الأخبار العربية والدوليةالأخبار المحليةالرأي والمقالات

حدث وحديث رجاء نمر تكتب عاااجل الي الفريق ابراهيم جابر

بصيرتي برس

حدث وحديث رجاء نمر تكتب عاااجل الي الفريق ابراهيم جابر

جاء في الاخبار ان اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم أشادت بدعم الصحفيين وأصحاب المواقع الإلكترونية لمجهودات اللجنة التي تقوم بها لتهيئة البيئة للمواطنين للعودة الطوعية للخرطوم هذا التفاعل اعتقد انه طبيعي جدا لاي صحفي (مهني) وطني في إطار دعم عودة الدولة السودانية التي تكالب عليها الأعداء من صوب وفج عميق طمعا في ثروات البلاد.. في الرياضة هناك مقولة (بنشجع اللعبة الحلوة ) وفي العسكرية ( يستمد الجندي قوتة من القائد ) كل هذه المعطيات جعلت الصحافة تنتبه وذلك بسبب التحرك الواسع لهذه اللجنة التي اوصلت لنا احساس الجدية والمصداقية واعطت آلاف السودانيين الأمل في العودة رغم التحديات والمخاطر التي تواجه هذه العودة وفي تقديري انها شرارة حقيقية لعودة الخرطوم نتمنى أن تستمر هذه اللجنة بذات الخطوات الثابتة

ولكن في ذات الوقت يجب أن تنتبه اللجنة الي معاناة الصحفيين بعد الحرب وغياب الدعم الحكومي وتقاعس المسؤولين في دعم الصحفيين ويجب أن تعلم اللجنة ان هذا التفاعل من دافع وطني دون تمليه من احد او تنسيق مع أي جهة لانه للأسف هناك هوة كبير بين وزارة الثقافة والإعلام ولاية الخرطوم والصحفييين اللهم الا ذاك (القروب) الذي يتخذة الوزير الطيب سعد الدين لنشر اخبار الولاية الاعتقاد هذه الوزارة ان ذلك هو واجبها الذي جاءت من أجله.. هذه الوزارة التي لاتكلف نفسها حتى أن تترحم على الزملاء والزميلات الذين انتقلو الي الرفيق الأعلى بسبب هذه الحرب هم إعلاميين اعطوا هذه البلاد لهم بصمات كل في مجالة والله انه لشئ محزن ان ترى هذا الاجحاف من مؤسسة منوط بها مسؤليات كبيرة تجاه الفئة التي تنتمي إليها

يجب على اللجنة النظر إلى ذلك والانتباه اليه لان العدو الان ينتصر إعلاميا في كل خطواتة ويجب علينا أن نحلل المشهد بكل شفافيه للوصول إلى الحلول المناسبة الصحيحة

يعاني الصحفيون في السودان من أوضاع صعبة بعد اندلاع الحرب، حيث يواجهون تحديات كبيرة في أداء عملهم. رغم أهمية دور الإعلام في هذه الفترة، إلا أن الحكومة لم تقدم الدعم الكافي للصحفيين، مما زاد من معاناتهم.

لم تحرك حكومة الخرطوم ساكناً لدعم الصحفيين المتضررين من الحرب. العديد من الصحفيين فقدوا مصادر رزقهم واضطروا إلى البحث عن فرص عمل أخرى للبقاء على( قيد الحياة) هذا الوضع أثر سلباً على أداء الإعلاميين وقدرتهم على تغطية الأحداث.

وزير الثقافة والإعلام ولاية الخرطوم، ، لم يبذل الجهود الكافية لدعم الصحفيين. لم يتخذ أي إجراءات ملموسة لتحسين أوضاعهم أو توفير الدعم المالي والإداري او الاجتماعي الذي يحتاجونه.

الصحافة تلعب دوراً حيوياً في نشر السلام والطمأنينة، خاصة في فترة ما بعد الحرب. من خلال نشر المعلومات الصحيحة والموثوقة، تساهم الصحافة في تهدئة الأوضاع وتشجيع المواطنين على العودة إلى حياتهم الطبيعية. في ولاية الخرطوم، يمكن للإعلام أن يكون أداة فعالة في تعزيز الاستقرار وإعادة بناء الثقة بين المواطنين والحكومة.

حديث أخير

الاهتمام بالصحافة والتفاعل مع مبادراتها هي خطوة لاستعادة الإعلام الوطني ولا شنو؟! نضع الأمر على طاولة اللجنة.

 

 

 

 

 

 

 

بصيرتي برس.. بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى