أخبار اليوم أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيبمع نوارس هاشم فى بورتسودان وسواكن

أخبار اليوم
أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب
مع نوارس هاشم
فى بورتسودان وسواكن
المدينة الحمراء
محبة خاصة فى دواخلى محمولة لشرق السودان جغرافيا وناس ، ولذكريات باقية فى أحضان أمى وابى ، و تمتد ولا تقتصر وإن تختص للصديق الوفى العزيز المجتهد هاشم عمر وأسرته الكبيرة ، المدينة الحمراء كم أحبها ! عشت فى بورتسودان طفولتى ، وبصمتها فى حياتى ووجدانى استشعرها فى همسى وخطوى ، لم أجد حنوا فى نزوحى كما بين أحضانها ، ومقدر رفض الشرقيين الأصيلين وصف نازح لكل من حل بينهم مضطرا بسبب الحرب ، والرفض ليس مسحة طبطبة ، همس جهير بطبع و أخلاق وقيم ومثل أبناء الشرق ، والشرق يا سادة زخّار بنفر سمح مبدع ، نفر يتوافر على طعامة لاسعة ومذاقية قهوة ماتعة ، ولمسات مستمدة من صفو البحر سحرا و عذوبة متبخترة عن الملوحة ، مبدعو الشرق من كل صوب إبداع وحدب فن مميزون ، وصحفيوه يقدمون وجها شفاف عن مكنون الإبداع وجينات متوارثة ، صديقى هاشم عمر لايكف عن التفكير فى التطوير الصحفى والإبداعى بكل صنوفه ، يضرب مواعيد راتبة مع الكتابة والإعداد البرامجى التلفزيونى ، ثنائية جميلة وعيدية مختلفة تجمعه فى موسمه هذا ، مع الزميلة المحترمة زينب إيرا ، هو فى الإعداد وهى فى التقديم ، عيديتهم للسودانيين ، صنف من الإبداع بسلفان الذكرى المتقدة ملفوف . الحديث عن فرص الحياة الواسعة فى الشرق وبورته ، محاور لصولات وجولات ثنائية الضيوف مع ثلاثية الإعداد والتقديم والإخراج
ضد الإنكفاء
العزيز هاشم عمر مختلف فى إعداده البرامجى ، يبذل جهدا ويوسع مواعين المشاورة ، حرصا على الجودة ، إحتراما للنفس وللغير ، مرتكزه السهل الممتنع ، ورؤية تتكامل بتخير الضيوف ، وقوالب التقديم و من ثم النشر أو البث على أوسع نطاق ، هاشم مضاد للإنكفاء ، والترويج لديه الأهم بالإستفادة من آفاق بالأسافير تتسع ، ومرد ذلك مراهنة على المحتوى والمنتوج . وهاشم صاحب العبارات والوسيمة ، يحدثنى عن بعد بهدية مجموعته النوارس المبدعة للسودانيين ، عيدية محلاة بشعب البحر المرجانية ، مزينة بإطلالة بنت الشرق زينب إيرا ، أجواء العيد بسواكن وبورتسودان المضماخة ، رابعة عيدية الفضائية القومية ، وفيها يقول هاشم : تمتزج الفرحة بالعادات الأصيلة، وتزدهر الأنشطة الرياضية، ويبرز العمل الطوعي كقيمة إنسانية عظيمة. والموعد مضروب مع ثنائية أخرى لجمال غير منقطع يشرق مع الشمس كل صباح ، ثنائية تجمع الأستاذ محمد طه والأستاذ طاهر إبراهيم عيسى وكلاهما فى مضماره خبير وباحث مهنى مدقق ، وبرؤية الصحفى يعنون هاشم الإطلالة ب: حلقة خاصة : عيد سواكن وبورتسودان . عيدية ماكنتوش ، هاشم فى الإعداد وزينب فى التقديم ومحمد بركات فى الإخراج ، تزاوج بغير انتظام بين الفرحة والرياضة والعطاء الإنساني غير المجزوز . يراهن هاشم على تميز الحلقة ، مميزة بإعداد مذاكرته لضمان جودته ، العزيز هاشم الصحفى المتعدد متنوع المواهب المذاكرة القبلية روشتته ، وتحفل العيدية باستعراض محاور تناسب الضيفين الفخمين ، محاور تبدأ بالثقافة والمعرفية وتاريخية المدينتين الساحرتين ، وتنتقل لأهميتهما الكبيرة ميناءين فى الإقتصاد والسياحة وتنوع الفرص المفيدة للحياة والناس ، والإجتهاد فى الإعداد للحلقة ، خلاق للمحتوى الرصين والجاد ممزوجا بما يناسب خفة ورشاقة العيد ، فالتحية لضيوف الإطلالة المميزين ومعرفيتهما بالشرق إنسانا وبحرا وموردا وبيئة ، ولزملائى زينب إيرا وبركات وهاشم عمر تعظيم سلام