تحديات أمام مدير الاقطان الجديد

مع الحق
حافظ الخير يكتب؛
تحديات أمام مدير الاقطان الجديد
منذ الأمس تقاطرت التهاني التبريكات لسعادة الفريق الدكتور/ نصرالدين عبد الفتاح قائد المدرعات السابق، بمناسبة تعيينه مديرًا عامًا ورئيسًا لمجلس إدارة شركة الأقطان السودانية التي أصبحت ركاما بسبب انعدام المزروع من القطن الذي توقفت زراعته بسبب انعدام التمويل الخارجي حيث أن التمويل المحلي لا يكفي القطن سلعة عالمية مضمونة وامام المدير الجديد فرصة ذهبية لإعادة الشركة الي ما كانت عليه في مصاف الشركات ببورصة القطن العالمية وهي الاستفادة القصوى من التمويل السعودي المقدم الان لشركة الاقطان على طبق من ذهب من الشركة السعودية و الذي يستهدف زراعة مليون فدان بالقطن وهو تمويل ضخم وميسر قد لا يتوفر ان فرط فيه المدير العام الجديد وعليه ابعاد الأصوات والنشاذ التي تحارب وصول هذا التمويل لاغراض شخصية بحتة فالسعودية هي الداعم الوحيد الذي فتح زراعيه للسودان للنهوض من جديد ليستعيد مكانته بين الدول فالمدير الجديد عينه البرهان لعدل الحال المايل للشركة التي تمتلك اصولا ضخمة ولكنها عاجزة عن زراعة وتسويق القطن السوداني في الأسواق العالمية و بالرغم من مساندة شركات القطاع الخاص لها الا ان الاحقاد تمنعها من النهوض فالمدير الجديد عُرف عنه انه أحد القيادات التي لها حضور مؤثر وبصمة واضحة خلال عمله في الجيش واكتسب احترامًا واسعًا في الأوساط العسكرية والوطنية وبتعينه يتوقع ان تنهض شركة الأقطان وتحقق تطلعات الوطن والمواطن.
وحتي تسير شركة الاقطان بالطريق الصحيح لابد له بأن يبدأ البداية الصاح ويعطي كل دائن وصاحب حق حقه دون مراوغة أو فهلوة ويسدد ديون الشركة على الشركات الدائنة ويعطي المزارعين حقوقهم ويكون منفتح على العالم ويطلب قروض بضمان المحصول والأصول وان يتعامل مع كل الشركات الوطنية الخاصة بقلب مفتوح ويبتعد عن القيل والقال وان يعمل لمصلحة الشركة اولا.. دون النظر لأي اعتبارات تعيق عمله، وحتى ينجح في مهامه يحب أن يكون صاحب قرار، ويعمل بعقله وفكره فقط، وان يصادق الكل، ويعمل مع الذين يعملون لمصلحة الشركة، مستفيدا من خبراتهم وعلاقاتهم الخارجية فالبلاد محتاجة، وكفانا مرارات، وحفر، وضرب تحت الحزام، فبلادنا تتأخر بفعل بعض أصحاب المصالح الشخصية الضيقة، ولنا عودة.