🌾 رؤى متجددة 🌾… ويسألونك عن الإعلام الوطني وعن إعلام نافخ كير الفتنة والنافخات


✍️ أبشر رفاي… رؤى متجددة
ويسألونك عن الإعلام الوطني وعن إعلام نافخ كير الفتنة والنافخات
👈قبيل وقفة عيد الأضحى المبارك ١٤٤٧ هجرية رصدت الرؤى المتجددة كمية من مقاطع الفيديوهات عن فديو مقابلة السيد وزير الثقافة والإعلام والسياحة والأثار خالد الإعيسر بأحد برامج قنوات الإعلام الخارجي والذي تباينت حوله على نطاق واسع ردات الفعل والتعليقات العامة خصوصا الجزئية المتعلقة بالعلاقة بين الصحافة والصحفيين والإعلاميبن الوطنيين بمدارسهم المختلفة علاقتهم بدعم القوات المسلحة والمنظومة العسكرية والأمنية المساندة في الظروف الطبيعية وفي إطار معركة الكرامة ضد المشروع الأجنبي وحربه الوجودية على الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات التراكمية عبر أدواته المحلية والإقليمية والمدولنة بإسم الدولية ومؤسساتها..
وبهذا الخصوص لقد تواصل معنا عدد كبير من القراء يستفسرون عن أين تكمن الحقيقة وسط هذا الجدل الكثيف بين الأطراف المعنية ومن يهمه الأمر. نقول وبالحرف الواحد بعد سماعنا ولأكثر من مرة للتسجيلات والمقاطع الصوتية حول الموضوع بأننا قد حذرنا مرارا وتكرارا ومنذ بداية عهد التغيير وزمن ( المدنياااااو ) ولاحقا في ظل الحرب الوجودية المحرور حذرنا من خطورة إعلام وكادر إعلام نافخ كير الفتنة والنافخات فتنة داخلية وخارجية بإعتباره فصيل تأسيسي متقدم للمشروع الأجنبي الذي وللأسف الشديد قد ركب بإنتهازية مكشوفة موجة ثورة الشعب والشباب في العام ٢٠١٩..
وقد لا حظنا كثيرا في تلك الفترة عبر حوارات تكتيكية ومقابلات إستدراجية ملغومة تجرى عن طريق إعلام نافخ كير الفتنة والنافخات..
يأتون بالضيف المساند للدولة والقوات المسلحة من داخل الإستوديوهات أو من خارجها ثم يحاضر ويحاصر ويرجم بواسطة أدوات وآليات المشروع الأجنبي المجهزة سلفا بداخل الإستديوهات أو من خارجها وإن لم تفلح حتما سيواجهك مقدم البرنامج بنفسه عبر شخصيته الخفية السياسية أو المسيسة بعيدا كل البعد عن شخصيته المهنية التي تبدو أمامك مباشرة
على المستوى الشخصي أذكر جيدا بأنني قد تعرضت لمثل هكذا أساليب وممارسات في خواتيم العام ٢٠١٩ حينما جرت إستضافتي من خارج الأستديو وكمين خارجه تحت ستار الرأي والرأي الآخر…
وأذكر من الطرائف أن مقدمة البرنامج شخصية شهيرة متخصصة في حوارات سلخ جلد النمل ومحاضرة ومحاصرة الضيوف فتمت الإجابة بحزم وحسم على كافة الإسئلة المطروحة من من جانبها إلا أننا قد لا حظنا في كل مرة تقول يا رفاي لم تجب بعد على سؤالي….
فكان ردنا لها لقد أجبنا على كل الأسئلة وبكل شفافية لكن على ما يبدو هي ليست الأجوبة المطلوبة بنظرك… وبعدها مباشرة أخذت تتحدث عن المهنية والحيادية والموضوعية وهذه من وجهة نظرنا يحددها المشاهد الحصيف وليس السائل ولا المسئول حتى….
والجدير بالتذكير والتنوير والتثقيف السياسي والدستوري لإعلام وكوادر إعلام نافخ كير الفتنة والنافخات.. فإن مساندة القوات المسلحة ومنظومة الحماية العسكرية والأمنية في الواقع وفي أي بلد محترم وعند أي مواطن مؤمن بشرف المواطنة الباذخ وواجباتها…
فهي ليست محل مساومة ومزايدة ومتاجرة وإتجار ورهن سياسي..
القوات المسلحة في الفكر الدستوري المتقدم هي ثالث ثلاث تمثل منظومة الأصول الدستورية الثابتة ( ب ) وهي الدولة والدولة تتكون من منظومة الحماية العسكرية والأمنية…. ومنظومة الحماية المدنية…. ومنظومة الوثائق بدءا من الدستور مرورا بالقانون والأوامر المحلية وإحترام هيبة الدولة الحاضر يكلم الغائب والبسأل مابتوه دار الحقيقة والنصيحة والوعي الدستوري المقتدر قريبة ليه…
وبتالى الأدوار والمهام التي يقوم بها الإعلام الوطني بكل تفاصيله ومرجعياته في مقدمتها مساندة القوات المسلحة والمنظومة العسكرية والأمنية المساندة هي مواقف دستورية أخلاقية أصيلة ليست لها أي علاقة بعمليات البيع والشراء والإتجار والمتاجر وإستئجار الألسن والضمائر والعقول والأقلام والإبتزاز وإن فعل أحدهم ذلك فهو من المخطئين لدوره ورسالته ولمهامه الدستورية وفقا لواجبات شرف المواطنة..
وهذا لايعني بأن القوات المسلحة قوات وأصول دستورية مقدسة ليس بها نواقص ونواقض وعيوب ولكنها في كل الأحوال والظروف لا ترقى لدرجة التأمر عليها والتخابرها ضدها والسعي الخبيث لحلها وتدميرها وبناء على أنقاضها قوات مسلحة مفخخة سياسيا ومهنيا وأخلاقيا حتى تصبح في المحصلة النهائية لمخططات المشروع الأجنبي قوات ومنظومة عسكرية وأمنية خضراء الدمن ظاهرها الحماية وباطنها حمم اللاحماية…
على المستوى الخاص ككاتب ومن الكتاب الداعمين بلا تردد لثوابت ( الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات ومنظومة الحماية العسكرية والأمنية بكافة تفاصيلها المدرجة في جدول الأعمال والمهام الدستورية ومعركة الكرامة ) ضد الحرب الوجودية والوجود الأجنبي بأشكاله وثقافته ومفاهيمه الحديثة
لم نربط يوما بين دعمنا المطلق لهذه الثوابت الوطنية والدستورية بينها وبين المصالح والمنافع الشخصية ولو وقع الضرر علينا منها ومن منسوبيها…
ولا نتبع جراء ذلك أساليب غسيل المصالح الشخصية القذرة مثال دعم الثوابت الوطنية بمقابل لأن ذلك سيقدح حتما في أصول واخلاقيات وواجبات المواطنة الشريفة.. ولذلك كل جهود ومقومات جهود المنازلة الإعلامية والسياسية ضد المشروع الأجنبي وإعلام نافخ كير الفتنة والوافخات تتم وعلى نحو تاريخي والي يومنا هذا بتضحيات جسام أقلامنا حرة شريفة لا ترتهن لأحد مهما بلغ وملك من متاع الغرور…
نترحل بشهادة الجميع حيث التغطيات الإعلامية على الأرجل وتأجير الركشات وبمساعدة فضل ظهر الأصدقاء وحينما كانت تتعطل وسيلتنا أو تقفل شوارع العاصمة إبان فوضى المدنيااااو قبل الحرب كنا نعبر الكباري على الارجل بل حتى هندام البدلة سبق أن أهداني إياها فارس معركة الكرامة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة في ٢٠٢٤ بكرري وهي نفسها هدية أهداها له مواطن شهم حتى نتمكن من الظهور على الشاشات بسبب بسبب الشفشفة التي لم تستثن أحدا بما في ذلك الوالي
فقادة الجيش والمنظومة العسكرية والأمنية المساندة الذين يتولون مهام المعركة بكل شرف وأمانة لم تجمعنا بهم معرفة مباشرة ولا حتى مائدة طعام عابرة فالذي يجمعنا بهم هو شرف الدفاع عن الثوابت التي أشرنا إليها….
فمنذ انطلاقة الرؤى المتجددة في العام ١٩٨٧ ثم وثبتها الثانية أغسطس ١٩٩٤ عبر صحيفة أخبار اليوم المستقلة الغراء بمنبرها الحر والي يومنا هذا لم ولن تتزحزح عن مبدأ دعم ثوابتها آنفة الذكر قيد أنملة…
فهنا نؤكد بأنه دون المساس بنظم قوانينها ونظم ترتيباتها وتراتيبيتها الداخلية ستظل القوات المسلحة والمنظومة العسكرية والأمنية والمساندة لها خطا أحمرا بل شديد الإحمرار أمام الفتن الداخلية والمؤامرات الخارجية مهما بلغت الدواعي وفلسفة فصل خطاب المبررات…
سعادة الوزير المحترم خالد ( اللعيسر ) الإسم بثقافة الوسط الشعبي يعنى ( الأشول الأشولاني وهذه لها قيمة إجتماعية كبيرة فالشخص الأعسر أو اللعسر أو اللعيسر شخص يجيد التصويب والتنشين نحو الهدف ) لم تجمعني به معرفة عن قرب ولا سابق تجربة ولكنه شخصية وطنية إعلامية مقاتلة في الصفوف الأمامية في ظل معركة الكرامة منذ أيامها الأولى لدرجة أن الجماهير العريضة المساندة للدولة أطلقت عليه لقب السخوي وهو لقب مستحق…
خالد اللعيسر نشهد له ونحن في قلب أرض المعركة حيث لم نبارحها شبرا واحدا وقد شهدنا كل فعاليات وتباشير النصر منذ اللحظة الأولى لصد العدوان الغادر ثم خروج القائد العام ونائبه وإلتقاء الجيشان كرري والمهندسين وتحرير الإذاعة وغيرها…
خالد اللعيسر دافع عن الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات بالإعلام الخارجي والداخلي دفاع القط عن أبنائه والأسد عن عينه ( والدربان ) عن أنثاه
خالد بتلك المواقف الوطنية المشرفة من المؤكد سيكون محل إستهداف وتصنيف ممنهج من جانب الإعلام وكوادر الإعلام المعادي..
نصيحتنا الحارة له أن يحسب أي خطوة وكلمة وعبارة وما ينجم عن الفعل وردات الفعل العادي والإستفزازي والإستدراجي وخلافة َمن أساليب الإعلام والإعلام المعادي الخارجي عموما وإعلام نافخ كير الفتنة النائمة والقائمة على وجه الخصوص..
وقد لاحظنا كثيرا حوارات سلخ النملة والحوارات التكتيكية والإستدراجية التي يقوم بها إعلام نافخ كير الفتنة والنافخات الإداة والآلة الإعلامية للمشروع الأجنبي فهي بالإساس ليست حوارات إعلامية سياسية مهنية بالمعنى المعروف وأنما هي حوارات ومقابلات حسب إستراتيجية إعلام نافخ كير الفتنة والنافخات لا تخرج من التالي إما أن تبتاع منه أو يبتاعك أو يحرق ثوابك وصوابك أو تشتم منه ريحة منتنة…
وما أنتن من ريحة فتن الإساءة للضيف بتبييت وتبييض سود وسوء النيات وعبر أساليب التحرش السياسي والتشهير الإعلامي وسياسة تبليع الطعم وتغيير الكلم عن موضعه..
أما فيما يتعلق بالحديث عن أن الوزير قد أساء للإعلاميين الوطنيين وهو واحدا منهم ولو بدل بعضهم تبديلا لسبب أو آخر من خلال رصده المباشر وغير المباشر
فكنا ولازلنا نرى بأن الأشكال ليس في تعليق الوزير وإنما في الصيغة التي طرح بها السؤال فلذلك كنا نأمل بأن لا تكون الإجابة على السؤال على الطريقة التي مكنت الإعلام المعادي ونيران الصديق توظيفها ضد الوزير وضد منظومة الإعلام الوطني المساند للقوات المسلحة والمنظومة الوطنية المساندة.
ختاما نهدي الوزير خالد اللعيسر عيدية حبوبات وأجداد حكم الزمن الجميل يقولون…. العثرة تصلح المشي ….والسارح بيك ما بودرك…. والمحرش ما بقاتل وفي رواية بقاتل أبوه…. والبقابلك ملحزم قابلو عريان….. والدرب حسود بلمك في كتال خصوصا درب ودروب السياسة القذرة وبصورة أخص درب السوس ودروب التسييس المحلي والإقليمي والدولي
وكل عام وأنتم بخير..