الأخبار المحليةالرأي والمقالات

أحرف حرة

إبتسام الشيخ

أحرف حرة 

إبتسام الشيخ

 

“سيادة الرئيس” ما تحتاجه الفاشر الآن ..إعلان التعبئة العامة والآلة الإعلامية الضخمة

سيادة القائد العام نقدر عزمكم الإقتصاص لأهلنا في الفاشر ونشكركم ، نحترم كل جندي قاتل لأجل سيادة السودان شهيدا كان أم حيا ، ونؤكد أن ثقتنا في مقاتلينا لم ولن تتزعزع ، لأننا نعلم الظروف التي فيها يقاتلون وحجم العدو الذي يواجهون ، وهم أدرى بتقدير الموقف ،

سيدي الرئيس..الفاشر هي الخيار الأخير للمحافظة على وحدة السودان ، إذ بسيطرة العدو عليها تتحقق التطلعات الدولية والإقليمية بتمزيق السودان وتفريق بنيه ،

كنا نتوقع في ذات خطابك مساء امس أن تُعلن التعبئة العامة التي يستدعيها الظرف الآن ، أن تستنفر الشعب السوداني ، وأن يقف كما وقف في الجزيرة وسنار من قبل ، أن يتداعى بذات الهمة للإستنفار ومعسكرات التدريب ،

الفاشر في وضعها الراهن لا تنفعها الوعود عبر الخطابات والمؤتمرات ،

في تقديري أن قيادة جيشنا وحكومتنا وكل الأجسام والكيانات واللجان الذين تبنوا مساعدة أهلنا في الفاشر عليهم

الآن أن يحشدوا كآفة الجهود في إتجاه التعبئة العامة لكآفة السودانيين ، عليهم أن يحشدوا الموارد ،لآلة إعلامية ضخمة تواجه الآلة الإعلامية التي يقف ورائها حلفاء الشر ، والتي ظلت تعمل وتؤثر أكثر من البندقية ،علينا جميعا أن نُعلي صوت الإعلام بذات القدر الذي كان إبان احتلال ود مدني وسنار ، الإعلام الذي كان متابعا للمسرح العملياتي ، ملما بتفاصيله ، يساند ويقترح ، على اللجنة التي تبنت فك حصار الفاشر أن تتبنى حملة إعلامية ضخمة لدحض الشائعات والمضي في إتجاه وحدة الصف ، أن تضغط على المؤسسات الدولية والإقليمية لإدانة المليشيا وفضح مؤامراتها والعمل على الحد من جرائمها وانتهاكاتها والحد من نشاط الدول المساندة لها ،

قلناها من قبل وسنظل نرددها ، لا أحد يحب الحرب ويكره السلام ،لكن سلاما يحترم التضحيات ويريح الشهداء في قبورهم ، يداوي جراح الذل والإهانة التي تعرض لها الشعب السوداني في الفاشر وغيرها ،لا مرحبا بالهُدن فهي وفق التجارب السابقة مجرد وقت تجعل فيه حكومة أبو ظبي وحلفاؤها من دارفور ترسانة للسلاح وتقوي المليشيا بالعدة والعتاد .

#الخزي والعار لمليشيا حميدتي المجرمة وجناحها السياسي

#منتصرون بإذن الله

 

 

 

بصيرتي برس.. بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى