Uncategorized

مؤتمرالشباب.. ويوم الهواء الساخن!! الشباب.. ويوم الهواء الساخن!!

في اليوم الثانى لمؤتمر الشباب المنعقد هذه الأيام بعطبرة أخرج الشباب الهواء الساخن من اعماقهم لتجري المواجهة الصريحة بينهم وبين المسئولين عن الشباب بالبلاد الموجودين بالقاعة من المركز والولايات رافعين من حرارة المؤتمر* * والتي جعلت والي نهر النيل الذى جاء صباحا يبقى بالقاعة حتى نهاية الجلسات التي قدمت خلالها امس ورقتين إحداهما عن دور الشباب فى تنمية المجتمع والأخرى عن الشباب الواقع والطموح * وقد وجهت في المداخلات الانتقادات للسلطات العليا لافساحها المجال لكبار السن بتولي وزارات الشباب بالولايات دون الشباب والموافقة على كبار السن برئاسة المنظمات الشبابية دون أن يكون هناك شرطا في التسجيل بأن يكون القائد شابا* كما انتقد شاب من ذوي الإعاقة التهميش الحكومى الذي طالهم بعدم الاهتمام بابتكاراتهم وتوظيفهم* و تطرق الشباب في مداخلاتهم الي اختلاف مسميات وزارات الشباب بالولايات مابين وزارة ومجلس أعلى وإدارة عامة تتبع لوزارة الصحة أو التعليم هنا وهناك* كماطالبوا بأن تكون لهم كيانات مختصة في الولايات بالانتخاب بجانب مطالبات اخري كثيرة كلها تنصب في ضرورة تفعيل دورهم وتمكينهم من القيادة وإنهاء (كنكشة) الكبار* وبرغم أن الورقة الثانية لم توفق وزارة الشباب الاتحادية بجعل رئيس جلستها وزير الشباب بولاية نهر النيل والذى لم يكن عادلا في زمن فرص الشباب ووزراء وزارات الشباب زملائه الا ان الشباب في مؤتمر هم استطاعوا توصيل رسائلهم في الزمن الضيق الذي منح لهم مقابل الوقت الذي منح لوزراء الولايات الكثر* ودفعت المداخلات الساخنة الوزير الاتحادي البرَوفسير أحمد آدم للصعود للمنصة والقول ان الشباب لكي يعين الوزارة داخل مجلس الوزراء الاتحادي لتحقق له كل المطلوب لابد أن تكون له إنجازاته التي تقنع المجلس بمنحه مايريد وانتقد الوزير أندية الشباب وضعف أدائها ومايتم فيها من سلوكيات تنفر الأسر من الدفع بأبنائها إليها كما انتقد سلوكيات الرياضيين من خلافات وغيرها من الممارسات التي وصفها بالمرفوضة اجتماعيا مناشدا بضرورة معافاة الوسط الرياضي من هذه الافات* كما دفعت والي نهر النيل د. محمد البدوي للصعود للمنصة والقول ان ولايته في فترة الحرب شاركت في كل الألعاب خارج البلاد بدعم مباشر منه وأنها استضافت دوريات النخبة والتأهيلي والمحلي وان ملاعب ولايته لم تهدأ يوما* وطالب الوالي الشباب القادمين من مختلف ولايات البلاد بوضع الأمور في نصابها بالتصويب في موتمرهم على مناقشة النظم و التشريعات والسياسات القائمة في شجاعة وكيفية التشبكيك بينها وان يبدأون أعمالهم بالتخطيط الذي يتبعه التنظيم والرقابة والمتابعة وضبط الجودة بواسطة الوزارة الاتحادية المختصة* كما تداخل وكيل وزارة الشباب والرياضة الاتحادي د. هانى تاج السر مطالبا بالنظر للمستقبل للاستفادة من الفرص المتاحة بدلا من البكاء على الماضى ناقلا بشريأت موافقات عدة جهات على مساندة الشباب من بينها أكاديمية الأمن العليا للتدريب وزادنا في مشروعات الشباب وتبني عدة جهات للشباب المبتكرين * وفي نقاشه لإحدى الأوراق طالب رئيس المجلس الأعلى للشباب بولاية كسلا آدم جرنوس بضرورة الاستفادة المثلى من القدرات الرفيعة الموجودة بالوزارة الاتحادية و الولايات في قيادة ثورة الإصلاح * مسهبا في الحديث عن اختلاف مسميات الوزارة بالولايات وتبعيتها* وطالب بأن تكون ميزانية الوزارة بعد ميزانية الأمن والدفاع ورفع فرص الشباب في التوظيف إلى ٧٠٪ ونقل التجارب بين الولايات مشيرا إلى بعض تجاربهم بكسلا* وتحدث كثير من وزراء الولايات ولم يحرم الا وزير الشباب والرياضة بالجزيرة طارق عبدالرحمن من الحديث والذي رفع يده طويلا والذي قال بعد الجلسة انه كان يريد أن يقول فقط إن الفرص الكثيرة التي منحت للوزراء هى من حق الشباب في مؤتمرهم * * وهكذا كان اليوم ساخنا باصرار الشباب على انتزاع فرصهم والوزراء على القول اننا موجودين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى