الأخبار المحلية

الكتلة الديمقراطية: لا تشظي داخل التحالف.. والشباب والمرأة والمهنيون ركيزة أساسية لإعادة الإعمار…

القاهرة: رندة المعتصم اوشي

الكتلة الديمقراطية: لا تشظي داخل التحالف

رنده المعتصم تتخدث عن الكتلة الديمقراطية

القاهرة: رندة المعتصم اوشي

أكدت الناطقة الرسمية باسم الكتلة الديمقراطية، د. نضال هشام، أن الكتلة تمضي في تنفيذ مشروعها السياسي والتنظيمي عبر هيكلة مؤسساتها وتفعيل قطاعاتها البرمجية بما ينعكس على خدمة المواطن السوداني ودعم قضايا الوطن في هذه المرحلة الدقيقة.


وقالت د. نضال، خلال لقاء نظمته رابطة الصحافة الإلكترونية بمدينة نصر في القاهرة، بحضور عدد من الإعلاميين والصحفيين السودانيين والمصريين، إن الاجتماع التنظيمي الثاني للكتلة الذي انعقد نهاية أبريل الماضي، أجاز النظام الأساسي بصورة رسمية، إلى جانب إقرار هيكلة تنظيمية جديدة وتكوين قطاعات متخصصة تهدف إلى ربط النشاط السياسي بالعمل الميداني والخدمي على أرض الواقع.


وأوضحت أن الكتلة الديمقراطية ظلت داعمة للقوات المسلحة السودانية منذ ما قبل اندلاع الحرب، استناداً إلى مرتكزات وثوابت سياسية لم تتغير، مع إدخال بعض الإضافات والتعديلات التي تتناسب مع تطورات المشهد السوداني.


وأشارت إلى أن زيارة وفد الكتلة إلى القاهرة تأتي في إطار لقاءات إعلامية وسياسية تهدف إلى تنوير الرأي العام، مؤكدة أن الشعب السوداني يتمتع بدرجة عالية من الوعي والقدرة على التمييز بين الحقائق ومحاولات التضليل والتزييف.


وشددت د. نضال على أن الكتلة الديمقراطية تنتهج مبدأ الشفافية في عملها السياسي والتنظيمي، وتحرص على إطلاع وسائل الإعلام والرأي العام على مختلف أنشطتها ومواقفها، انطلاقاً من أهمية الإعلام في هذه المرحلة.
كما أكدت أهمية الكيانات الشبابية ودور المرأة والطفل في العمل السياسي والمجتمعي، إلى جانب أمانة المهنيين التي وصفتها بأنها تمثل ركيزة أساسية للاستفادة من الكفاءات الوطنية في مرحلة إعادة الإعمار وبناء الدولة.
ونفت وجود أي تشظ داخل الكتلة الديمقراطية، مبينة أن الاجتماع الأخير ركز على توزيع المهام وتحديد الاختصاصات بصورة واضحة، فضلاً عن مناقشة المبادرات الخارجية والتنسيق مع القوى الوطنية الأخرى.


وأضافت أن الحوار السوداني ـ السوداني ظل خياراً استراتيجياً للكتلة، لافتة إلى أن تطورات المشهدين السياسي والعسكري ترتبط ببعضها بصورة مباشرة، وأن هناك قوى سياسية عديدة باتت تدعم خط القوات المسلحة.


وكشفت أن الدعوة إلى توحيد القوى السياسية بدأت منذ يوليو 2023 في إريتريا، قبل أن تتطور لاحقاً إلى تحالفات وحوارات سياسية في القاهرة، مشيرة إلى نجاح الحوار السوداني ـ السوداني الذي انعقد في فبراير 2023 بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت شعار “سودان يسع الجميع”.


وحذرت د. نضال من خطورة الاحتقان السياسي في عدد من مناطق السودان، داعية إلى تعزيز التوافق الوطني وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة.
وفيما يتعلق بحركة العدل والمساواة السودانية، أوضحت أنها لا تبحث عن المحاصصات داخل الكتلة الديمقراطية، وإنما تعمل في إطار مشروع وطني مشترك مع بقية القوى السياسية الوطنية.

بصيرتي برس بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى