Uncategorized

بورتسودان تشهد إفطار "تحالف العدالة": قادة حركات الكفاح المسلح يؤكدون على وحدة الصف لدعم القوات المسلحة

بورتسودان تشهد إفطار “تحالف العدالة”: قادة حركات الكفاح المسلح يؤكدون على وحدة الصف لدعم القوات المسلحة.

​جبريل ومناوي وأبوقردة من بورتسودان: التلاحم الشعبي مع الجيش هو الضامن لتحرير السودان وصناعة واقع جديد.

​ قيادات “الكتلة الديمقراطية” تدعو من بورتسودان لحوار “سوداني – سوداني” وتؤكد: وحدة الجبهة الداخلية هي طريق النصر.

​بورتسودان: محمد مصطفى.

​أقام “تحالف العدالة” بمدينة بورتسودان إفطاره السنوي بدار الشرطة، وسط حضور سياسي وعسكري واسع، تقدمه رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الدكتور جبريل إبراهيم، وحاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان القائد مني أركو مناوي، ورئيس تحالف العدالة الدكتور بحر إدريس أبوقردة.
​وفي كلمته خلال الإفطار، أكد الدكتور جبريل إبراهيم على أهمية التلاحم القائم حالياً بين القوات المسلحة والقوى المساندة والشعب السوداني، مشيراً إلى أن هذا الاصطفاف غير نظرة العالم للأزمة، وأثبت أن النصر النهائي رهين بتوسيع قاعدة هذا التلاحم وتجاوز الانقسامات التنظيمية الضيقة.
​كما تطرق د. جبريل إلى الواقع الاقتصادي والإقليمي، لافتاً إلى أثر الصراعات الإقليمية والدولية على الأوضاع الاقتصادية الداخلية وأسعار السلع، داعياً إلى ضرورة “إيقاظ الهمم” وتكاتف الجهود لخلق واقع اقتصادي جديد يتجاوز تحديات المرحلة.
​من جانبه، استعرض حاكم إقليم دارفور، القائد مني أركو مناوي، تطورات المشهد السياسي والميداني، لافتاً إلى التحول الكبير في مواقف المعارضة بالخارج وتأثير التدخلات الدولية. وشدد مناوي على أن القوة وحدها لا تصنع استقراراً مستداماً، داعياً إلى ضرورة التعايش السلمي ومعالجة قضايا النازحين كأولوية قصوى في المرحلة المقبلة.
​وفي السياق ذاته، دعا الدكتور بحر إدريس أبوقردة إلى ضرورة العمل الجماعي لبناء مؤسسات سياسية وتشريعية راسخة تحافظ على المكاسب الوطنية، مؤكداً أن تحرير ما تبقى من الأرض يتطلب تنسيقاً عالياً بين كافة مكونات التحالف والقوات النظامية. وشدد أبوقردة على أهمية تكاتف الجميع وبناء مؤسسات دستورية تشمل “المجلس التشريعي” لضمان الاستقرار السياسي، وتأسيس واقع يمنع تكرار انكسارات الماضي.
​وفي ختام اللقاء، أجمع المتحدثون على أن أي حوار مستقبلي يجب أن يكون “سودانياً-سودانياً” بملكية وطنية خالصة، يرفض الإملاءات الخارجية ويؤسس لواقع جديد ينهي حالة الحرب ويحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والعيش الكريم.

بصيرتي برس بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى