Uncategorized

في إفطار جامع.. مجموعة مأمون البرير تحشد قيادات الأعمال بالخرطوم إيذانًا بعودة النشاط التجاري

في إفطار جامع.. مجموعة مأمون البرير تحشد قيادات الأعمال بالخرطوم إيذانًا بعودة النشاط التجاري

الخرطوم – متابعات
نظّمت مجموعة مأمون البرير ومجموعة( أجياد باك) العالمية امس الأحد إفطاراً جماعيًا بفندق السلام روتانا بالخرطوم، في أول فعالية اقتصادية كبرى من نوعها بالعاصمة منذ اندلاع الحرب، بمشاركة أكثر من 200 تاجر ومستثمر من مختلف قطاعات النشاط التجاري والصناعي.
وشكّل اللقاء منصة لتبادل الرؤى والخبرات، وبعث برسالة طمأنة إلى مجتمع الأعمال بأن الخرطوم بدأت تستعيد حركتها الاقتصادية تدريجياً، وأن عجلة الإنتاج عادت إلى الدوران بعد أشهر من التوقف والاضطراب.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة (أجياد باك) الأستاذ محمد مأمون البرير أن الهدف من الإفطار هو تعزيز جسور التواصل مع الشركاء والتجار الذين ظلوا على تواصل مع المجموعة حتى قبيل اندلاع الحرب بأيام قليلة، موضحًا أن الحضور ضم ممثلين لأسواق العاصمة المختلفة، بينها السوق المحلي والسوق العربي وسوق أم درمان ودكاكين استاد الهلال، إلى جانب مشاركين من ولايات أخرى.
وأشار إلى أن الفعالية جاءت في إطار التأكيد على عودة النشاط التجاري والصناعي تدريجيا، موضحا أن المجموعة نجحت في الحفاظ على وجود منتجاتها في الأسواق رغم الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد.
وفي ما يتعلق بالأداء التشغيلي، أوضح البرير أن شركة «أجياد» العاملة في مجال المشروبات والعصائر والألبان استعادت جزءًا كبيرًا من طاقتها الإنتاجية، حيث تعمل حاليًا بنسبة 75%، مع توقع بلوغ الطاقة القصوى خلال الأشهر المقبلة. وأضاف أن مصانع المجموعة في منطقة سوبا تعمل بكامل طاقتها، فيما يترقب العاملون استئناف العمل في مصانع بحري قريبًا، مؤكداً أن العودة الكاملة للعمل داخل الخرطوم باتت مسألة وقت.
وكشف البرير عن حجم الخسائر التي تكبدتها المجموعة نتيجة الحرب، والتي تُقدَّر بين 15 و20 مليون دولار، بسبب توقف بعض خطوط الإنتاج وتعرض مخازنها في مدني لحريق أدى إلى فقدان كميات من المواد الخام، شملت الألبان والسكر والشاي ومواد التعبئة والتغليف، إضافة إلى عدد من المركبات.
وأوضح أن المجموعة تعاملت مع المرحلة بخطة استباقية لتقليل آثار الحرب، شملت تشغيل بعض خطوط الإنتاج خارج البلاد، خاصة في مصر، لتصنيع منتجات مثل البسكويت وتصديرها إلى السودان، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الأولوية القصوى تظل لتوطين الصناعة داخل البلاد.
وأعلن عن العمل على إنشاء مصنع جديد في الخرطوم لإنتاج النشويات وعدد من السلع الغذائية، متوقعًا أن يبدأ التشغيل في مايو المقبل، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز الإنتاج الوطني وإعادة بناء القاعدة الصناعية في العاصمة بعد ما خلّفته الحرب من تحديات جسيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى