
الخطر الخفي
بقلم : جمال الخير أبردف
اهتم العالم ومنذ وقت باكر بصحة البشرية فانشئت منظمة الصحة العالمية والتي قامت بتسخير كل المجهودات الممكنة لحفظ حياة الناس وحمايتهم من الاوبئه والأمراض التي تظهر وتهدد حياة البشريةُ -(وسبحان من جعل لكل داء دواء) واجتهد العلماء في اكتشاف الامصال التي تقي حياة البشر من الاوبئه والأمراض الفتاكة التي تتفشي في العالم من وقت لآخر وقامت وزارات الصحة فِي كل دول العالم وسارت على هذا النهج واقامت حملات التطعيم والتحصين الدورية والحتمية عند ظهور الجوائح
ولايخفى على احد أهمية هذه الحملات والأنفعال بها ومعها وانجاحها..
ولكن (وآهٍ من لكن هذي) أرى انه لابد من أخذ الحيطة والحذر للتأكد من مثل هذه الحملات ولابد من الإعلان لها من وزارة الصحة ومواعينها المختلفة وذلك عبر النشرات وكل أجهزة التواصل والاطمئنان لها
ماساقني الي ذلك تعدد صور الاستهداف للأمم بأشكال مختلفة من الوسائل لعرقلة مسيرتها ونمائها واستهداف اجيالها
فكثير ما تمر علينا قيام حملات تطعيم وتحصين للأطفال في اريافنا وقرانا وفرقاننا بالولايات والتي تقوم دون سابق اعلان بدواعي مكافحة الحمى والحصبة وشلل الأطفال وغير ذلك
لذا أرى انه لابد لهذه الحملات ان تستبق بإعلان عبر كل أجهزة التواصل من كل المواعين العامله في وزارة الصحة في الولايات والمحليات والقرى والفرقان وليكن مدخل هذه الحملات عبر هذه المواعين من مستشفيات ومراكز صحية وحتى نقاط صحيه
ففي كثير من الأحيان ما يتفاجأ الآباء بعد عودتهم من اشغالهم بأن حملة للتطعيم قد مرت وقامت بتتطعم الاطفال.
أقول هذا منبهاً المواطنين لأخذ الحيطه. ونأمل ان تقوم الجهات الصحية بدورها كاملا في الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين
واللّٰه من وراء القصد وهو يهدي السبيل 👌