَ يَسْتَكِينُ لِلدَوْلَةِ الآنَ أَنْ تَطْمَئِنَّ وَالشَعْبِ السُودانِيُّ لازالَ يَئِنُّ وَهُوَ بَيْنَ أَنْ يَعُودَ ام لا كُلُّ هٰذا التَوَجُّسِ يَخْلُقُ عَدَمَ مِصْداقِيَّةٍ مِن الوَضْعِ الَّذِي لازالَ يَهْتَزُّ.


اُقُولْها بِمِلْءِ الفَمِ ماهو الفَهْمِ؟!،
والِي مَتِي تَتَهاوَنُ الدولة وَهِيَ تَتَهاوِي عَلَى شِفاهِ حُفْرَةٍ مِنْ نارٍ وَلازالَ الوَضْعُ وَبالٌ .
لِماذا لَاِتَّضَعَ الدَوْلَةُ شُرُوطَ لَهْذَةِ المِلِيشْياتِ المُنْتَشِرَةِ عَلَى رُبُوعِ البِلادِ ؟!.


لماذا تَنْضَمُّ جَمِيعُ الحَرَكاتِ المُسَلَّحَةِ لِصُفُوفِ الجَيْشِ؟!،


وَلِماذا شَكَّلَتْ هَذَّةُ الحَرَكاتِ أساساً؟!.
هَلْ لِتَحْدُثَ فِيما بَعْدَ حَرَكَةُ امْ زِيادَةُ خَيْرٍ وَبَرَكَةِ ام هُنالِكَ خُطَّةٌ لِتَقْسِيمِ خارِطَةِ السُودانِ لِصالِحِ هَذَّةِ الحَرَكاتِ؟! …


يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُنالِكَ صَوْتُ حَقٍّ يُحَقِّقُ وَيُسَعِي لِلاِسْتِمْرارِ وَالاِسْتِقْرارِ لِلبَلَدِ ..
يَجِبُ ضَمُّ كُلِّ التَشْكِيلاتِ لِلجَيْشِ لِتَقْوِيَةِ شَوْكَةِ الجَيْشِ ..


يَكْفِي أَمامَكُم ما تفعله بعض الدُوَلِ المُجاوِرَةِ التي عرفت كَيْفَ تُغَذِّي جَيْشَها وَمِنهُ الهَيْبَةُ تَمْتَدُّ لِكَيْ تَسْتَقِرَّ اِحْوالَها .. .


لَقَدْ تعب السُودانُ وَإِنْسانُهُ مِن الإِهْمالِ هُنالِكَ نازِحِينَ حالَهُم يُغْنِي عَن سُؤالِهِم وَساءَت اِحْوالُهُم وَدُمُوعُهُم تَسِيلُ بَيْنَ الحِينِ وَالحِينِ وَضَمِيرِهِم لَمْ لم يهدي بعد ..


هل نعود وهل هنالك وعُود بأن نكون كما نريد ام هنالك تهديد ووعِيد سينتظرنا؟!.
احكموا صوت العقل لابد من حل قبل أن ندخل فى مشكلة أخرى ،
التشكيلات الموجودة فى السودان وضعها لايسر ولاتبشر بخير ……..
رجاء عدم التفريط لكي لايعود التمرد من جديد ،

لمتابعة أحدث الأخبار والتقارير الحصرية والتحليلات المعمّقة تابعونا على صفحتنا الرسمية على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1GASKuGafY/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى