🌾 رؤى متجددة 🌾حسادك أجاويدك من الذي ساق ترامب بخلا الإتجاه المعاكس لجائزة نوبل للسلام
رؤى متجددة

✍️ أبشر رفاي
حسادك أجاويدك من الذي ساق ترامب بخلا الإتجاه المعاكس لجائزة نوبل للسلام
👈بيئة الموروث الشعبي الإنساني والسوداني على وجه التحديد مليئة عن آخرها بالأمثال المترعة بالحكمة والرأي السديد.
والأمثال كما هو معلوم مواعين رسالية أزلية أثرية توظف في عدة مجالات منها الدروس والعبر والترويح عن الأنفس وعن فن التواصل والتوصل والتوسل والتسلسل والسلاسة والأصول. مثال
( شوكاي بسلو بدربو… أو الشوكاية بسلوها بدربها
و(العود كان مافيهو شق ما بقول طق…)
( إذا تعاركت الأفيال تضررت الحشائش) وكذلك( البساتين دول الخليج وحرب الشرق الأوسط الجارية )..
حلا بالإيد ولا حلا بالسنون ( أمريكا وإيران )..
خشيم مع خشيم ماتو خاد وفهيم مع فهيم وصلو القاضي ( لبنان وإسرائيل )..
الخراب ساهل قاسي العمار ( مفاوضات إسلام أباد بين طهران وواشنطون )..
كلام القصير ما بتسمع وفي رواية يجي بجي أخير… المبادرة السودانية الأممية لحل القضية الفلسطينة حلا جذريا إنسانيا حضاريا عبر ثلاث حوارات متزامنة متكاملة برعاية الأمم المتحدة وإشراف مجلس أمنها الدولي..وهى الحوار السياسي الحوار الحضاري..وحوار الحضارات..هذا برأينا خير وأبقى من حلول العنف المميت والمكر السيئ ومفوضات وإتفاقيات منزوعة القيم والاخلاق. تفضي إلي مزيد من وإراقة وسفك الدماء وتدمير ديمقراطية وتعددية وتنوع الحضارات بأداة آحاديها ودكتاتوريتها..
يشهد المراقبون والمتتبعون لقراءات الرؤى المتجددة المتعلقة بالسياسة الدولية والسياسات الداخلية للدول الصديقة ومنها الولايات المتحدة الأمريكية يلحظ بوضوح الدور التبصيري الكبير الذى تفضلت به الرؤى المتجددة حول مسيرة التنافس الإستراتيجي والتكتيكي الإستثنائي الشرس بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي ممثلا في الرئيس الجمهوري دونالد ترامب وسلفه الديمقراطي وقتها جو بايدن..
فقد أشرنا في تلك القراءات بان الحزب الديمقراطي قد نصب للجمهوري ومنافسه للولاية الثانية دونالد ترامب نصب له سلسلة من الكمائن السياسية والتكتيكية وبإسم القانون.. أشهرها عملية تمزيق خطاب الرئيس ترامب من داخل الكونغرس بواسطة رئيسته الديمقراطية نانسي بلوسي وهي سابقة سياسية نيابية غير مسبوقة فضلا عن تعريض الرئيس ترامب المنتهية ولايته وقتها 3017-2021 لمحاكمة تكتيكية سياسية تشهيرية عن طريق مجلس الشيوخ ( السنت ) في توقيت سياسي تنافسي بالغ الحرج.
جملة تلك التدابير السياسية أفضت إلى هزيمة ترامب أمام منافسه جو بايدن نائب الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما لدورتين.
وفي الإنتخابات التمهيدية والنهائية السابقة التي فاز بها دونالد ترامب مورست ضده ذات الأساليب التي قطعت الطريق أمام ولايته الثانية ولكن هذه المرة أستوعب الدرس تماما مسجلا فوزا مستحقا أمام منافسه الأول جو بايدن والثانية كمالا هارتس…
نزولا لرأي المثل الشعبي السوداني الذكي العريق ( حسادك أجاويدك ) الرئيس دونالد ترامب في خطابيه الإنتخابي والتنصيبي الأخيرة وعد الشعب الأمريكي بأمريكا جديدة تتحقق عبرها كافة تطلعات وأمنيات الشعب الأمريكي الصديق ووعد كذلك شعوب العالم والإنسانية قاطبة بتحقيق الأمن والسلام الدوليين المستدامين وبموجبهما يكسب حق الترشح لنيل جائزة نوبل للسلام..
وحفظ الأمن والسلم الدوليين هي الرسالة الأخلاقية للشعوب والإنسانية قبل أن تكون مهام ووظيفة مجلس الأمن الدولي الإستراتيجي
وتطلعات لرؤساء الدول الكبرى على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية…
وحتى لا يقع الرئيس دونالد ترامب في مصيدة رأي المثل الشعبي ( حسادك أجاويدك ) ورأي المثل الرعوي الأشد ذكاءا ( السارحات بجيبن للمقيلات ) قلنا وبالحرف الواحد إن نفع القول…
أمام الرئيس دونالد ترامب فرصة تاريخية لا تتكرر لإصطياد عصفورين بحجر واحد عصفور تحقيق الأمن والسلام العادل والمستدام على إمتداد البسيطة من واقع رسالته ووظيفته وولايته..
لإنجاز هذا الهدف الكبير الإنساني الرسالي النبيل أمام الرئيس ترامب جمله من المحددات والتحديات والمهددات وخارطة طريق بلوغ الهدف فهل هو مدرك لهذه الحقيقة…
برأينا أن من أهم المواد التي ترفع من درجات الرئيس دونالد ترام تجاه نيل جائزة نوبل للسلام وعكسها تسقطه في مكان سحيق عن منصة إحرازها تتمثل في التالي
١- الإنتباه لرأي الأمثال الشعبية السودانية التالية وضمان تفسيرها للرئيس ترامب من قبل المقربين منه
( حسادك أجاويدك )
( والمابكسي أمه مابكسي خالته )
هذا يعني إذا الرئيس ترامب لم يوف بما وعد به الشعب الأمريكي بالداخل وهو في مقام والدته فلا مجال وعشم لخالته وهم شعوب ودول العالم في كساء وسترة السلام والأمن والإستقرأر…
( ففاقد الشيئ لايعطيه )
( السمعة طيبة ولا طول ) العمر في التدمير والحروب والخراب وسوء المقلب والمنقلب )
٢- من أساسيات تحقيق الأمن والسلام الدوليين وبتالي الترشح لنيل جائزة نوبل للسلام تحديد المعايير الأخلاقية للعلاقات الخارجية الأمريكية وإزالة ومنع كافة صور إزدواجية المعايير في التعامل..
مثال تدعو لخير الإنسانية قولا وتمارس شرور بلا حدود فعلا….
تدعو لقيم ومعاني الحوكمة قولا وتمارس سلوكيات ومسلكيات التحكم اللا أخلاقي فعلا.
تدعو لنشر قيم الديمقراطية وسيادة حكم المواثيق والعهود والنظم والقوانين وصون حقوق الإنسان وحقه الإنساني قولا وتتعاطى عكس ذلك عند الممارسة الفعلية والتطبيقات…
٣- الفهم والتفهم الجيد لماهي وطبيعة الصراعات والنزاعات وسط الشعوب وبين الدول وبداخلها..
عدم الإنتباه إلى هذه المسائل يجعل المجتمع الدولي وأمريكا في موقع وموقف لا تحسد عليه..
فأحيانا من الممكن أن يوظف البعض المجتمع الدولي بمن فيها أمريكا في معادلات وتجريدات سياسية داخلية عنوانها الفزع والفزاعة والتحييد والتأييد وربما يبلغ الأمر مرحلة ( شيل القفة عند مولات وأسواق السياسة المحلية والإقليمية والدولية القذرة الحذرة…
٤- السعي الجاد من أجل تحقيق الحل العادل العاجل لصراعات الشرق الأوسط على رأسها القضية الفلسطينية على طريقة ( نموذج وقف الحرب على غزة ) والذهاب بشجاعة نحو مطلوبات الحل الجذري المرضى لجميع أطراف القضية…
الصراع الدموى في الشرق الاوسط سعادة دونالد ترام صراع حضارات بمفاهيم خاطئة وكذلك حضاري على صعيد التخصيص..
مثال اليمين المتطرف في إسرائيل يقابله آخر في إيران هذه صراعات منطلقاتها صفرية مثيرة للجدل الرسالي والإنساني والسياسي أول المتضررين منها هي البشرية والبيئة وشركاء الحياة..
فكم من المخلوقات الأخرى من غيرنا يا ترى قد تضررت وسحقت سحقا أرضا وبرا وبحرا بسوح دول أرض المعارك الأخيرة..
القضية الفلسطينية سعادة الرئيس ترام لا سبيل لحلها في عهدك إلا من خلال تمديد رقعة مشروع حل غزة ومن ثم الذهاب رأسيا وأفقا للبحث حول خيارات حلول حلول حضارية تفاوضية عالية المبادئ والأخلاق والحياد والشفافية والموضوعية..
فالقضية لا تحل بتدمير حضارة لصالح أخرى وأخريات وإنما عبر ثلاث حوارات متضامنة متكاملة الحوار السياسي….. حوار حضاري….. وحوار حضارات..
٥- السعي الجاد والتوسط النزيه لحل القضية الروسية الأوكرانية وذلك للرجوع إلى نقطة النشأة والإندلاع ومن هنا تكون البداية الصحيحة لإنطلاقة مارسون الحل المنطقي الموضوعي… مدخل نجاح الخطوة..
توازن ميزان القوة والمصالح المشتركة بين روسيا وأمريكا ودورهما الريادي والقيادي حول تعزيز فرص أعمار وصون الكونيات والأسرة الكونية والأراضين بدلا عن التدمير..
٦- العمل الجاد والمتجرد لحل مشكلة الحرب في السودان وهذا لن يتأتي إلا بفهم ماهيتها وطبيعتها فهما صحيحا.. وفي حال تحقق ذلك فإن أفضل منصة يبنى عليها مشروع الحل الموضوع المنطقي العادل الرجوع لمنبر جدة كوليد شرعي للمبادرة السعودية الأمريكية والعكس صحيح وبتالي إلزام كافة المبادرات الفرعية والإعمال العاملة في ذات الإطار وآخرها مؤتمر برلين والرباعيات والخماسيات وغيرها من مسميات إطالة أمد الحرب وفرض وتمرير الحلول الإنتهازية وحلول تأليب وتغليف الأزمة بأغلفة خلافات لا تنتهي.
كلما نضجت حلولها بدلت بخلافات أخرى وهكذا خوازيق…..
٧- الوقف الفوري الإستراتيجي المستدام للحرب الثلاثية المدمرة للإنسانية وليس لجهة بعينها وقفها عبر الوساطة الباكستانية وساطة لو تم أحترامها وتقديرها بإمكانها إخماد نيران الحرب المدمرة وبتالي نقل الحلول الي المسارات الدبلوماسية والسياسي التفاوضي الإستراتيجية ومنها لمستوى الحلول الحضارية المستدام..
٨- النقاط اعلاه تمثل أساسيات إخماد الحروب من الدرجة المميتة وكذلك تعزز من فرص نيل الرئيس دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام ودخوله تاريخ عظماء التاريخ من أوسع أبوابه…
٩ – لتأكيد جديتنا في ذلك إقترحنا تكوين آلية تمهيدية تشبه لحد كبير مجلس سلام غزة تضم ممثلين من كل قارات العالم يفضل ان تكون منسقة المجموعة الإبنة الوفية البارة بوالدها عند الشدائد إيفانكا دونالد ترامب حكمة إختيارها لهذا الموقع الرفيع بوصفها أمينة سر أبيها عن الأسرة الكريمة والبتالي ستكون الأكثر كفاءة وحرص على تحقيق الهدف الأعظم لوالدها نيل جائزة نوبل للسلام ليس على الطريقة النمطية وإنما بطريقة تنموية مستدامة تنعش الحياة تسعد البشرية ومن سعادتها إحالة طلق الحروب إلى حبوب منقذة للحياة ومضادات حيوية للكراهيات والشرور المركبة لتحل محلها مشاريع ممتدة من الحب والتسامح والسلام وإلى اللقاء في قراءة أخرى لسعادة وزير الخارجية الأمريكي مايك ريبيو.. حكمتها رأي المثل السوداني.
( الضيف ما بشيل رأس الميت )
لأنه ما عارف مكان المقابر ورأي آخر
( البتابع الجداد حتما سيصل الكوشة )
( والكضب حبلو قصير والصدق بربط وبفضل )
( يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاۡ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوٓاۡ أَن تُصِيبُواۡ قَوۡمَۢا بِجَهَـٰلَةٍ فَتُصۡبِحُواۡ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَـٰدِمِينَ)
وعن المسيح عليه السلام الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه….
وكذلك أحبوا أعداءكم إن كانوا هم أعداء بحق في الواقع والموقع وعدالة مسرد الوقائع الرسالية والإنسانية والديمقراطية….
