الأخبار العربية والدوليةالأخبار المحليةالرأي والمقالات

جامعة البحر الأحمر تستضيف ورشة عمل لبحث تحديات الحرب واستراتيجيات التعافي للجامعات السودانية

بصيرتي برس

جامعة البحر الأحمر تستضيف ورشة عمل لبحث تحديات الحرب واستراتيجيات التعافي للجامعات السودانية

​التعليم العالي في السودان.. خارطة طريق رقمية للتعافي ومواجهة آثار الحرب.

​بورتسودان:

​بمبادرة من جامعة البحر الأحمر، وبحضورٍ رفيع المستوى، نظمت الجامعة ورشة عمل بعنوان “التحديات الراهنة واستراتيجيات مواجهة آثار الحرب على الجامعات السودانية”؛ وذلك بقاعة الإدارة بالجامعة. شهدت الورشة تشريف ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وحضور عدد من مديري الجامعات السودانية الحكومية، إلى جانب خبراء ومتخصصين في المجال.

​خطة استراتيجية للتعافي والتحول الرقمي

​قدم د، ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عرضاً تفصيلياً عن الخطة الاستراتيجية للوزارة، والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسة هي: إعادة الإعمار وتهيئة البيئة الجامعية، وضمان الجودة والاعتماد، وتعزيز البحث العلمي. وأكد الدكتور حسين على الأهمية القصوى لتحويل الجامعات إلى جامعات رقمية تجمع بين هذه المحاور، لتصبح بيئة تعليمية آمنة وذكية.

​التحديات ووضع الاستراتيجيات العملية

​من جانبه، قدم البروفيسور عبدالقادر بدوي، مدير جامعة البحر الأحمر، ورقة عمل شاملة بعنوان الورشة ذاته، موضحاً أن الهدف الرئيسي من تنظيمها هو مناقشة التحديات وفق خصوصية كل مجموعة من الجامعات (الدمار الكلي، الدمار الجزئي، الآثار غير المباشرة). وشدد البروفيسور بدوي على ضرورة وضع استراتيجيات عملية قصيرة ومتوسطة المدى تضمن استمرارية التعلم والتعليم والبحث العلمي، إضافة إلى دعم التعافي النفسي والاجتماعي وخدمة المجتمع.

​تناولت الورشة محاور رئيسية عدة، أبرزها:

​ ​مواءمة الجامعات مع سياسات الوزارة.

​استمرارية العملية الأكاديمية والتعليم والتعلم.

​البنية التحتية وإعادة الإعمار.

​التحول الرقمي والأمن السيبراني.

​تطوير الكادر الأكاديمي والبحثي.

​المشاركة في إعادة الإعمار ورتق النسيج الاجتماعي.

​تعزيز البحث العلمي والابتكار.

​محور التمويل (بجانب الدعم الاتحادي): الاستثمار، والدعم الأهلي، والشراكات.

​توصيات لتعزيز جودة التعليم والتمويل

​شهدت الورشة نقاشات مستفيضة انتهت إلى إصدار عدد من التوصيات الهامة لمواجهة آثار الحرب على الجامعات السودانية وتعزيز جودة التعليم العالي في البلاد. من أبرز هذه التوصيات:

​تحسين الأجور ومعالجة هجرة الأساتذة الأكاديميين.

​زيادة التمويل الاتحادي لدعم المشاريع الجامعية، مع تحديد مشروع أو مشروعين ذوي أولوية لكل جامعة لتقديم الدعم لها.

​التركيز على تعزيز الشراكات المحلية والدولية لتطوير العملية التعليمية.

​المضي قدماً في التحول الرقمي وتحديث المناهج والأمن السيبراني.

​تفعيل مجالس الجامعات وتعزيز الحوكمة لتسهيل الإجراءات وحل الإشكالات.

​أهمية قيادة برنامج إعادة الإعمار ورتق النسيج الاجتماعي في بلورة وتنفيذ الأهداف الثلاثة للجامعات (التدريس، البحث العلمي، خدمة المجتمع).

​وقد أمن الحضور على أهمية استمرار الوزارة في دعمها ورعايتها لملف التحول الرقمي والتعليم الإلكتروني.

 

 

 

 

 

 

بصيرتي برس.. بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى