د. محمد عباس يكتب... ليس هكذا تُبنى الأوطان

ليس هكذا تُبنى الأوطان
محاربة الفساد واجب، والعدل أساس الحكم، لكن تحويل المعركة إلى حملات تشهير وصراعات مفتوحة لا يصنع دولة، بل يفتح أبواب الفتنة ويُشتّت أولويات الناس.
المواطن البسيط لا يعنيه من سرق ومن أخطأ بقدر ما يعنيه: كيف يعيش بكرامة؟ كيف يجد علاجاً وتعليماً وأماناً؟ كيف يستقر وطنه بعد كل هذا النزيف؟
العدالة الحقيقية لا تكون بالضجيج ولا بتغبيش الوعي، بل بقضاء عادل، ومؤسسات قوية، وإجراءات واضحة تحفظ الحقوق وترد المظالم دون استعراض أو تصفية حسابات.
أما تحويل قضايا الفساد إلى منصات للصعود السياسي، فهو قِصر نظر، لأن بناء الدول يحتاج إلى رؤية، لا إلى خصومات.. وإلى إنجاز، لا إلى شعارات.
مسؤولية القائد ليست في كشف الناس، بل في خدمة الناس.
وليست في ملاحقة الماضي فقط، بل في صناعة مستقبل أفضل.
دعونا نعيد ترتيب الأولويات:
وطن مستقر.. إقتصاد قوي.. حياة كريمة لكل مواطن..
#اللهأولاً
#إنهضبعملك ❤️🇸🇩❤️

بصيرتي برس بصيرة الوطن…