الأخبار العربية والدوليةالأخبار المحليةالرأي والمقالات

إبر الحروف

عابد سيد أحمد

إبر الحروف

عابد سيد أحمد

بالله شوفوا!!

 

وصف (اللايفاتي) المليشي الربيع عبدالمنعم للخطوط الحمراء التي وردت في البيان المصري القوي، الصادر عن الحكومة المصرية في ختام زيارة الرئيس البرهان قبل أيام إلى الشقيقة مصر، بأنها تدخل في الشأن السوداني، وأن السودان ليس إمارة تابعة لمصر. ورد أحد العقلاء عليه بالقول: وهل السودان إمارة من إمارات دويلة الشر التي تدخلت في بلادنا كل هذا التدخل السافر وفعلت بنا وبوطننا ما فعلت، وما تزال تمارس أفاعيلها سعياً وراء مطامعها؟ ومشروعية التدخل المصري تأتي من حقيقة أن أمن السودان من أمن مصر، وأن ما يجري في جنوب الوادي يتأثر به مباشرة شماله، وأن قيام أية دولة ثالثة أو أكثر في السودان يجعل مصر المتضرر الأكبر والأكثر وسط الدول الأخرى. كما أن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين تقتضي ذلك، وأن الحرب في السودان لا تخرج عن المخطط الصهيوني الذي يستهدف فيما يستهدف الشقيقة مصر ايضا

بكاء مستشار المليشيا طبيق من موقف الاتحاد الإفريقي، واصفه لإدانته لانتهاكات المليشيا ورفضه لأي كيان مواز للحكومة بأنه انحياز للجيش وأمر غير عادل.

و الصدام الدموي في هجليج بين قوات دفاع جنوب السودان والمليشيا، في أعقاب إصرار المليشيا على بسط سيطرتها على حقول هجليج، رغم وجود قوة دفاع جنوب السودان، متجاوزين ما تم من اتفاق بينهما.

والتقرير الأممي المندد بالانتهاكات وعمليات القتل البربرية التي تمت في معسكرات زمزم.

وضرب المليشيا لروضة الأطفال بكلوقي في جنوب كردفان .

ووضع السعودية يدها مع مصر وتركيا لدعم الحكومة السودانية ، لإيقاف أطماع المشروع الصهيوني الذي تنفذه الإمارات في المنطقة ، كحلف جديد قوي مناصر للسودان ومناهض للأطماع الإسرائيلية وربيبتها الإمارات ، والذي يباركه ترامب في ظل تقاربه الأخير مع مصر والسعودية .

كلها معطيات أربكت حسابات الإمارات والمليشيا، وهو ما يجب أن يجعل رئيس الوزراء كامل إدريس أكثر صلابة وتشدداً في مفاوضاته الخارجية، والتمسك بتنفيذ اتفاقية جدة التي تنصلت عنها المليشيا بعد توقيعها، كما أن الإمارات، في ظل المعادلات الجديدة، لن تأتي بذات العنجهية القديمة المعادلات الجديدة هي التي جعلت الَمليشيا تحرك خلاياه النائمة بالداخل ومعاونيها في للشارع قبل ايام والذين يجب الانتباه لهم والتعامل معهم بما يلزم، بعد أن خرجوا من مخابئهم وسيروا المسيرات التي شهدتها الخرطوم ومدن أخرى .وهو ما حذر منه الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل ، مدير عام جهاز المخابرات العامة، في زيارته الأخيرة للخرطوم ، بأن الحرب لم تنتهِ، وأن الخطر لا يزال قائماً عبر الخلايا النائمة والمتعاونين. والذين خرجوا بالفعل بعد رسائله بأيام في الولايات التي لم تتعامل حكوماتها مع التحذير بما يتطلبه ، بينما نجحت الحكومات التي يقودها الجنرالات في القضارف وكسلا في منع الشغب، ونجحت ولاية الجزيرة في منعها – والتي ظلت مهمومة بالخلايا النائمة والمتعاونين عقب التحرير – و ظللنا نسمع باستمرار عن محاكمات لهم .وهذا الشغب الذي تم بحجة ذكرى ثورة ديسمبر، يقف وراءه من يقودون الحرب بعد أن تم تضُييّق الخناق على الَمليشيا بالداخل والخارج وبروز المعادلات الجديدة، والدليل أن الاحتفال بالثورة لم يتم طوال فترة سيطرة المليشيا على الخرطوم وغيرها. كما كشفت هتافاتهم، التي كانت ضد الشرطة والجيش، دون أن يهتفوا ضد الَمليشيا أو الإمارات، أو يحتجوا على الإبادات الجماعية التي تمت في الفاشر، أو على الهجوم المتعمد قبل أيام بمسيّرة على المنظمة الدولية بكادقلي، والذي انتقده مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات، وأثنى في المقابل على المساعدات التي قدمها الجيش في علاج الجرحى، وإجلاء المصابين، وإعادة جثامين قوات حفظ السلام ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بصيرتي برس.. بصيرة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى