Uncategorizedالشؤون الدولية

((زلزال في بكين)) هل ينجح (ثعلب) واشنطن في تجريد إيران من درعها الصيني؟

((زلزال في بكين)) هل ينجح (ثعلب) واشنطن في تجريد إيران من درعها

صورة تجمع ترامب وشي جين بينغ

ثعلب واشنطن

خاص – بصيرتي برس

​في خطوة وصفت بأنها (قلب للطاولة) على النفوذ الإيراني، أطلق ماركو روبيو، صقر الخارجية الأمريكية، تصريحات نارية من قلب العاصمة الصينية، كاشفاً عن استراتيجية ترامب الجديدة: (تحويل بكين من حليف خفي لطهران إلى أداة ضغط دولية).

اللعب على المكشوف: المصلحة فوق الأيديولوجيا

​لم يعد البيت الأبيض يتحدث عن العقوبات التقليدية فحسب، بل انتقل إلى مرحلة (الابتزاز السياسي) الذكي. تصريحات روبيو بضرورة اتخاذ الصين (دوراً أكثر فاعلية) ليست مجرد دعوة دبلوماسية، بل هي إنذار مبطن بأن الاستقرار الذي تنشده الصين لنموها الاقتصادي وتأمين واردات الطاقة لن يتحقق ما دامت تدعم (الفوضى الإيرانية) في المنطقة.

صفقة القرن الدبلوماسية: النفط مقابل النفوذ

​الرسالة التي حملها ترامب إلى (شي جين بينغ) واضحة وصارمة؛ حيث يضع البيت الأبيض بكين أمام خيارات صعبة:

  • إنهاء (شيك) الدعم المفتوح: لن تسمح واشنطن لبكين بالاستمرار في شراء النفط الإيراني (الرخيص) بينما تمول هذه الأموال زعزعة استقرار المنطقة.
  • ثمن السكوت الصيني: يضع ترامب بكين أمام خيارين؛ إما الانخراط في كبح جماح طهران، أو مواجهة (تسونامي) من الرسوم الجمركية والقيود التجارية التي قد تشل الاقتصاد الصيني.

ماذا يعني هذا لـ (بصيرتي برس) وقرائها؟

​العالم يقف الآن أمام لحظة تاريخية؛ فإذا نجح ترامب في إقناع (أو إجبار) الصين على التخلي عن إيران، فإن النظام في طهران سيجد نفسه معزولاً تماماً، بلا رئة اقتصادية ولا ظهير دولي.

التساؤل الناري الآن: هل ستضحي بكين بـ (الورقة الإيرانية) مقابل السلام مع ترامب؟ أم أن التنين الصيني لديه خطط أخرى لمواجهة هذا الحصار الدبلوماسي؟

بصيرتي برس.. نضعكم في قلب الحدث قبل

واشنطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى