الأخبار المحلية

من دار نظارة الهدندوة بهداليا.. انضمام "نسور الشرق" لحركة العدل والمساواة وتحذير شديد اللهجة لوالي البحر الأحمر

حشود و نسور الشرق

حراك عسكري لافت بالشرق: “نسور الشرق” تنصهر في “العدل والمساواة” وتنسيق لحسم التمرد

تقرير صحفي

​شهد المقر الرئيسي لنظارة الهدندوة ببلدة “هداليا” حدثاً سياسياً وعسكرياً بارزاً، أُعلن فيه رسمياً عن انضواء جبهة “نسور الشرق” تحت لواء حركة العدل والمساواة السودانية. جرى الإعلان وسط حشد جماهيري غفير، وبمباركة من ناظر عموم الهدندوة، محمد الأمين ترك، إلى جانب حضور رفيع المستوى من القيادات الأهلية، والميدانية، والسياسية.

​العدل والمساواة: “الشرق صمام أمان الوطن”

​وفي معرض تعليقه، عبّر اللواء جدو فضل إسحاق، مسؤول القطاعين الشرقي والأوسط بحركة العدل والمساواة، عن اعتزاز الحركة البالغ بإنضمام هذه المجموعات المقاتلة من أبناء الهدندوة والمكونات الاجتماعية الأخرى، مؤكداً أن هدفهم المشترك هو إنهاء التمرد في كافة ربوع البلاد.

​وأوضح إسحاق في النقاط التالية محاور تحرك الحركة:

  • المرجعية الوطنية: الحركة ذات طابع قومي وتعمل بانسجام تام تحت قيادة القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
  • التوجيه القيادي: الوفد العسكري العالي الذي زار المنطقة جاء بتكليف مباشر من رئيس الحركة، الدكتور جبريل إبراهيم.
  • تقييم الميدان: وصف إسحاق الهجمات بالطائرات المسيّرة بـ “الأسلوب الجبان”، مشيراً إلى تهاوي القوات المتمردة وتوالي الانضمامات لمعسكر الدولة أسبوعياً.
  • الإشادة بمواقف “ترك”: ثمّن إسحاق دور الناظر ترك التاريخي في حماية البوابة الشرقية للسودان، واصفاً إياه بـ “حارس الشرق” الذي أحبط خطط التسلل للمنطقة.

​الناظر ترك يُثمن قيادة “جبريل إبراهيم” للاقتصاد

​من جهته، بارك ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، هذه الخطوة الاندماجية، موضحاً أن الحركات المسلحة الحالية تصطف لخدمة قضايا الوطن.

​ووجه ترك تحية خاصة لوزير المالية ورئيس الحركة، الدكتور جبريل إبراهيم، لإدارته الحكيمة للملف الاقتصادي في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد، مطالباً إياه بتجاهل الشائعات والحملات الممنهجة على منصات التواصل الاجتماعي. كما استعرض ترك الدعم المالي والتنموي الذي قدمته وزارة المالية لشرق السودان، ولا سيما مشاريع الكهرباء وتأهيل مشروع القاش لحماية المنطقة من السيول، معلناً عن التزامات مالية جديدة للمشروع هذا العام.

​قيادة “نسور الشرق”: قواتنا تحت تصرف الحركة لدحر العدو

​وفي السياق ذاته، أكد قائد جبهة نسور الشرق، اللواء د. محمد طاهر أوقدف، أن قرار الاندماج نابع من قناعة راسخة وإدراك لمتطلبات المرحلة. وأعلن وضع كافة قواته المنتشرة في روع شرق السودان تحت إمرة قيادة حركة العدل والمساواة، للمساهمة الفاعلة في معركة دحر العدو واستعادة الاستقرار.

​وفي ختام الفعالية، تلا المقدم محمد فتح الرحمن بياناً تنظيمياً يفصل الخطوات الإجرائية والميدانية المقبلة لهذا التحالف الاستراتيجي.


وأكد جدو أن الحركة قومية لكل السودان وأنها تعمل تحت مظلة القائد العام الفريق أول البرهان، مشيراً إلى أن حضورهم بكامل الضباط جاء بتوجيه مباشر من قائد الحركة د. جبريل إبراهيم. ووصف حرب المسيرات بـ”الجبانة”، مؤكداً أن “التمرد بدأ ينهار وكل أسبوع تسمعون انضمام جديد للجيش”.

بصيرتي برس بصيرة الوطن

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى