الأخبار المحليةالرأي والمقالات

خارج الصورة

عبدالعظيم صالح

خارج الصورة 

عبدالعظيم صالح 

قدر الجغرافية..

كنا حضورا في حدثين مهمين كل له دلالته وأهميته في راهن السودان اليوم. ورغم الإختلاف في المكان والمناسبه والحضور والعنوان ولكن الهدف واحد ويصب في نهر واقع الحرب من جهة وعمق العلاقات السودانيه المصرية. الأول احتضنته قاعة من قاعات جامعه الدول العربية والثاني قاعة المؤتمرات بمدينة نصر. نبدأ بالأول فقد أقامت مبادرة إسناد السودانيين المتأثرين بالحروب والكوارث برنامج تكريم شركاء النجاح وسط حضور كبير وفقرات متعددة وكلمات عبرت ولخصت قصة المبادرة التي يقف علي رأسها نفر كريم من أبناء السودان بقيادة الدكتورة أميرة الفاضل والسفير الدكتور كمال حسن علي ويرأس لجنتها العليا الدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر الأسبق. تم تكريم شركاء النجاح وتم التأكيد علي دور المبادرة وما حققته من نجاح وما تسعي لتحقيقه في مقبل الأيام فالحرب لم تضع أوزارها بعد ومعاناة السودانيين تزداد والمشكلات تتراكم و(الوجع كثير)..

إستهلال الاحتفالية بفيلم (إسناد سند إنسان) للمخرج شكر الله خلف الله مثل تلخيصا رائعا لقصة المبادرة..حبس الحضور أنفاسهم وركزوا علي الشاشة..بدت الخرطوم مفزوعة أيام الحرب الاولي .ضحايا ودمار وإنفجارات ورصاص وشوارع مهجورة مكسورة. ثم أحاديث وناس يتكلمون .وحكايات تروي عن بدايات الفكرة . والخطوات علي الأرض.

كلمة رصينة لخص بها الدكتور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أعماق العلاقات السودانية والمصريه في الماضي والحاضر والمستقبل..

تحدث في الاحتفال الذي أقامته مبادرة إسناد تكريما وإحتفاء لمصريين وسودانيين ساهموا في تخفيف ويلات الحرب علي السودانيين الذين فروا الي مصر فوجدوا الأمن والأمان وحياة كريمة وهو الهدف الذي من أجله قامت المبادرة شمل التكريم أبو الغيط والدكتور عصام شرف الذي قبل رئاسة اللجنة العليا للمبادرة وسفيرالسودان في مصر الفريق أول مهندس جمال عدوي وقائمة أخري نذكر منهم زميلنا وصديقنا الاعلامي مصعب محمود ومحاسن الحسين والتي تستحق تكريما خاصا خصوصا من قبيلة الصحفيين والاعلاميين فقد كانت سندا وعطاء مستمرا ويكفيها شرفا دورها في مشروع إسكان الصحفيين ومبادراتها المجتمعية والإنسانية المعروفة والمحفوظة وكذلك شمل التكريم آمنه السيدح وايضا سجلها محفوظ ومعروف ويكفيها دورها في أيام النزوح الاولي في شندي وما قامت به بين النازحين وهي الصحفية والبرلمانية التي خبرت دروب العمل العام..

أبو الغيط تحدث في دقائق معدودة وهو السفير والوزير والأمين العام لجامعة الدول العربية بلغة ٦٠ عاما قال إنه أمضاها في الدبلوماسية ولم يجد أبلغ من جملة قدر الجغرافية في العلاقات بين البلدين ويجمع بينهما بشكل واضح الحضارة الإسلامية والعربية ونهر النيل وعندما تستضيف مصر أبناء السودان وهم في ورطة كبري فمن ناحيتي أقول هذا قدر الواجب وقدر الجغرافية والأخوة وماء النهر ..وتحدث عن أصدقاء طفولته من السودانيين وقال أتذكرهم بالاسم في مدرسة الخلفاء وتوقف عند انتقال الكلية الحربية المصرية للسودان في العام ٦٧..وقال عندما جاءني الدكتور كمال حسن علي طالبا رعاية الجامعه لأنشطة المبادرة قلت له نقدر الظروف التي يمر بها أهل السودان قلت له مقر الجامعه تحت أمركم لممارسة أي نشاط عام .أما الحدث الثاني الذي شهدناه في ذات اليوم فتمثل في الملتقى المصري السوداني الثاني لرجال الأعمال.والذي انعقد بمركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة الورشة الثانية بإشراف السفارة السودانية بالقاهرة مع الشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة وناقش الملتقي محاور

الآليات التنفيذية لإعادة إعمار السودان و الربط اللوجستي بين مصر والسودان تحدث الدكتور علاء ناجي رئيس مجلس إدارة الشركة عن الخطط والاستراتيجيات التي ستتبعها الشركة لخطط إعادة الاعمار في السودان بسبب ما خلفته الحرب الحالية من دمار كبير في البنية التحتية والمرافق الخدمية بالسودان وعزم الشركة علي العمل في هذا الشأن.رئيس مجلس الأعمال المصري السوداني جوزيف مكين فقد تناول محور باحتياجات

السودان والمشروعات المشتركه.والي الشمالية قدم شرحا للفرص الاستثمار ية والامكانيات الطبيعية التي تزخر بها ولايته.سفير السودان بالقاهرة الفريق اول مهندس عماد عدوي عدد فرص الاستثمار المتوفرة بالسودان واستعداد بلاده لتقديم كل التسهيلات اللازمة.تحدث الحضور وتناولت الجلسات محاورتكلفة إعادة الاعمار والربط اللوجستي ومواعين النقل البري والنهري والبحري والمواني النهرية والبحري،

وخلاصة الورشة يمكن القول انها وضعت الإطار المتكامل والخطط الاستراتيجية التي تعين

 

 

 

 

 

 

بصيرتي برس.. بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى