🔵 جامعة الرباط الوطني تعلن عودة البحث العلمي من قلب الحرم الجامعي🔷 أول مناقشة دكتوراه حضورية في العام 2026 تؤكد تعافي الجامعة واستئناف مسيرتها الأكاديمية بقوة


جامعة الرباط الوطني تعلن عودة البحث العلمي
الخرطوم يُرى الخميس الموافق /16 يوليو 2026
في مشهد علمي مهيب يؤكد استعادة جامعة الرباط الوطني لدورها الرائد في التعليم العالي والبحث العلمي، نظمت كلية الدراسات العليا والبحث العلمي أول مناقشة دكتوراه حضورية بالجامعة خلال العام 2026، وثاني فعالية علمية حضورية منذ عودة النشاط الأكاديمي عقب فترة التوقف، وذلك في خطوة تعكس تعافي الجامعة وعودة رسالتها العلمية بقوة وثبات.
وشهدت قاعة الدراسات العليا مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة مها محمد علي حسن بمعهد البحوث والدراسات الجنائية والاجتماعية، في تخصص علم النفس الجنائي، بعنوان “التحليل النفسي الجنائي لمسرح الجريمة”.
وجسدت الباحثة قصة نجاح ملهمة، حيث توقفت عن مواصلة دراستها لمدة ثلاثة عشر عاماً بعد نيل درجة البكالوريوس، متفرغة لتربية أبنائها، قبل أن تعود بعزيمة وإصرار لتستكمل مسيرتها العلمية حتى نيل درجة الدكتوراه، لتؤكد أن الإرادة الصادقة قادرة على تجاوز كل الظروف.
وأُنجزت الرسالة تحت إشراف الفريق البروفيسور أحمد عوض الجمل، بينما ضمت لجنة المناقشة الدكتورة هادية البشير المبارك ممتحناً خارجياً، والدكتور أحمد أبو سن ممتحناً داخلياً.
وشرف الجلسة بالحضور البروفيسور مصعب محمد الحسن طه عميد كلية الدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور مجدي إبراهيم مسجل الكلية، والأستاذ أمير خضر ممثل الشؤون العلمية، إلى جانب العقيد شرطة الدكتور كمال إبراهيم محمد عثمان مدير الشؤون الإدارية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمهتمين.
، أكد البروفيسور مصعب محمد الحسن طه عميد كلية الدراسات العليا والبحث العلمي أن استئناف المناقشات الحضورية يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة الجامعة، وقال:
“اليوم لا نحتفل بمناقشة رسالة دكتوراه فحسب، بل نحتفل بعودة الحياة الأكاديمية إلى رحاب جامعة الرباط الوطني.
لقد أثبتت الجامعة أن رسالتها العلمية أقوى من كل التحديات، وأن البحث العلمي سيظل حجر الأساس في نهضتها. وما نشهده اليوم هو بداية مرحلة واعدة ستتوالى فيها المناقشات والبحوث والإنجازات، تأكيداً لتعافي الجامعة واستعادتها لدورها الرائد في خدمة المجتمع والبحث العلمي.”
ومن جانبه، أكد الفريق البروفيسور أحمد عوض الجمل، المشرف على الرسالة، أن جامعة الرباط الوطني تواصل ترسيخ مكانتها العلمية بوصفها إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في مجال الدراسات العليا والبحث العلمي، مشيراً إلى أن قوة الجامعات تقاس بما تنتجه من معرفة وبحوث تسهم في خدمة المجتمع وصناعة المستقبل.
وقال: “إن عودة المناقشات الحضورية بجامعة الرباط الوطني ليست مجرد استئناف لنشاط أكاديمي، بل هي إعلان حقيقي عن عودة الجامعة إلى ممارسة رسالتها العلمية بكل اقتدار. فالدراسات العليا هي قاطرة التطور الأكاديمي، والبحث العلمي هو الطريق الأمثل لتطوير المؤسسات، وصناعة الحلول، وبناء الإنسان القادر على قيادة المستقبل.”
وأضاف: “نحرص على إعداد باحثين يمتلكون أدوات التفكير العلمي الرصين، ويوظفون نتائج بحوثهم لمعالجة القضايا المجتمعية والأمنية والإنسانية. وتمثل هذه الرسالة في علم النفس الجنائي إضافة علمية متميزة، وتجسد المستوى الأكاديمي الذي وصلت إليه جامعة الرباط الوطني.”
واختتم حديثه قائلاً: “إن ما نشهده اليوم هو بداية لمرحلة جديدة ستشهد المزيد من المناقشات والإنتاج العلمي، وستواصل جامعة الرباط الوطني أداء رسالتها في إعداد الكفاءات الوطنية وخدمة المجتمع بالعلم والمعرفة.”
وتأتي هذه المناقشة متزامنة مع قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي بعودة الجامعات إلى مقارها، لتؤكد جامعة الرباط الوطني عملياً أن عودتها بدأت من أهم ميادينها؛ ميدان البحث العلمي والدراسات العليا، في رسالة تؤكد أن العلم سيظل أقوى من كل التحديات، وأن الجامعة تمضي بثقة نحو مستقبل أكاديمي أكثر إشراقاً وتميزاً.
ـــــــــ ـــــــــ ـــــــــ
إدارة الإعلام والعلاقات العامة نوثق عودة الجامعة ونروي قصة نهضتها العلمية🌷
لمتابعة أحدث الأخبار والتقارير الحصرية والتحليلات المعمّقة تابعونا على صفحتنا الرسمية على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1GASKuGafY/
بصيرتي برس بصيرة الوطن