Uncategorized

الملفات والسفارة زيارة رئيس الوزراء لمصر

أخبار اليوم
أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب

الملفات والسفارة
زيارة رئيس الوزراء لمصر

الزيارة

تحظى زيارة رئيس الوزراء البروفسيور كامل إدريس الحالية للقاهرة باهتمام وترقب من السودانيين ، جراء التعامل المصرى بحزم مشروع مع المخالفات لقوانين الإقامة وحتى اللجوء ، وكذلك لضبط أدبيات وحقوق المواطنة ، ولايعقل أثناء وقبل ختام الزيارة وإعلان أجندتها و نتائج مباحثاتها رسميا ، ابتداء حملة لتفشيلها ، ودوران أحاديث عن رئيس الوزراء ونسب تصرفات إليه ، توحى ببعده عن الحاصل ، والواقع أن الرجل بالقاهرة لمناقشة قضايا حيوية ، ومعقدة ومتداخلة ، يتطلب علاجها صبرا وليس سبا ولعنا وكأننا بين ظهرانى بلدنا ، والواقع المعاش هو إواء مصر ملايين السودانيين ، مقيمين ولاجئين ومخالفين قوانين الإقامة مصريا وأمميا ، وهذا أدعى بكل صاحب مظلمة ، ان يكون مراعيا للمصالح الكلية ، وعدم التضحية بها مقابل مواقف فردية علاجها فى الحفاظ على قوام العلاقات المشتركة سليما ، فبسلامتها يكون قادرا على إمتصاص الصدمات . ويشكل اللآجئون بالإضافة للوجود السودانى المقيم بالمحافظات المصرية عبئا على موارد وخدمات المصريين ، وضغطا إضافيا على ولاة الأمر والإدارة والحكم ، وتمدد مصر رئيسا وحكومة حبال الصبر وترحب بالوجود السودانى اللآجئ المقنن ، مع تعقب مشروع للمخالفين وكل من يشكل تهديدا لأمن وسلامة المواطنين والمقيمين ، وتنفذ السلطات المصرية منذ نحو شهر حملات ضد المخالفين ، وتقوم بحجزهم وفحصهم أمنيا ومن ثم إطلاق سراحههم بعد تثبت او ترحيلهم حال ثبوت مخالفاتهم ، بالتنسيق مع السفارة السودانية ، وتصاحب الحملات هذه أخرى رديفة بوسائل التواصل المجتمعى ، بعضها إحتجاجات سودانية يتفنن مثيروها فى تعكير أجواء حلول دبلوماسية لابديل لها ، لاتضع كلية مصالح مشتركة ، فى محك التصدى لحملة مصرية و بالدراجى السودانى كشة قانونا مشروعة ، والأخطر الحملات المؤججة لخطاب الكراهية بين الشعبين ، يقوم بها جهلاء بخطورة ردادت فعلها ، قصص وحكاوى تروى وتدبج ، و تدور دورانا مزعجا ومقلقا ، لايراعى خطورة المغبات إما لجهالة أو عن قصد ، ولما تبحث السفارة السودانية عن حقيقة فصل وأصل المتداول من الرعايا او من يدعون انتسابا افترتضيا لتمرير أجندات ، تكتشف جله محض إفتراء ، وتتعامل مع الوقائع الصحيحة وفقا لما تمليه القوانين والأعراف ، وتقدر السكوت وعدم البوح بكبيرة أو صغيرة تقتضى المصالح العليا للبلدين حلها فى سياقها ودون خروج عن الميس
البروف كامل إدريس يجنح بطبعه للحلول الهادئة بعيدا عن الهتافية ، وملف العلاقات المشتركة السودانية المصرية ، هوحجر زاوية إدارة العلاقات الخارجية للبلدين ، وتطرأ دوما قضايا تستدعى تدخلات حكيمة ، والحكمة ضالة المؤمن وهى من سمات البروف كامل وبها والكفاءة تقلد أرفع المناصب الأممية لدورتين وباجماع عالمى غير مسبوق فى منظمة الملكية الفكرية ، ويستطيع أن يحدث بما لديه من خبرات ، إختراقات كبيرة فى ملفات السودانيين بمصر دونما ضوضاء وإرضاء حالات فردية لسبب وآخر ، ويعين طاقم السفارة البروف كامل لإنجاز العالق من الأمور والشؤون المسكوت عنها رسميا والمتداولة شعبيا ، سفارتنا بالقاهرة بقيادة الفريق أول ركن عمادالدين عدوى الملم بكل صغيرة وكبيرة بشؤون أفراد رعاياها مقيمين ولاجئين ، تعمل إداراته على حلها بابتداع آليات تواصل لكفالة المصداقية ، وغير مرة تكتشف عدم صحة ما يبلغها بعد التحرى والتقصى ، وتعكف على تحديث وسائل الربط باستمرار ، لتسريع عمليات الإبلاغ بالمعلومات الصحيحة والكاملة ، و تعلن فى موقعها عن المطلوبات ، فمتى تحركت للإتصال بالأجهزة المصرية المعنية ، تتسهل مهمتها بالتعاون المفتوح وغير المحدود مع السودانيين بمصر الممنوحين مزايا دون رعايا آخرين ، ويشغل بال السفير عدوى وطاقمه امتحانات عشرات الآلاف من طلابنا فى إبريل المقبل ، فتراه يحتسب فى إستغلال الفرص المتاحة مصريا خشية إستنذافها ، فلذا يدخرها ليضمن عقد الإمتحانات والعبور لبر الآمان ، بذات المساعدة النوعية والعون من الأجهزة المصرية فى الإمتحانات السابقة لكل المراحل التعليمية ، وما يبدو اتساعا للفجوة بين السفارة والرعايا ، انما هو إختلاف فى النظرة للأشياء ، وفرق فى التعامل بين الشعبى والدبلوماسى المحصن بالعلمية والمهنية ضد التعامل بردود الفعل ، والغاية من إقامة السفارة تعزيز العلاقات و خدمة للرعايا و لتصبح كعبة لتعليق طلباتهم مقرونة بآمالهم ، لن يجد البروف كامل المتحفز صعوبة فى المباحثات مع الأشقاء ، بشأن قضايا رعاياه بعد إرخاء السمع للسفير عدوى المحيط بكل شئ ، والمتعامل بخبرات السنين مع الملفات الحساسة ، مراعاة لطبيعة وأهمية العلاقات مع مصر غير القابلة للتعريض بسبب إجراءات مشروعة لأجهزتها المعنية ، لضبط الوجود الأجنبى بكل مسمياته وتقنينه ، ولحث الشارع المصرى للتزود بكل وثيقة إثبات للشخصية والحقوق ، ومثل هذه الإجراءات يصاحبها تعقيدات وتداعيات لصعوبتها وحساسيتها ، ومعالجتها رهينة التخلق بسمات رجال الدولة والمراعاة للمصالح الكلية دون نيل منها بسبب مخالفات فردية ، كثيرة هى المطامع فى زيارة البروف كامل ، وتتأمل الجالية العريضة واللآجئة تحديدا بشريات بمهل وهدن لتوفيق الأوضاع ، تعينها على قضاء أمورها بلاخوف ، وتسهم فى حفظ جميل و معروف مصر ، باستضافتها المفتوحة للسودانيين الفارين من الحرب ؛ و من ثم تقوم الجالية بأدوارها الكبيرة فى تمتين عرى التواصل ، والآمال العراض معقودة على زيارة رئيس الوزراء الهمام وترتيبات سفارة عدوى واحاطتها التامة بكافة القضايا المؤرقة لرعاياها فى ظروف ولا أصعب واعقد ولكن يبقى الأمل قائما فى برنامج حكومة الأمل

لمتابعة أحدث الأخبار والتقارير الحصرية والتحليلات المعمّقة تابعونا عبر منصاتنا الرسمية بصيرتي برس https://baseertipress.com/

وصفحتنا الرسمية على فيسبوكhttps://www.facebook.com/share/1CZzH7rD1v/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى