الأخبار العربية والدوليةالأخبار المحليةالرأي والمقالات

سمع وشوف

عابد سيد أحمد

إبر الحروف

عابد سيداحمد

سمع وشوف !!

مثلما لفتتنى بالخرطوم كثافة اعداد (ستات الشاى) وانتشارهن المدهش في كل حته في بالسوق العربى الذي لم تفتح اغلب محلاته التجارية بعد تلفتنى هذه الأيام في بورتسودان الاعداد الكبيرة من الفتيات الجنوبيات وهن يقدلن في كل شوارع البورت بكامل اناقتهن و العدد هنا وهناك من الظواهر التي تستحق الالتفاتة

بعد د. على الحاج ود. نافع بدأ الانحدار الذي لم يتوقف لديوان الحكم الاتحادي الذي كان وسيطا حقيقيا بين المركز الولايات وكانت له كلمته في ضبط إيقاع العمل بالولايات وحتى في ترشيح وإقالة الولاة

وفي ظل استمرار الانحدار هذا تحول الديوان الذي كان يرأسه الفريق الزبير محمد صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية في بدايات تجربة الحكم الاتحادي بقد قادر إلى وزارة مثل غيره َمن الاخريات

ثم ابعد بعد تحويله إلى وزارة من العاصمة الإدارية بورتسودان الي كسلا بعيدا عن الرئيس ورئيس الوزراء ثم نقل مؤخرا للخرطوم ليكون ضيفا داخل مبانى محلية ام درمان

وظلت الوزارة فى ظل تواصل الانحدار تلغى قراراتها ومناشطها والتي آخرها مؤتمر الإدارة الأهلية الذى ألغى قبل يوم من وصول المدعووين له للقضارف المكان المحدد له

وبمناسبة الديوان الوزارة لا أدرى ماذا يفعل فيه الوالي السابق د. عصام هرون الذي َكان واليا لغرب كردفان ولم يأت للديوان وزيرا له أو وكيلا وهرون قادر على العطاء في أكبر ألمؤسسات بولاية الخرطوم وغيرها لما له َمن خبرات وقدرات مثلما يستحق د.محمداحمد نواى الخبير الادارى ان يكون أمينا عاما للمجلس الأعلى للتنمية البشرية بالخرطوم

ام ان والدينا الذي نحب مصر على الاستمرار بحكومة (الحيرة) التي شَكلها أيام تهجير المليشيا القسري للكوادر َمن مناطق سيطرتها بالولاية انذاَك

وعلى ذكر الكفاءات فان مصعب برير الذي جعل القضارف انظف مدن السودان حاليا هو مدير لتعزيز الصحة بالخرطوم والذي اختار البقاء بالقضارف عندما تأكد له أن الخرطوم التي يتولى فيها عبدالرحيم عوض أعباء مدير هيئة النظافة بالولاية والأمين العام للمجلس التشريعي معا لامكان له فيها ليفعل َمافعل في القضارف

الحرب الباردة بين وإلى إحدى الولايات الشرقية ووزيره المسنود من قبيلته بالولاية بدأت تنتقل إلى خانة اسخن بدخولها للاليفات الله يستر

فى بورتسودان المؤسسة الوحيدة التي تشهد حراكا متنوعا ليل نهار هي المكتبة الولائية التى يديرها باقتدار الأستاذ معتصم عبد القادر والتي وفر بها كل المعينات الجاذبة للطلاب وللصحفيين والباحثين والتى بها غرف تستخدم فيها أحدث التقنيات وهو مالايوجد بالولايات الاخرى

اتصلت بى أمس المذيعة نجمة تلفزيونيا القومى عواطف محمد عبدالله لتقول لى شكرا لا لشئ الا لانه قيل لها أنني ذكرتها فى استشهادي في ورقتي فى ورشه الإعلام وتحديات المرحلة التي إقامتها قبل أيام شبكة لايف ميديا ببورتسودان في حديثي عن ظاهرة تفضيل كبار القادة ببلادنا استضافتهم في القنوات الأجنبية على تلفزيون السودان وأشرت لنجاح حلقتها مع الفريق ياسر العطا وماترَكته من أثر كان يمكن أن يعقبه آخرون يجعلون َمن تلفزيوننامصدرا للأخبار وليس العكس

وعواطف باتصالها لهذه الإشارة الصغيرة تؤكد أنها حالة استئنائية وسط نجوم السياسة والفن والذين ان كتبت عن احدهم مجلدات مادحا لايشكرونك ويعتبرون هذا حقهم وان هاجمتهم في سطر أعلنوا عليك الحرب

 

 

 

 

 

 

بصيرتي برس.. بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى