Uncategorized

الوصمة الاجتماعية للمرض النفسي وأثرها على الأسرة ودور الاختصاصي الاجتماعي في مواجهتها ..احسان محمد ابوالقاسم الطاهر.اخصائي اجتماعي

احسان محمد ابوالقاسم الطاهر

اختصاصي اجتماعي

من الضغوط التى تعانى منها الأسرة جراء الوصمة الإجتماعية تتمثل في الشعور بالخجل من وصمة المرض النفسي فالأسرة تنسحب وتتراجع عن التعامل مع المريض النفسي مما يؤدى إلى إحساسه بالذنب والدونية وتتميز الأسر التى بها مريض نفسى بالتنادل الكاذب وهو نوع من أنواع الترابط الاسرى يهتم فيه أعضاء الأسرة بتحقيق الانسجام بين الأدوار المحددة لكل منهم على حساب الهوية الفردية أو الاستقلال الذاتى هو معيار التكافلية أو التبادلية السليمة فأن التبادل الكاذب يحول دون تحقيق ذلك وىسود فى هذه الأسر قلة عدد الأدوار الثابتة وكثرة تبادل الأدوار من أهم الأخطار التى تهدد الأنسجام والوحدة المظهرية لهذه الأسر ٠

من الضغوط التى تعانى منها الأسرة هى صدمة كبيرة لظهور سلوكيات لأحد أفرادها غير مقبولة فى الاطار الأجتماعي رفض الخروج من المنزل أو الانعزال ورفض التعامل مع الأخرين تراجع الدراسة ؛ إنكار لوجود المرض النفسي لدى أى فرد من أفراد الأسرة ويكون الأثر ملموس حيث تمنعه من الخروج من المنزل وتلغى دوره فى الأسرة وتهميشه ووضعه فى غرفة مقلقة أو ربطه وتوثيقه بالحبال ومنعه من التفاعل الاجتماعي مع الآخرين وكذلك شعور العائلة بالوحدة من المحيط الاجتماعي ٠

كذلك الشعور بالضغط لعدم فهم الأسرة للأعراض المرضية وطبيعة المرض وكيفية علاجه ومستقبل المريض ٠

هنا ياتى دور الاختصاصي الاجتماعي لأزالة آثار الوصمة الإجتماعية للمريض النفسي من هو الاختصاصى الاجتماعي هو تلك الشخصية التى أعدت اعدادأ علميأ وعمليأ ومهنيأ فى إحدى كليات وأقسام الخدمة الإجتماعية وعلم الاجتماع ؛ومعاهد معترف معترف بها فى داخل المجتمع وتعمل فى جميع المجالات الطبية والمدرسية والرعاية الاجتماعية.ويتزفر لديها الاستعداد المهنى .فى علاج المشكلات الاجتماعية…ويتمثل دوره هنا فى كيفية إزالة الوصمة الإجتماعية من المريض النفسي وأسرته.

فى توعية المريض بطبيعة مرضه وإمكانية علاجه وتوعية الأسرة بتقبل المريض النفسي ومعرفة طبيعة مرضه من خلال الجلسات الأسرية والقيام بحملات توعية بأهمية العلاج النفسى عند المختصين النفسيين وعدم ترك المريض بدون علاج حتى لا تتفاقم الحالة ويحدث انتكاس للمريض النفسي ويؤكد الاختصاصى الاجتماعي للمريض وأسرته بأن المرض النفسي مثله كغيره من الأمراض العضوية الأخرى يمكن علاجه إذا تم التشخيص مبكرأ ٠

كذلك تطوير مناهج مدروسة لمكافحة الفئات العمرية فى الصحة النفسية والتثقيف الاجتماعي ومحاربة الخرافات التى تتعلق بالمرض النفسي مثل الذهاب الى المشعوذين والدجالين لعلاج المرض النفسي.ضرورة التوجه إلى الإعلام المرئ والمسموع والمقروء من أجل عمل برنامج يستهدف الصحة النفسية بعيدا عن خيال مؤلف .

مساعدة الأسر فى فهم وتقبل المريض النفسي وكيفية التعامل الإيجابي معه وعدم انتقاده والتقليل من شأنه ومحاولة معاملته كأنسان عادى له احترامه وله كرامته وتفهم حساسيتهم والاستماع الجيد لهم .

وتشجيعهم على طلب المساعدة من المتخصصين.ودوره أيضا توصيتهم بمواصلة جرعات العلاج النفسي و أخذه بانتظام وعدم قطع العلاج النفسي حتى لاينتكس المريض ..

بصيرتي برس بصيرة الوطن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى