Uncategorized

كارثة صحية تطرق أبواب "أبـوحبرة".. صرخة استغاثة لمجلس السيادة: أنقذوا "العقلين" قبل فوات الأوان!

كارثة صحية

الكاملين | الحاكم نيوز/(بصيرتي برس )

​تبرز قرية “أبـوحبرة” بمنطقة العقلين (محلية الكاملين – ولاية الجزيرة) كبؤرة وجع جديدة، حيث يتسارع التدهور الصحي بشكل مخيف وسط صمت مريب وتقاعس رسمي لم يعد مقبولاً.

📌 والي الجزيرة في “قفص الاتهام” والشعب يستغيث بالمركز

​أطلق أهالي المنطقة نداءً عاجلاً وحاداً إلى مجلس الوزراء ومجلس السيادة، مطالبين بتدخل سيادي مباشر. وتأتي هذه الصرخة بعد “غياب تام” لوالي الولاية، الذي اتهمه الأهالي بالتقاعس عن النزول للميدان لمعاينة المأساة التي تفتك بالأسر يومياً.

“لم يعد المركز الصحي مجرد مرفق طبي، بل أصبح شاهداً على طوابير المرضى الذين تضيق بهم الجدران، وسط غموض يكتنف مسببات الأمراض التي تنتشر كالنار في الهشيم.”

🔴 مأساة

​الوضع في أبـوحبرة والعقلين لم يعد يحتمل أنصاف الحلول أو حقن التسكين السياسية، فالمواطن هناك يواجه الآتي:

  • انفجار وبائي: تزايد أعداد المتوافدين للمركز الصحي بصورة تنذر بخروج الوضع عن السيطرة.
  • عجز الدواء: نقص حاد في الأدوية المنقذة للحياة والعلاجات الأساسية.
  • بيئة منهارة: مركز صحي متهالك لا يقوى على صمود أمام حجم الضغط البشري الهائل.

⚖️ قائمة المطالب: أفعال لا أقوال!

​أهالي المنطقة وضعوا الدولة أمام مسؤولياتها التاريخية، مطالبين بجدول زمني واضح لتنفيذ الآتي:

لجنة تقصي حقائق: كشف الأسباب الحقيقية والغامضة وراء هذا الانتشار المتسارع للأمراض.

جسر طبي عاجل: توفير الأدوية والمستلزمات الطبية فوراً وبدون تعقيدات إجرائية.

إنقاذ الكوادر: دعم الطواقم الطبية المرابطة وتحسين بيئة عملهم المنهارة.

ثورة تعمير: صيانة المركز الصحي فوراً وتطويره ليتحول من “غرفة إسعاف” إلى مستشفى متكامل يستوعب الكارثة.

​إن ما يحدث في ولاية الجزيرة، وتحديداً في أبـوحبرة، هو اختبار حقيقي لهيبة الدولة. المواطنون هناك يؤكدون أن صحة الإنسان خط أحمر، وأن أي زيارة رسمية لا تحمل في حقيبتها حلولاً جذرية وملموسة هي مجرد (علاقات عامة) لن تقبل بها النفوس التي أرهقها المرض.

هل يتحرك مجلس السيادة لانتشال “أبـوحبرة” من مقصلة الإهمال؟ أم تظل الصرخة صدىً في وادٍ سحيق؟

​#الجزيرة #أبوحبرة #العقلين #السودان #نداء_استغاثة #وزارة_الصحة

بصيرتي برس بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى