*أخبار اليوم* *أجراس فجاج الأرض* *عاصم البلال الطيب*
رسائل عدوى والطويل والحسينى

*أخبار اليوم*
*أجراس فجاج الأرض*
*عاصم البلال الطيب*
*كبير العائلة المصرية:
تارة ثالثة*
*رسائل عدوى
والطويل والحسينى*
*بورتسودان للقاهرة*
*وزير الداخلية السابق سعادة الفريق والخبير الإقتصادى والجمركى خليل باشا سايرين المحترم ، والعقيد جمارك م نميرى دينمو الوزارة المحرك إبان فترته ، شرفانى بترشيحى و قبول انتخاب بعض الزملاء الأعلاميين ، بعد مكوثى عاما بشمبات تحت نير الحرب ببحرى فى شمبات ووصولى باعجوبة لبورتسودان ، لرئاسة جلسة ورقة الإعلام فى ورشة الوجود الأجنبى وتقنينه ببلادنا ، فى العاصمة الإدارية بورتسودان ، هذا كما أشرت بعد نحو عام أويزيد من إندلاع الحرب المتطلب إستمرارها تعاملا بروية ونظرة مختلفة لتبعثر اللاجئين السودانيين فى مناف قريبة وبعيدة ، و فى مصر الجارة الشقيقة ، والورشة تلك للتذكير بأن إستقبال اللاجئين ليس منة ولا منحة بل حصة مشرعنة أمميا وإنسانيا والسودان بين عضوية المنظومة ولكنها دعوة للضبط والتقنين عطفا على أجنبية المشاركة فى الحرب ، والورشة لازالت الهادى والمرشد للحكومة للتعامل مع ملف الوجود الأجنبى الحساس ، بعد وقوع فأس إستسهال وجوده على رأس الدولة والحكم والإدارة ، إثر مشاركة عناصر أجنبية واسعة من بلدان مترتعة فى فجاج أرضينا بلا حسيب ورقيب ، فى الحرب على الجيش والدولة والمواطن بقيادة قوات الدعم السريع بعد تمرد قيادتها وإسفارها عن مليشية بغيضة ، وخلاصة تلك الورشة ، اتفاق المتداولين على ضرورة التشدد فى تقنين الوجود الأجنبى مستندين ومبررين بمشاركة اجانب فى حرب الدعم المُتخذ بشبه اتفاق مطية للعدوان على الدولة ، هذا غير السعى للإستفادة الأخلاقية من الوجود الأجنبى إقتصاديا وماليا على غرار تجارب دول تستفرخ به مالا بسلسلة إجراءات لاتكف عنها وتستنخ المزيد وتضخ بها عملة صعبة ، والورشة ومن المتابعة لمداخلاتها من أعالى المنصة وقراءة لغة جسد وعيون المشاركين ، رهينة رؤيتين ، واحدة متشددة متهيجة عقيم ، وأخرى هادئة متبصرة ولود ، المتشددة تدعو للإبعاد فورا بأى طريقة وحيلة ووسيلة متسقة مع روح القوانين الداخلية والأممية ، للمخالفين لشروط الإقامة من الداخلين شرعيا ، دعك من اللاجئين لأسباب معلومة والمتسللين المثيرين للشك والريبة ، مستغلين وضعية السودان الجغرافية المعقدة وسهولة التمتع فيها بالحريات المتعددة*
*الباب المفتوح*
*والغناء باسم استضافة السودان للأجانب تشجيعا للإبقاء على سياسة الباب المفتوح ، أضرت بالجميع انظمة ومواطنين ، للقبول بالأجانب عمال على بطال ، دون إرعواء من لدغ بالسماح بتكرار مراته ، هيأ مفتاح الأبواب من وسع لمشاركة المرتزقين فى أسم وألعن الحروب وأغدر وأجبن ، مشاركة أضعفت بصورة أو أخرى نسبة داعمى سياسة الباب المفتوح لاستقبال الأجانب دون ضبط وربط ، يساندها المتبصرون عدم المتعجلين للتعامل مع ردود الفعل ، ورد الفعل السودانى خاصة بعض الصحفى والإعلامى والنشط يبدو عجولا وعدوانيا لحد ما ومتناقضا مع دعوات التعامل بشدة مع ملف تقنين الوجود الأجنبى سودانيا ، وليس كل لاجئينا ملائكى الطلة ، والشدة ضد الرخو اجراءات لن تنال رضاء المخالفين واتسامها بالشدة من مضفيات الهيبة ، هذا بينما رد الفعل المصرى متعقلا وغير منفعل عدا قلة شاذة مثلها لدينا ، رد فعل يقدر محنة ومصاب السودانيين ، ويبحث عن معادلة لحفظ حقوق مواطنيه مع الأخذ الرفيق بأيدى السودانيين*
*التغريدة والتوقيع*
، *الحديث المتواتر نقلا عن تغريدة الأستاذة أمانى الطويل لم يكن دقيقا فهمه وتغريدها من الصياغ تصور واستنباط من وحى حديث تيار سودانى واستنتاج ، فلم تقطع بطلب من حكومة السودان من رصيفتها المصرية للتضييق على وجود السودانيين اللاجئين ليعودوا ، عودة مهمة لنص التغريدة متاحة ، ولا نحسبن إعلامية بخبرتها تروج لفعل حدوثه غير وارد ، واتخاذ القرار فى الشأن المصرى مصرى خالص ، محيط بكل التبعات والتشابكات مع قضية ذات أبعاد دولية ، ومما يرجح إيحابية موقف الطويل عودتها بمنشور تالٍ إيجابى يدعو حكومة بلادها رفقا باللآجيين السودانيين بتطبيق روح القانون ، هذا غير مشاركاتها فى كل الفعاليات السودانية متحدثة عن السودان بحب لمصلحة شعبى وادى النيل ، ويقف حاليا الإعلام المصرى لصف المواطن السودانى ممثلا فى الأستاذة أسماء الحسينى المشاركة كذلك بمحبة فى الفعاليات السودانية أكثر من مشاركتها فى المصرية كما صباح موسى ، أسماء الحسينى تناولها نموذج لقضية مخالفات الوجود السودانى المعقد ببلدها ، مبدية فى طرحها تعزيزا لدعوة حكومة بلدها رغم عدم تقصيرها ، لإمهال السودانيين مرة أخرى لتوفيق الأوضاع بمعالحات موضوعية تراعى قسرية اللجوء ومفارقة الديار ومراعاة راهن حال المواطن لدى العودة ، لم تقف بنت الحسينى عند هذا الحد مبتدرة بتوقيعها على دعوتها المفتوحة لزملائها لمناصرة السودانيين على حساب إجراءات أجهزة بلدها المشروعة ، ومنحهم مهلة ، والتوقيعات حتى تدوين هذه القراءات تترى ، ولا نستطيع فى السودان ولا غيرنا من المرزوئين بهم تدفق اللجوء الثقيل ، الإدعاء بأن التعامل مع اللاجئين مثاليا ، وكغيرنا وفى فترات متعددة ، تعقبت انظمة من بيننا الوجود الأجنبى بشن حملات وكشات فى فترات معلومة ، وفرق كوميديانية اتخذت منها قفشات للإضحاك وأحيانا لإحسان التعامل وبذل النصح وفى ديننا كم تدين تدان . ومفاد تلك الورشة السودانية اعتراف بحق الدول الخاص فى الوقوف ألف أحمر امام موجات التدفق الأجنبى لسبب وآخر وسن ما تراه من تدابير لتضييق الخناق على حالات الخروج عن نص هويتها وأن لم تبلغ الظاهرة ، وهذا مما تستفيد منه مصر فى ضبطها الحالى للوجود الأجنبى عامة والسودانى خاصة دون تفريط فى صداقة وعدديته من جملة العشرة مليون بالمحافظات المصرية ستة مليون سودانى وفقا لإفادات السفير الفريق عماد عدوى المتعامل مع واقع معقد تبدو معه إشراقاته وإجتهاداته غير مرئية ، وتشتد عليه وطاقمه موجات الضغط والنقد والسب واللعن ، بينما يلوذ بالصمت غالب الوقت . وفى مؤتمره الصحفى حول الموقف الرسمى من الإجراءات الحالية المصرية ضد المخالفين السودانيين للإقامة وقوانين اللجوء ، لم ينصرف الفريق عدوى لسالقيه بألسنة حداد ملتمسا ربما الأعذار تقديرا وتعاطفا بما يحيق من ضر إجراء مشروع بسودانى جراء مخالفة بعيون أجهزة مصرية يقر لها بالتعامل فى الحد الأدنى من الإجراءات ضد المخالفين من رعاياه قياسا بالآخرين مقابل عدديتهم الهائلة ، ستة مليون سودانى بمصر وفقا لإفادات عدوى ، تتطلب المحافظة على حقوقهم ، التعامل بالأرقام و الوقائع المثبته لا بالمتواتر والمتداول فى وسائل التواصل الإجتماعى المغرضة كما يصف ، مناديا بالتحقق مما يرد فيها إعلاميا قبل الأخذ بها صاغا سليما ، لم يطل الفريق عدوى فى مؤتمره مكتفيا بالأرقام والمعلومات فاتحا الباب لمن يملك غيرها بالتقدم بالإثباتات ، بدهى أن تصاحب حملة نظامية ، كالحملة الحالية بعد إمهال طويل لتقنين الوجود الأجنبى بما فيه السودانى موجة احتجاج ، حقيقة بدوام المراجعة من قبل سلطات مصر والمتابعة من سفارة عدوى على مدار أستمرارها ، على أية حال تمضى الأمور نسأله السلامة ، والمخرجات بعد التهويم للحل المريح ، فى جملة الرسائل الهادئة من أعلام صحفية مصرية ، الطويل والحسينى ، مدعمة بتوقيعات مفتوحة من زملائهما ، وبأصوات سودانية هادئة وأخرى ولو ناغمة قمين النظر اليها بعين الأعتبار ، وزد التصريحات المسؤولة لحادى سفارة السودان فى نطاق الدبلوماسية تقديرا للوقفة الإنسانية الإخوية المشهودة ولوثبتين لسفير القاهرة هانى بحزم بطاطين لتدفئة اللآجيين السودانيين عبر رابطة الصحافة الإلكترونية ، ستصل هذه الرسائل ، كما عهدنا به ، كبير العائلة المصرية ، فيمهل السودانيين تارة ثالثة*.