الأخبار المحلية

الشرق يرفع شعار "سودان واحد": نوارة أبو محمد تدعو الحركات المسلحة للانضواء تحت لواء الجيش.​خلال مؤتمر الهدندوة بكسلا.. الناظر ترك:

الشرق يرفع شعار “سودان واحد”: نوارة أبو محمد تدعو الحركات المسلحة للانضواء تحت لواء الجيش.​خلال مؤتمر الهدندوة بكسلا.. الناظر ترك: الفيدرالية وصندوق “جبر الضرر” مفتاح الاستقرار بالشرق.​​كسلا: ​عقدت مبادرة ناظر عموم الهدندوة لتوحيد أهل شرق السودان فاتحة أعمال مؤتمرها بلقاء حاشد بمدينة كسلا، تحت رعاية عضو مجلس السيادة الانتقالي د. نوارة أبو محمد، وبحضور والي ولاية كسلا. وضم اللقاء جمعاً غفيراً من النظار، ورؤساء الكيانات الاجتماعية، وقيادات الإدارة الأهلية بشرق السودان، الذين وقعوا على ميثاق المبادرة الرامي إلى تعزيز الاستقرار في الإقليم.​الحلول الوطنية الشاملةوأكدت د. نوارة أبو محمد في كلمتها أمام الحضور، أن مبادرة الناظر “ترك” تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الحلول الحقيقية تنبع من الداخل، بعيداً عن سياسات الإقصاء والتفرقة. وقالت: “الجميع متفقون على هدف واحد، وهو سودان موحد ومستقر بشعبه”.​كما أعلنت عضو مجلس السيادة عن منهجية شاملة لمتابعة ودعم توحيد جهود أهل الشرق، مؤكدة عزمها على التواصل مع كافة المكونات قائلة: “أي كيان لم يحضر اليوم سأذهب إليه في مكانه حتى ننهي كافة الخلافات ونثبت أن الشرق متماسك”. ووجهت دعوة صريحة للحركات المسلحة للانضمام إلى لواء القوات المسلحة أسوة بالذين سبقوهم، لتوحيد الصف الوطني.​وشددت نوارة على أولويات المرحلة المقبلة، متمثلة في معالجة القضايا الخدمية والتنموية المتراكمة وتعزيز السلم الاجتماعي، واصفة المبادرة بأنها نواة تكميلية للجهود السابقة لضمان مشاركة عادلة للشرق في مسيرة الوطن.​التعددية والاستقرارمن جانبه، أكد والي كسلا، اللواء ركن م. الصادق محمد الأزرق، أن قبول الآخر والتعددية هما الطريق نحو السلام الشامل المستند إلى ركائز التنمية والإعمار. ورحب بمبادرة الناظر ترك لاستكمال مشروع الحوار وقطع الطريق أمام مثيري الفتن، داعياً إلى نشر رسائل التعايش السلمي.​وأوضح الوالي أن وحدة السودان نابعة من وحدة مجتمعاته، مشيراً إلى أن المعركة الحالية هي “معركة الشعب”، حيث تقاتل الدولة لتحقيق وجودها، مؤكداً أنه لا توجد “منطقة رمادية” في دعم القوات المسلحة لدحر التمرد وحماية المجتمع من خطاب الكراهية.​الفيدرالية وجبر الضرربدوره، أشاد رئيس المبادرة، الناظر محمد الأمين ترك، بالموقف البطولي لأهل الشرق خلف القوات المسلحة، مثمناً دور القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في التصدي للمؤامرة التي استهدفت تفتيت السودان.​وأشار ترك إلى أن المبادرة جاءت كتداعي طبيعي لترسيخ السلام في إقليم يعاني من اختلال ميزان التنمية، مؤكداً أن الاتفاقيات السابقة لم تحقق المعالجة المطلوبة، وأن “الفيدرالية هي الطريق الأمثل لحل مشاكل السودان وتحقيق المشاركة العادلة”.​وطالب الناظر بإنشاء “صندوق جبر الضرر” لتعويض ضحايا الحروب والصراعات القبلية بالمنطقة، لوضع حد نهائي للنزاعات، مؤكداً التزامهم بكافة المواثيق الموقعة والعمل على تنزيلها لأرض الواقع، معرباً عن تقديره لكل من لم يشارك، ومنتظراً أي أطروحات تخدم استقرار الشرق.​لحظة فاصلةوفي الختام، وصف رئيس اللجنة التحضيرية للمبادرة، الأستاذ محمد طاهر شيبة، انطلاق فعاليات المبادرة بأنها “لحظة فاصلة” في تاريخ الإقليم، تهدف لتوحيد الجبهة الداخلية وحماية الشرق من الانزلاق نحو السيولة الأمنية، مؤكداً أن توقيع الميثاق يمثل التزاماً صلباً بدعم التعايش السلمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى