كلمات واجبة...مي علي ادم تكتب "امتحانات الشهادة السودانية" في حراسة وزارة الداخلية

كلمات واجبة
مي علي ادم تكتب “امتحانات الشهادة السودانية” في حراسة وزارة الداخلية
في ظل أتون الحرب والضغوط النفسية التي مر بها الطلاب ما بين النزوح والاستقرار في عدد من ولايات السودان، بالإضافة إلى شح الكتاب المدرسي والنقص الحاد في المعلمين خاصة المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية، يقف طلاب الشهادة السودانية لعام 2026 على مفترق طرق، حيث تمثل الامتحانات المقرر قيامها في 13 أبريل المقبل معركة إثبات للصمود والإرادة. حيث واجه طلاب الشهادة السودانية خلال الفترة الماضية تحديات جسيمة، تمثلت في تقليص العام الدراسي، وندرة المواد التعليمية (الكتب) إلى جانب النقص في عدد المعلمين المؤهلين، وذلك بسبب هجرة العديد من المعلمين المؤهلين إلى خارج البلاد بسبب الحرب، وانعكس ذلك على العملية التعليمية. ومما زاد هذه التحديات تعقيدًا هي الظروف النفسية الصعبة الناجمة عن الحرب في عدد من ولايات السودان وصعوبة وصول الطلاب إلى مدارسهم بسبب النزوح، ودمجهم في مدارس بديلة. كما ان من ضمن العقبات كذلك شح الإمكانيات المادية لدى الأسر، حيث يجد أولياء أمور الطلاب الممتحنين أنفسهم مضطرين لتسجيل أبنائهم في كورسات مكثفة، لسد الفجوة التي خلفتها نقص المعلمين في بعض المدارس الحكومية إلى جانب شراء المقررات الدراسية(الكتب) لأبنائهم المتحنين حتي يتمكنوا من اكمال المقررات الدراسية، والامر الذي ارهق كاهل الاسر كذلك هو دفع مبلغ (150) ألف جنيه مقابل حصول الطلاب على ارقام جلوس للامتحان، او الحرمان من الجلوس لاداء الامتحانات .
وتعتبر امتحانات الشهادة السودانية جزء من الأمن القومي للدولة، حيث توفر لها كافة الإمكانيات المادية والأمنية داخل وخارج البلاد لضمان عمليه نجاحها. حيث يعكس التعليم قدرة الجيل الجديد على المساهمة في بناء مستقبل السودان.
ولحماية الامتحانات وضمان سيرها بشكل آمن ووصول (اوارق) الامتحانات لكافة،الولايات الامنة عقدت غرفة طوارئ امتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026م اجتماعها برئاسة الفريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى وزير الداخلية ورئيس غرفة طوارئ الامتحانات، والدكتور التهامي الزين حجر وزير التعليم والتربية الوطنية وأعضاء الغرفة من الجهات ذات الصلة.
وأكد وزير التعليم والتربية الوطنية، الدكتور التهامي الزين حجر، أن الاجتماع اطمأن على الاستعدادات الكاملة لقيام امتحانات الشهادةالسودانية، واشاد بالمبادادرات المجتمعية لإسناد عملية الامتحانات. فيما أكد وزير الداخلية، الفريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى، على أهمية تأمين الامتحانات لضمان سيرها بطريقة آمنة ونزيهة.حيث تم الاتفاق على قيام امتحانات الشهادة الثانوية في موعدها المحدد، في أبريل 2026م، وبلغ عدد المراكز (2,500) مركز داخل البلاد وعدد (35) مركز خارجيا. كما تم استعراض الاستعدادات اللوجيستية للامتحانات، حيث أفادت وزارة التربية والتعليم بإكمال كافة الترتيبات لقيام الامتحانات.
وناشدت وزارتا التربية والتعليم والداخلية الأسر والطلاب بضرورة الالتزام بالتعليمات والتوجيهات الصادرة من وزارة التربية والتعليم، والابتعاد عن الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار النفسي للطلاب. كما دعت الجهات المختصة إلى توفير كافة الإمكانيات اللازمة لضمان سير الامتحانات بشكل آمن ونزيه.
وقال وزير التعليم والتربية الوطنية إلى أن الوزارة ستقوم بتوفير كافة المواد التعليمية اللازمة للطلاب، كما ستقوم بتوفير المراكز المجهزة بشكل جيد للامتحانات لضمان راحة الطلاب أثناء أدائهم الامتحانات.
*خارج التسديدة،
صمود وإرادة طلاب الشهادة السودانية هي المفتاح لتحقيق النجاح، رغم كل التحديات.
*ودمتم سالمين.

بصيرتي برس بصيرة الوطن..
لمتابعة أحدث الأخبار والتقارير الحصرية والتحليلات المعمّقة تابعونا عبر منصاتنا الرسمية بصيرتي برس