الشؤون الدولية

قراءة حول الذكرى السنوية 250 للعيد الوطني لإستقلال الولايات المتحدة الأمريكية

قراءة حول الذكرى السنوية 250 للعيد الوطني لإستقلال الولايات المتحدة الأمريكية

🌾رؤى متجددة 🌾

✍️ أبشر رفاي

قراءة حول الذكرى السنوية 250 للعيد الوطني لإستقلال الولايات المتحدة الأمريكية

👈من منظوري فكري سياسي إستراتيجي أعمق تربطنا بالولايات المتحدة الأمريكية شعب وحكومات ومرجعيات سياسية وتنظيمة وعلمية ومصالح مشتركة تربطنا بها أربع روابط حتمية…

أولها الرابط الوجودي الإستخلافي فالناس في الواقع خلفاء الحق في الأرض خلافة طبيعية و راشدة وهنا ينبغي أن نذكر بأن الخلافة لاتخصخص كالخلافة الفلانية والعلانية لطبيعتها العمومية وكذلك الناس على إطلاقهم خلفاء في الارض والفرق بين الخلافتين الطبيعية والراشدة تمام مكارم الأخلاق ومن أساسياتها ومقاصدها وأثرها الباق رفع قدر الإنسانية وتعظيم شأنها وليس العكس.. فالإنسان هدف الرسالات والفطرة الإنسانية السليمة وبالإجماع وكما أنه وسيلة معاملات ومعول بناء الحضارات وحوارها

إذن من منظور السياسات الكلية الوجودية..
الحفاظ على كرامة الإنسان وإنسانيته وتنميته وترقيته مقدمة منطقية موضوعية للحفاظ على شركاء الحياة والوجوديات كالبيئة والكونيات الأخرى ولتأكيد ذلك المبدأ إقترحنا من قبل ضرورة التفكير الجمعي الأممي الجاد في التعامل مع مبادرة عقد مؤتمر دولي هو الأول من نوعه في تاريخ الأمم والشعوب حول ماهية وهوية وهوى ورسالة الوجود البشري تحت شعار لن يستقيم الظل والعود أعوج فالإنسان بمثلما هو أساس التنمية والتقدم والنهضة والإزدهار هو نفسه مصدر الظلم والفتن والحروب والدمار…


الهدف الإستراتيجي للفكرة تجاوز مرحلة وضع اليد التي تعيشها الأمم والشعوب والدول منذ العام ١٩٤٥ تجاوزها إلى مرحلة التخطيط الأممي والشعوبي الإنساني المقتدر..


برأينا هذه هي بالضبط العلة الجوهرية التي تقف أمام نهضة وتقدم الشعوب والأمم والدول إنسانيا وعدليا وحقوقيا رغم زحمة مظاهر الحضارة المادية الماثلة فضلا عن سيادة روح العنف المادي وغير المادي المدمر في حضرة العقول التي خلقت لرفع قدر البشرية عن سواها….


الرابط الثاني نحن والولايات المتحدة الأمريكية شعبا ورئيسا وحكومة نحن في الواقع والوقائع شعوب الأمم المتحدة يربطنا ميثاق مغلظ بشهادة الأمم المتحدة وأمانتها العامة وأطرها المتخصصة على إمتداد البسيطة..


ميثاق شرف يحمل من القيم والمعاني والأخلاق بما يلزم الدول والشعوب على تعزيز علاقاتها الثنائية وغير الثنائية يحملها ويحضها للتعاون كترياق مضاد لكافة صور القطيعة والعنف والإقتتال..


يدعو الميثاق لإتباع منهج التعايش بين الدول والأمم والشعوب وليس منهج العيشة بإستغلالها والإتجار في نقاط ضعفها وحوائجها ولتدميرها..

الرابط الثالث رابط تبادل المصالح الأخلاقية المشتركة على قاعدة المنافع والمصالح الذهبية الكل رابح أمريكا برأس المال والتكنولوجيا والخبرات الفنية والتقدم ونحن بالأرض والثروات والقوة البشرية وكل ذلك من أجل إسعاد الشعبين الصديقين والشقيقين وفوق ذلك براءة الذمة الوجودية أمام خالق الوجود…

الرابط الرابع رابط القيمة النضالية المشتركة لحركة الشعوب من أجل الإستقلال المجيد الذي تتنسم عبيره هذه الأيام الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة الذكرى السنوية لعيدها 250 لهم منا عظيم التهنئة

وفي السياق رصدت الرؤى المتجددة السودانية عن صحيفة المهجر وإذاعة المجهر الدولية بواشنطن D.c عبر مديرها العام الوطني الغيور الأستاذ فهر عبد الرحمن برقية التهنئة المستحقة بمناسبة العيد ٢٥٠ التي تقدم بها أصالة عن نفسه ونيابة عن الشعب السوداني الأبي للشعب الأمريكي الصديق ولرئيسه وحكومته الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة..

التحية لسعادة السفير محمد عبدالله إدريس سفير السودان لدى الولايات المتحدة الأمريكية ولأسرة السفارة والجالية..
تحية خاصة خالصة للقائم بالأعمال الأمريكي السابق بالسودان السفير البيرتو فردنانز ونائبه السفير جوناثان فولتر والقنصل العام شاس الذين لن ننسى جميلهم وسفيرنا إدريس بمكتب وكيل الخارجية وقتها نكن لهم فائق الإحترام والتقدير لقاء ماقدموه لنا من تسهيل مهام لحصول تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية ولأول مرة في العام ٢٠٠٩ ومن الخرطوم في الوقت كانت خدمات التأشيرة لا تجرى الا في القاهرة.. وذلك بغرض المشاركة في أعمال برامج التنمية المستدامة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك وحفظا لجميلهم لم نتخلف قيد دقيقة من نهاية تاريخ الزيارة إحتراما للقانون وردا للجميل عاطر التهاني لكم ولأسركم ولشعبكم الكريم المضياف بمناسبة عيد إستقلالكم المجيد..

تحية الإستقلال المجيد للدكتورة إفانكا دونالد ترامب رئيسة الفريق الدولي الأممي المقترحة من المبادرة السودانية لدعم أبيها الرئيس دونالد ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام سلام يضع الولايات المتحدة الأمريكية دولة قائدة رائدة لقيادة الجهود الدولية الأممية لترسيخ وتعزيز الأمن والسلام العادل المستدام على مستوى قارات العالم.


وقد ذكرنا عدة نماذج لذلك مثال القضية الفلسطينية الإسرائيلية عبر مقترح الحل العادل للدولتين الجارتين المتحابتين وتسوية القضية الروسية الأوكرانيا بطريقة عادلة ترضى الطرفين وتبعد شبح الحرب والخراب والدمار المحتمل للقارة العجوز أوروبا وما وراء أوروبا وإيجاد معالجات عادلة لقضية الحرب على السودان بعيدا عن التدخلات ومؤامرات الاجندة الاقليمة والدولية المكشوفة وذلك من خلال دعم شرعية ومؤسسات واستقلال وسيادة الدولة المنصوص عليها بميثاق الأمم المتحدة..

وكذلك القضية اليمنية الذي يمثل دعم جهود الشرعية المفتاح السحري المنطقي الموضوعي لحلها وكذلك القضية الليبية الليبية بدعم جهود حوار التسوية الداخلية العادلة وكذلك إيجاد حلول عقلانية حضارية لقضية الحرب الثلاثية بالشرق الأوسط الإسرائيلية الإيرانية الأمريكية وتأثيراتها السالبة على الإنسانية والأسرة الدولية على كافة مناحي وشئون الحياة بما في ذلك الوجودي منها وغيرها ومن القضايا الدولية المماثلة.. فضلا عن دعم وإسناد جهود الحماية البيئة والمناخية وغيرها من تحديات القضايا الكونية

لمتابعة أحدث الأخبار والتقارير الحصرية والتحليلات المعمّقة تابعونا على صفحتنا الرسمية على فيسبوك https://www.facebook.com/share/17mpWbR2EN/

بصيرتي برس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى