Uncategorized

إِيقَاعُ الأَنَامِل عَقِيدُ شُرْطَةٍ: مُرْتَضَى العَالِم كِفَايَة_بصيرتي برس

إِيقَاعُ الأَنَامِل عَقِيدُ شُرْطَةٍ: مُرْتَضَى العَالِم كِفَايَة… يا أجمَلْ حِكَايَةٌاِفْتِتَاحِيَّةٌفِي زَمَنِ التَّحَدِّيَاتِ الْكِبَارِ، وَعِنْدَمَا تَتَقَاطَعُ الْإِرَادَاتُ مَعَ صَلَابَةِ الْعَزِيمَةِ، تُولَدُ الْقِصَصُ الْعَظِيمَةُ، وَتُسَطَّرُ مَلَاحِمُ الْعَمَلِ الْوَطَنِيِّ الصَّادِقِ. وَمِنْ هُنَا تَبْرُزُ حِكَايَةُ «كِفَايَة»، لَا كَمُجَرَّدِ مَطْبَعَةٍ، بَلْ كَرَمْزٍ لِلْإِنْجَازِ، وَشَاهِدٍ حَيٍّ عَلَى أَنَّ الْإِخْلَاصَ فِي الْعَمَلِ قَادِرٌ عَلَى إِعَادَةِ الْأَلَقِ لِلْمُؤَسَّسَاتِ، وَالثِّقَةِ إِلَى الْأَوْطَانِ.«كِفَايَة»… حِكَايَةٌ كُتِبَتْ بِمِدَادِ الذَّهَبِ، وَنُسِجَتْ بِعَرَقِ الْجُبُاهِ وَكَدِّ السَّوَاعِدِ، تَآلَفَ فِيهَا النَّظْمُ وَالسَّرْدُ، وَتَزَامَنَ الْجُهْدُ مَعَ الْإِبْدَاعِ، فَجَاءَتْ فُصُولُهَا نَصًّا أَدَبِيًّا نَابِضًا، تَتَوَشَّحُ كَلِمَاتُهُ بِالرَّصَانَةِ، وَتَتَزَيَّنُ مَعَانِيهِ بِالْفَخْرِ وَالْكِبْرِيَاءِ.وَكَأَنَّ أَزِيزَ الْمَاكِينَاتِ وَضَجِيجَ الْمُحَرِّكَاتِ سِيمْفُونِيَّةُ عَمَلٍ لَا تَتَوَقَّفُ، نَغَمَاتُهَا تَسْتَنْفِرُ الْهِمَمَ، وَإِيقَاعَاتُهَا تُحَرِّكُ الْوِجْدَانَ، فِي مَشْهَدٍ يَتَجَسَّدُ فِيهِ التَّنَاغُمُ بَيْنَ الْحَدَاثَةِ وَالْإِتْقَانِ، وَتَتَرَابَطُ فِيهِ مَرَاحِلُ الْعَمَلِ بِانْسِجَامٍ وَاعْتِدَالٍ. وَخَلْفَ هَذَا الْمَشْهَدِ، اصْطَفَّتْ طَوَاقِمُ الْفَنِّيِّينَ وَالْعَامِلِينَ كَأُورْكِسْتْرَا مُتَنَاسِقَةٍ، خَاضَتْ مَلْحَمَةَ التَّحَدِّي، وَنَسَجَتْ نَجَاحَهَا بِعَرَقِ الْجَبِينِ وَصِدْقِ الْعَطَاءِ، حَتَّى عَادَتِ الْمَطْبَعَةُ إِلَى سِيرَتِهَا الْأُولَى، أَكْثَرَ قُوَّةً وَحُضُورًا.وَلَقَدْ كَانَ افْتِتَاحُ مَطْبَعَةِ الشُّرْطَةِ «كِفَايَة» بِمَدِينَةِ بُورْتْسُودَانَ، عَلَى يَدِ السَّيِّدِ عُضْوِ الْمَجْلِسِ السِّيَادِيِّ، نَائِبِ الْقَائِدِ الْعَامِّ لِلْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ، الْفَرِيقِ رُكْنِ شَمْسِ الدِّينِ الْكَبَاشِي، لَحْظَةً فَارِقَةً فِي مَسِيرَةِ الشُّرْطَةِ؛ لَمْ تَكُنْ عَابِرَةً فِي دَلَالَاتِهَا، وَلَا مَحْدُودَةً فِي آثَارِهَا، بَلْ مَثَّلَتْ نُقْلَةً نَوْعِيَّةً فِي الْأَدَاءِ الْمُؤَسَّسِيِّ، وَتَجْسِيدًا حَقِيقِيًّا لِمَعْنَى الِاكْتِفَاءِ الذَّاتِيِّ.فَقَدْ أَسْهَمَتِ الْمَطْبَعَةُ فِي سَدِّ احْتِيَاجَاتِ الشُّرْطَةِ مِنَ الْمَطْبُوعَاتِ الْمَكْتَبِيَّةِ بِمُخْتَلِفِ أَشْكَالِهَا، مِنْ نَمَاذِجَ وَمُسْتَنْدَاتٍ وَدَفَاتِرَ وَكُتُبٍ، إِلَى طِبَاعَةِ الْمَجَلَّاتِ وَإِعْدَادِ التَّصَامِيمِ، مُسْتَعِينَةً بِأَحْدَثِ مَاكِينَاتِ الطِّبَاعَةِ الْأَلْمَانِيَّةِ «هَايْدِلْبِيرْغ أُوفْسِت»، الَّتِي جَمَعَتْ بَيْنَ صَلَابَةِ الْأَدَاءِ وَمِثَالِيَّةِ الْإِنْتَاجِ،والمُوَاصَفَاتِ التأمِينِيةِ العَالِيةِ فَغَدَا الِاسْمُ مُطَابِقًا لِلْمُسَمَّى، وَالشِّعَارُ تَجْسِيدًا لِلْوَاقِعِ.إِنَّ هَذَا الْإِنْجَازَ لَمْ يَكُنْ وَلِيدَ لَحْظَةٍ، بَلْ ثِمَارَةَ عَمَلٍ تَرَاكُمِيٍّ، وَنَتِيجَةَ عَزِيمَةٍ لَا تَلِينُ، قَادَتْهَا عُقُولٌ وَاعِيَةٌ، وَهُمَمٌ طَمُوحَةٌ، وَإِرَادَاتٌ صُلْبَةٌ، مَضَتْ فِي طَرِيقِهَا بِثَبَاتٍ، تُوَاجِهُ الصِّعَابَ وَلَا تَسْتَكِينُ.وَتُرْفَعُ تَحِيَّةُ التَّقْدِيرِ وَالْعِرْفَانِ لِمَنْسُوبِي مَطْبَعَةِ الشُّرْطَةِ كَافَّةً، الَّذِينَ عَمِلُوا بِرُوحِ الْفَرِيقِ، وَبِهِمَّةٍ عَالِيَةٍ، فَكَانُوا خَلِيَّةَ نَحْلٍ فِي السُّرْعَةِ وَالْإِتْقَانِ وَالِاحْتِرَافِيَّةِ. وَعَبْرَهُمْ تَمْتَدُّ التَّحِيَّةُ إِلَى قَائِدِ الرَّكْبِ، اللِّوَاءِ شُرْطَةِ عَادِلِ حُسَيْنٍ، مُدِيرِ الْإِدَارَةِ الْعَامَّةِ لِصُنْدُوقِ التَّأْمِينِ الِاجْتِمَاعِيِّ لِقُوَّاتِ الشُّرْطَةِ، وَلِضُبَّاطِهِ الْأَفَاضِلِ، العَقِيد شُّرْطَةِ د. ياسِر مُحمَّد طه مُدِير مَطْبَعَةِ الشُّرْطَةِ السُّودانيَّه والمُقَدّم مُحمَّدُ عُثمان الشَفِيع، سَائِلِينَ اللَّهَ لَهُمْ التَّوْفِيقَ وَالسَّدَادَ، وَمَزِيدًا مِنَ الْعَطَاءِ وَالْإِنْجَازِ

لمتابعة أحدث الأخبار والتقارير الحصرية والتحليلات المعمّقة، تابعونا عبر منصاتنا الرسمية. في بصيرتي برس نحرص على نقل الحقيقة كما هي، ورصد التفاصيل الدقيقة لحظة بلحظة، لنكون دائمًا أقرب إلى نبض الشارع وصوت الناس.

زوروا موقعنا الإلكترونيhttps://baseertipress.com/ للاطلاع على كل جديد، ولا تنسوا متابعة صفحتنا على فيسبوكhttps://www.facebook.com/share/1CZzH7rD1v/ لتصلكم التحديثات العاجلة أولًا بأول. دعمكم ومتابعتكم هي الدافع للاستمرار وتقديم محتوى مهني يليق بثقتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى