الأخبار العربية والدوليةالأخبار المحليةالتحقيقات والتقاريرالرأي والمقالاتمنوعات

*منظمات حميدتي.. أيادي الشر التي موّلت الفوضى واشترت الذمم*

منظمات محسوبة على *المتمرد الهالك حميدتي*، تحمل لافتات إنسانية مزيفة وشعارات خيرية خداعة،

*منظور جديد*
*عامر حسون*

 

*منظمات حميدتي.. أيادي الشر التي موّلت الفوضى واشترت الذمم*

في الوقت الذي كانت فيه البلاد تمر بأدق المراحل وأصعب الظروف، خرجت للعلن منظمات محسوبة على *المتمرد الهالك حميدتي*، تحمل لافتات إنسانية مزيفة وشعارات خيرية خداعة، لكنها في حقيقتها لم تكن إلا أدوات لتمرير مشروع خبيث يرمي لنسف كيان الدولة من الداخل.

منظمة “أيادي الخير” مثال صارخ لهذا العبث. فقد عملت هذه الكيانات تحت غطاء العمل الخيري، لكنها في الواقع استخدمت كأذرع تمويل سياسي لتغذية مشروع التمرد والانفلات، وإغراق الساحة السودانية بشبكة من العلاقات المشبوهة، تم خلالها استقطاب أفراد وقيادات عبر الإغراء المالي والتكريمات الزائفة.

*وهنا يبرز التساؤل الصادم:*
من كان يموّل هذه المنظمات؟ ومن أين جاءت هذه الأموال الطائلة التي أُنفقت بسخاء؟
أين الجهات الرقابية التي غابت أو غُيّبت عن متابعة هذه الأنشطة؟
ومن هم الأشخاص الذين أداروا هذه المنظومة المظلمة من خلف الكواليس؟

بكل وضوح، هذه الأموال تم بها *تكوين جسم هجين أُطلق عليه “رجال حول حميدتي”*، لكنه لم يكن سوى مجموعة من المرتزقة والانتهازيين الذين لا يربطهم بالوطن إلا الاسم. استُخدموا كأدوات لتلميع صورة القائد المزعوم، وتبرير جرائمه، وتوسيع نفوذه وسط مشهد سياسي وأمني مرتبك.
ما يُثير الغضب أكثر، أن كثيرًا من هؤلاء الأشخاص لا يزالون يتنقلون بحرية، دون مساءلة أو محاسبة، رغم أن كل المؤشرات والدلائل تشير إلى تورطهم في دعم التمرد وإرباك المشهد الوطني، بل وسرقة قوت الشعب تحت ستار “العمل الإنساني”.

بل إن *منظمة أيادي الخير نفسها تحوّلت إلى أيادٍ للشر، امتدت لشراء الذمم، وتركيع بعض الضمائر، وتنفيذ أجندة فاسدة استهدفت الدولة من الداخل*.

*منظور قبل الأخير*
اليوم، وبعد أن *عاد بعض مستشاري الهالك إلى حضن الوطن،* تفاءل المواطن السوداني خيرًا، لكنه ما زال ينتظر خطوات عملية من هؤلاء:
هل أعلنوا للشعب أين ذهبت أموال تلك المنظمات؟
هل تبرأوا من أفعال الأمس؟
هل قدّموا كشف حساب للمرحلة التي كانوا فيها جزءًا من منظومة الخراب؟

*منظور أخير:*

لا بد من المحاسبة، التاريخ لن يرحم، والشعب لن ينسى.
والسؤال سيبقى مطروحًا:
أين ذهبت أموال تلك المنظمات؟
ومتى نرى محاسبة حقيقية لمن تلاعبوا بالوطن باسم “الخير”؟
علي الحكومة الإسراع بفتح ملف (منظمات حميدتي) والاسراع بإصدار قرار بتجميد نشاطها وتتبع حساباتها،.ونطالب الوزيرة المعنية بالعون الإنساني نفض الغبار من ملف منظمة (أيادي الخير) علي الأقل ليعرف الناس ماذا(يفعل )حميدتي من خلالها….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى