الأخبار العربية والدوليةالأخبار المحليةالرأي والمقالات

فراغ كامل إدريس وتحركات الرئيس

عابد سيد أحمد

إبر الحروف

عابد سيداحمد

فراغ كامل إدريس وتحركات الرئيس

 

فى أول مؤتمر صحفى لوزير الداخلية الفريق بابكر سمره بمقر وزارته بالخرطوم تفاجانا بخروج الوزير مسرعا من قاعة المؤتمر برغم اعلانه فتح الباب لأسئلة الحضور ليذهب كل منا لحظتها في التفسير للمغادرة المفاجئة مذاهب شتى والتي لم يفسرها لنا الناطق الرسمى لقوات الشرطة العميد فتح الرحمن محمد توم الذي تألق يومها في تقديم المؤتمر بل فاجانا بتقديمه لمدير شرطة الخرطوَم وقتها الفريق أمير الذي أصبح فيما بعد مديرا عاما للشرطة ليحدثنا فى المؤتمر بعد خروج الوزير المفاجئ عن مَجهوداتهم الامنية بالولاية لنفاجأ أثناء استرساله في ذلك بعودة الوزير والتي لم تكن هى المفاجأة الاكبر بل كانت المفاجاة المدهشة في دخول الرئيس البرهان معه بجلالة قدره للقاعة وتوسطه للمنصة وحديثه عن ماقامت به الشرطة والمطلوب منها والمطلوب َمن الاعلام في هذه المرحلة لتشجيع المواطنين على العودة لولايتهَم والمشاركة في أعمارها ومغادرته للقاعة

وعرفنا أن الزيارة كانت من زياراته المفاجئة للمؤسسات دون علم قيادتها والتي يقوم بها للوقوف على الأداء بدون المساحيق التي نجيدها كما علمنا انه قد دخل قبلها على أمانة حكومة ولاية الخرطوم ووجد الوالي وحكومته في اجتماع للجنة طوارئ الولاية فأمضى معهم بعض الوقت حاثا إياهم على مضاعفة الجهود وهكذا ظل الرئيس البرهان يفعل و الذى زار قبل مدة قرية ود النورة بالجزيرة التي كانت قد تعرضت للانتهاكات الفظيعة على أيدي المليشيا

واستمع لأهلها ووقف على أحوالهم بلا ترتيبات برتوكوليه وان والي الجزيرة قد علم بالزيارة بعدمغادرة الرئيس لها

كما فاجأ امس العاملون بوزارتي الثقافة والإعلام والتعليم العالى اللتين عادتا قبل أيام للخرطوم بوجوده بينهم ليقف على أوضاعهم بعد العودة َوليرسل الرسالة المهمة من هناك بأن الرئاسة لن تتراجع في استكمال عودة الحكومة للخرطوم

وقد أعجبني التقرير الذي قدمته قناة العنوان قبل ايام عن تحركات الرئيس البرهان والتي قالت إن المدهش فيها انها تتم في ظل حرب وانه يتجاوز فيها دواوين الدولة إلى الأسواق والأحياء الطرفية والتحرك وسط الجموع كما حدث قبل أيام بمفاجأته للمواطنين بوجوده وسطهم غير متهيب للمخاطر وتحدثت القناة عن شجاعته وعن براعة أمنه الذي يؤمن هذه التحركات باحترافية مدهشة وسط حشود كبيرة ومتنوعة و في ظل حرب بكل تعقيداتها

فالبرهان بما يقوم به يؤكد كل يوم انه رئيس محير وقد حير العالم وهو يحتضن هذا ويصافح ذاك من النازحين من الفاشر بالدبة بلا خوف في مشاهد لايفعلها اي رئيس دولة أخرى في العالم غيره

ويسد بتحركاته المرهقة هذه فراغ رئيس الوزراء الغائب عن متابعة جهازه التنفيذى في مواقعهم واعتماده على تقارير المؤسسات والبعيد عن الالتحام بشعبه والاستماع إليهم والعمل على معالجة مشكلاتهم

وليت الرئيس كامل بعد عودته من امريكا يغير من منهجه المكتبي و ينتقل بكامل طاقمة للخرطوم لمتابعة توفير الخدمات والأعمار هناك ويشكل الحضور المستمر بالولايات الأخرى بحكم مسئولياته

فالبرهان كسب محبة الشعب من قربه منه والاحساس به والتفاعل معه وقد شاهدناه يجهش بالبكاء في كثير من المواقف الانسانية

المهم اننا ان أردنا أن نعبر علينا التعويل على محبة الشعب وتفاعلهَم واستنفارهم لمعركتي القتال والبناء

حاشية؛

وعلينا ان نركز في الانتصار والعبور على الشعب وعلى دعَم الأشقاء والأصدقاء ولانجعل من المجتمع الدولى بعبعا ننشغل بارضائه.. انه لن يرضى و لن يفيد ولن يضر والأمثلة كثيرة َمن حولنا لانظمه كثيرة تجاهلته وعبرت

 

 

 

 

 

 

 

 

بصيرتي برس.. بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى